
أفاد مستخدم موقع إلكتروني أنه اشترى منزلاً بناءً على تعهد حكومي بتأجيل الإقامة الفعلية، لكنه وجد نفسه فجأة ملزماً بدفع ضريبة الملكية العقارية الشاملة (ضريبة الملكية) بعد إعلان الحكومة عن خطة إصلاح ضريبي جديدة.
نُشِرت يوم أمس (5 أغسطس) رسالة على منصة العاملين المجهولة "بلاند" بعنوان: "اشترى منزلاً بناءً على وعود حكومية... فأصبحت فجأة متلاعباً عقاريّاً بمنزل واحد بدون إقامة فعلية".
أوضح صاحب الرسالة (أ) أنه "عديم المنزل الذي اشترى منزلاً بوجود مستأجر فيه"، مؤكداً أنه "وثِق بتعهد الحكومة بتأجيل الإقامة الفعلية حتى انتهاء فترة عقد المستأجر، وكان ينوي الانتقال للعيش في المنزل فور انتهاء العقد".
غير أنه بعد إعلان خطة الإصلاح الضريبي الأخيرة، وجد نفسه مصنفاً كـ "مالك منزل واحد بدون إقامة فعلية"، وبات خاضعاً لضريبة الملكية العقارية الشاملة.
وبحسب ما ذكره صاحب الشكوى، فإن تاريخ انتهاء عقد المستأجر هو أغسطس 2027، بينما تاريخ الفرض الضريبي هو الأول من يونيو 2027. وهذا يعني أنه سيتعين عليه دفع الضريبة قبل تمكنه من الإقامة الفعلية في المنزل.
قال صاحب الشكوى: "وثِقت بسياسة الحكومة لتأجيل الإقامة واشتريت المنزل، لكنني أصبحت الآن أُعامل كمتلاعب عقاري مالك لمنزل واحد بدون إقامة فعلية وملزم بدفع ضريبة الملكية، وهذا ظلم صريح".
وأضاف أن المشترين الآخرين الذين حصلوا على تأجيل إقامة حتى الأول من يونيو 2027 قد يواجهون الوضع ذاته، حيث سيتم تصنيفهم كمالكي منزل واحد بدون إقامة فعلية، وبالتالي يصبحون خاضعين لضريبة الملكية.
قدم صاحب الشكوى مثالاً توضيحياً: في حالة منزل بقيمة مُقدّرة رسمياً بـ 1.4 مليار وون، يحصل مالك المنزل العادي على إعفاء بقيمة 1.4 مليار وون ولا يدفع ضريبة، بينما المشتري الذي حصل على تأجيل الإقامة يُصنف كمالك منزل بدون إقامة فعلية ويحصل على إعفاء بقيمة 900 مليون وون فقط. وهذا يعني أن فارق الإعفاء البالغ 500 مليون وون سيُدرج ضمن القاعدة الضريبية ويخضع للضريبة.
وأشار إلى أن العبء الضريبي قد يكون أكثر ثقلاً في حالة الملكية المشتركة.
قال: "في حالة منزل بقيمة 1.8 مليار وون مملوك بشكل مشترك، يحصل كل مالك عادي على إعفاء بـ 900 مليون وون ولا تترتب عليه ضريبة، لكن المشتري الحاصل على تأجيل الإقامة يحصل على إعفاء بـ 400 مليون وون فقط لكل مالك. وهذا يعني انخفاض الإعفاء الإجمالي من 1.8 مليار وون إلى 800 مليون وون، وبالتالي يتحمل المالكان المشتركان ضريبة على فارق بـ مليار وون".
كما أشار إلى أن خطة الإصلاح الضريبي تتضمن استثناءات للحالات الضرورية ذات الطابع المؤقت بخصوص عدم الإقامة الفعلية، لكن المشترين الحاصلين على تأجيل الإقامة لم يُدرجوا ضمن هذه الاستثناءات.
قال: "اشتريت المنزل بناءً على وعد حكومي بتأجيل الإقامة، وفي غضون أشهر قليلة، أخبرتني الحكومة أنني متلاعب عقاري بمنزل واحد بدون إقامة فعلية وملزم بدفع الضريبة. إن التعرض للضريبة العقابية بعد الاعتماد على وعود الحكومة أمر مؤلم للغاية وأشعر بعدم القدرة على تقبل هذا الموقف".
انتشرت الرسالة بسرعة على الإنترنت، مما أثار جدلاً بشأن المساواة بين خطة الإصلاح الضريبي الحكومية وسياسة تأجيل الإقامة.
علّق أحد الأطباء (ب) على الرسالة قائلاً: "حقاً حالة مؤسفة. يبدو أن تغيير السياسات بشكل متكرر يخلق مثل هذه الحالات الغريبة. إذا كان العدد قليلاً فقد لا يلتفت أحد، لكن يبدو أنهم سيتم اقتطاع أموالهم بشكل حرفي".
وكتب موظف من مؤسسة الرعاية الصحية والرعاية الاجتماعية الكورية (ج): "يبدو أنهم صنعوا استثناءات كثيرة جداً بحيث قد لا يتذكرونها حتى. لماذا يخلقون ضحايا بهذه الطريقة؟ ألا يمكن تقديم اعتراض؟ هذا ظلم حقيقي".
أشار مستخدمون آخرون إلى أن "السياسات تتغير بشكل عشوائي محدثة ضحايا جدد". وتركوا تعليقات مثل: "أتذكر موظفين باعوا منازلهم واستأجروا بناءً على نصيحة الرئيس السابق وانتهى بهم الحال إلى الطلاق"، و"سياسة العقارات برمتها مجرد فوضى"، و"أنا في نفس الموقف"، و"بغض النظر عن انتقادات الحكومة المحافظة، إلا أن الحكومة التقدمية لم تدمر الدولة بهذه الحماسة".
تجدر الإشارة إلى أن المسائل المتعلقة بالفرض الفعلي للضريبة والفئات المشمولة قد تختلف بناءً على العملية التشريعية للبرلمان والقوانين الضريبية والنصوص التشريعية النهائية المعتمدة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
