تشون ها-رام: الشكوك حول تغيب أن كيو-بايك لم تُحل... هل ستتمكن وزارة الدفاع من الإدارة الجيدة؟

  • سجل الخدمة العسكرية مستند أساسي عند التحقق من الوزير

  • طمس الشكوك وتبديل الوزير سيشكل سابقة سيئة

تشون ها-رام، رئيس فريق حزب الإصلاح والابتكار في البرلمان، يتحدث خلال اجتماع اللجنة العليا المنعقد في البرلمان يوم 3 أغسطس/آب. على اليسار يظهر الزعيم لي جون-سوك. [الصورة=وكالة يونهاب]
تشون ها-رام، رئيس فريق حزب الإصلاح والابتكار في البرلمان، يتحدث خلال اجتماع اللجنة العليا المنعقد في البرلمان يوم 3 أغسطس/آب. على اليسار يظهر الزعيم لي جون-سوك. [الصورة=وكالة يونهاب]
انتقد تشون ها-رام، رئيس فريق حزب الإصلاح والابتكار في البرلمان، الأداء الأخير لوزارة الدفاع في أعقاب عدة فضائح، منها عدم تحميل الذخيرة الحية في مراكز الخطوط الأمامية والتباس حول طائرة أمريكية بدون طيار، قائلاً: "إن الشكوك المثارة حول تغيب وزير الدفاع أن كيو-بايك لم تُحل، فكيف يمكن لوزارة الدفاع أن تدار بشكل جيد؟"

قال رئيس الفريق البرلماني خلال حواره مع محطة تلفزيونية في برنامج "إشارة سياسية" يوم 5 أغسطس/آب: "وزارة الدفاع تعمل بشكل أساسي وفقاً لأنظمة الدفاع المنتظمة، وعادة لا تشهد مشاكل كثيرة".

أرجع تشون السبب وراء تفشي عدة فضائح في الوزارة إلى "عدم حل الشكوك المثارة حول تغيب الوزير"، مشيراً إلى أن "معنويات وسلطة وزارة الدفاع لن تقف على أرض صلبة إذا استمرت هذه الشكوك".

أضاف: "سجل الخدمة العسكرية هو مستند أساسي يقدمه الوزير عند التحقق من أهليته. كوريا الجنوبية حساسة تجاه قضايا الخدمة العسكرية، لذا نفحص السجلات حتى لوزراء من وزارات غير عسكرية وأطفالهم".

تابع: "طلبنا من جهاز الاستخبارات العسكرية تزويدنا بالسجل، فقالوا إن الجهاز في طور التفكك ولا يمكنهم العثور على الملف. لكن هذا سجل وزير الدفاع وليس سجل مواطن عادي - كيف لا يكونون قادرين على إيجاده؟ سنطلب منهم مجدداً الآن بعد انتهاء تشكيل قيادة الاستخبارات العسكرية الجديدة".

أكد تشون: "عدم قدرة وزير الدفاع على تقديم أساسيات الوثائق يشير إلى وجود مشكلة - إنهم يرفضون الكشف عن المعلومات. يجب حل هذه الشكوك بشكل استباقي، لكنهم يحاولون التغطية عليها".

تابع: "هناك تساؤلات حول معنويات القوات والانضباط العسكري، وهناك حديث عن إمكانية إقالة أو استبدال وزير الدفاع، لكن إذا قمنا بالاستبدال على هذا النحو، فسيكون ذلك سابقة سيئة جداً".

أضاف قائلاً: "إذا أصبح من المعتاد أن يتجنب الرئيس أو الشخص المعني الاعتراف بالأخطاء والاعتذار، وبدلاً من ذلك يتم تبديل الأشخاص في صمت، فسيكون ذلك تراجعاً لكوريا الجنوبية. يجب تحمل المسؤولية".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.