62.5% يؤيدون سلطة النيابة في التحقيقات الإضافية...31.8% يعارضون الحفاظ عليها
48.4% لا يثقون بالنيابة العامة...والثقة بالشرطة لا تتجاوز 41%
![مكتب النيابة العامة [الصورة=وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/05/20260805105513963992.jpg)
أظهر استطلاع للرأي العام أن ستة من كل عشرة مواطنين يرون أن سلطة النيابة العامة في إجراء التحقيقات الإضافية ضرورية، وذلك في الوقت الذي أقرت فيه الحكومة في الرابع من الشهر الحالي تعديلات على قانون الإجراءات الجنائية تلغي هذه السلطة بالكامل.
وأوضحت نتائج الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "هان جيل ريسيرتش" بتكليف من وكالة "كوكي نيوز" على عينة من ألف مواطن بالغ من كل أنحاء البلاد خلال الفترة من الأول إلى الثالث من الشهر الحالي، أن 62.5% من المستجيبين يعتبرون سلطة التحقيق الإضافية بالنيابة العامة ضرورية.
في حين أجاب 31.8% بأنها غير ضرورية، فيما أعرب 5.8% عن عدم معرفة بالموضوع. وبشكل لافت للنظر، حققت آراء المؤيدين لضرورة الحفاظ على هذه السلطة أغلبية مطلقة بغض النظر عن الانتماء الحزبي والتوجه السياسي للمستجيبين.
فقد أيد 53.8% من مؤيدي حزب "الديمقراطي المتحد" الحفاظ على هذه السلطة، مقابل 73.0% من مؤيدي حزب "قوة الشعب". وفي المقابل، عارض 39.5% من مؤيدي الحزب الديمقراطي و22.4% من مؤيدي حزب قوة الشعب الحفاظ على هذه السلطة.
وعلى صعيد التوجهات السياسية، أيد 52.0% من ذوي التوجهات التقدمية و69.9% من ذوي التوجهات المحافظة ضرورة الحفاظ على سلطة التحقيق الإضافية. وكان لافتاً أن نسبة المؤيدين في الفئة الوسطية وصلت إلى 70.5%.
غير أنه بصرف النظر عن ضرورة الحفاظ على سلطة التحقيق الإضافية، انقسم الرأي العام بشأن درجة الثقة بالنيابة العامة كجهة تحقيق.
فقد أظهر الاستطلاع أن 48.1% من المستجيبين يثقون بالنيابة العامة، مقابل 48.4% لا يثقون بها، بفارق لا يتجاوز 0.3 نقطة مئوية بين الموقفين.
أما بخصوص الشرطة، التي ستتولى سلطات التحقيق الكاملة بموجب التعديلات الجديدة على قانون الإجراءات الجنائية، فقد بلغت نسبة من يثقون بها 41.4%، في حين عبر 55.2% عن عدم ثقتهم بها، متجاوزة بذلك النصف.
وكانت البرلمان قد أقرت في الحادي والثلاثين من الشهر الماضي، بقيادة الأحزاب الحاكمة، تعديلات على قانون الإجراءات الجنائية تلغي سلطات التحقيق للنيابة العامة بشكل كامل. وأقرت تعديلات الحكومة في الجلسة التي عقدتها في القصر الرئاسي برئاسة الرئيس لي جاي-ميونغ في اليوم التالي. وبموجب هذه التعديلات، ستُعاد هيكلة مكتب النيابة العامة في الشهر العاشر المقبل ليصبح مكتباً للمدعي العام وجهازاً للتحقيق في الجرائم الخطيرة، مع حظر أي نشاط تحقيقي للمدعين العامين، واقتصار مهامهم على تقديم الدعاوى العامة فحسب.
تم إجراء هذا الاستطلاع باستخدام طريقة الاتصال الهاتفي العشوائي (RDD) سواء الأرضي أو اللاسلكي، حيث تم سحب العينة بنسبة 3.6% عبر المقابلات الهاتفية السلكية و96.4% عبر نظام الاستجابة الآلية اللاسلكية (ARS).
للمزيد من المعلومات، يمكن الرجوع إلى موقع لجنة الانتخابات والاستطلاعات الآراء المركزية على الإنترنت.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
