في الاجتماع الأعلى: "يجب حماية أصحاب المسكن الواحد وتصحيح الوضع وفقاً للعدالة الضريبية"
"المعارضة تستمر في الدعاية السوداء حول تعديل قانون الإجراءات الجنائية... توقفوا عن الهجوم القضائي"
![رئيس الحزب الديمقراطي المتقدم هان بيونغ-دو، بصفته نائب رئيس الحزب ورئيس الكتلة البرلمانية، يتحدث في اجتماع مجلس الكتلة البرلمانية المنعقد في البرلمان يوم 4 الجاري بشأن خطة تعديل النظام الضريبي لعام 2026 التي أعلنتها الحكومة. [الصورة = وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/05/20260805094927179644.jpg)
رد نائب رئيس الحزب الديمقراطي المتقدم هان بيونغ-دو على خطة تعديل النظام الضريبي التي أعلنتها الحكومة في الثالث من أغسطس الجاري، حيث أثارت بعض الأوساط جدلاً حول أنها "سياسة تحكم صناعي في أسعار المساكن"، بقوله إنها "عملية تصحيح وتطبيع للنظام الضريبي تحمي المالكين الفعليين وتصحح الهيكل الضريبي المشوه".
قال هان في اجتماع المكتب السياسي الأعلى المنعقد في البرلمان صباح يوم الخامس: "خطة تعديل النظام الضريبي هذه تهدف إلى حماية أصحاب المسكن السكني الواحد بأقصى قدر ممكن، مع تطبيع المعاملة الضريبية للمساكن فائقة الغلاء والملاك غير المقيمين من أصحاب الممتلكات المتعددة بما يتناسب مع العدالة الضريبية".
وأضاف: "من ناحية أخرى، يواصل حزب القوة الوطنية نقداً تعسفياً بلا تمحيص بقولهم 'تفرض ضرائب دون خطط إمداد'، بينما أصدر الرئيس لي جاي-ميونغ تعليمات بإعادة فحص شاملة لخطط الإمداد العقاري القائمة، مع العزم على تأمين أقصى قدر ممكن من وحدات العرض المتاحة".
أكد هان بشكل خاص أنه بما أن الرئيس لي جاي-ميونغ أعرب عن اهتمامه بخطط الإمداد العقاري، فإن الحزب الديمقراطي سيعمل بدوره على تفعيل جميع اللجان الدائمة ذات الصلة لدعم خطط الحكومة العقارية. وقال: "ستشارك لجنة النقل والبنية التحتية واللجنة الإدارية والأمنية واللجنة الاقتصادية والمالية واللجنة السياسية والإدارية في مراقبة سوق العقارات بعناية شاملة، وسنعمل بكل تأكيد على وضع سياسة عقارية يثق بها الشعب بناءً على أصوات المواطنين والواقع الميداني".
انتقد هان بيونغ-دو كذلك ما قام به حزب القوة الوطنية بشأن موافقة الرئيس في اجتماع مجلس الوزراء يوم الرابع على تعديل قانون الإجراءات الجنائية، قائلاً إن الحزب يواصل دعاية سوداء تثير قلق المواطنين. وقال: "يسارع حزب القوة الوطنية إلى الإدلاء بكل أنواع الاتهامات البغيضة مثل الإقالة دون تردد"، مضيفاً: "لقد تجاوزوا الحد بكثير. إنها هجمة قضائية خبيثة تتجاهل محتوى القانون والإجراءات القضائية المشروعة".
وتابع: "يأخذ الحزب الديمقراطي على محمل الجد النداءات الملحة والمخاوف التي أرسلها ضحايا الجرائم وأسر الضحايا". وأضاف: "سيشكل الحزب الديمقراطي فريق عمل معني بحقوق الفئات الضعيفة اجتماعياً وضحايا الجرائم للاستماع مباشرة إلى آراء الضحايا وأسر الضحايا".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
