ترامب: المفاوضات مع إيران تسير على ما يرام وستنتهي خلال 48 ساعة

  • إيران تريد التوصل لاتفاق.. وإذا لم ينفتح مضيق هرمز فستتعرض لضربة قوية

صورة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب [الصورة: رويترز - وكالة يونهاب للأنباء]
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب [الصورة: رويترز - وكالة يونهاب للأنباء]
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن المفاوضات مع إيران تسير بسلاسة، وأن الاتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز سيتم البت فيه خلال 48 ساعة القادمة.

وفقاً لوكالة بلومبرج وسواها من وسائل الإعلام، صرح ترامب مساء يوم الرابع من أغسطس الجاري، خلال لقائه مع الصحفيين في لوس أنجلوس، بأن المفاوضات مع إيران "تسير على ما يرام جداً"، مضيفاً أنه "سيعرف النتيجة خلال 48 ساعة".

وسبق لترامب أن أدلى ببيانات مماثلة في حوار سابق مع قناة فوكس نيوز، حيث قال: "نحن نجري نقاشات جيدة جداً مع إيران". وأكد أن إيران تسعى إلى التوصل لاتفاق من أجل إنهاء النزاع الذي بدأ بغارات أمريكية إسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي. وتابع قائلاً: "الأهم هو الأفعال فقط. إيران تريد اتفاقاً. سننتظر ونرى ما سيحدث لاحقاً".

وأضاف: "لدينا وقت كافٍ". كما شدد على أن "المضيق سيُفتح قريباً جداً"، مؤكداً: "وإلا فإن إيران ستتعرض لهجوم قوي جداً، وفي النهاية سيُفتح المضيق".

من جانبه، أشار وزير الخزانة سكوت بيسنت، في حوار مع قناة CNBC، إلى أن "الولايات المتحدة تفاوض مع الجانب الإيراني"، مشيراً إلى أن "بإمكاننا التوصل إلى اتفاق بشأن إعادة فتح مضيق هرمز اليوم أو غداً".

وبحسب موقع أكسيوس الإخباري، نقلاً عن مسؤولين إقليميين وأمريكيين، فإن الولايات المتحدة وإيران وعمّان اقتربت من التوصل إلى اتفاق مؤقت بشأن إعادة فتح مضيق هرمز. ويُتوقع أن تعلن الولايات المتحدة تفاصيل الاتفاق في وقت مبكر من يوم الخامس من أغسطس.

يتضمن الاتفاق قيد النقاش حالياً ضمان إيران وعمّان للملاحة الآمنة للسفن في مضيق هرمز لمدة 60 يوماً. ولن يتم فرض أي رسوم مرور، كما يمكن تمديد مدة الاتفاق.

كما يجري بحث خيار فصل مسارات الملاحة: حيث تستخدم السفن المتجهة إلى الخليج الفارسي الممر الشمالي للمضيق، بينما تستخدم السفن المغادرة الممر الجنوبي عبر المياه الإقليمية العمّانية.

مع ذلك، أوضح مسؤولون قطريون وأمريكيون أنه لم يتم الوصول بعد إلى اتفاق نهائي. وقال متحدث باسم الحكومة القطرية إنه لا يمكن تحديد موعد الاتفاق، مؤكداً أن التركيز ينصب على البحث عن حل قصير الأجل لتجنب تصعيد إضافي للأزمة.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.