المعارضة: "خطة منع التلاعب بالأسعار غير فعالة... هل تستخف الحكومة بالبرلمان؟"
الحزب الحاكم: "فلسفة الضرائب الشاملة من عهد حكومة مون جاي-إن تعود بصيغة أقسى في حكومة لي جاي-ميونغ"
تواجه خطة إصلاح النظام الضريبي للحكومة اعتراضات داخلية من حزب الديمقراطية الكوري، الذي يرى أن مشروع القانون المعدل لمنع تلاعب أسعار الأسهم يفتقر إلى الفعالية. وفي الوقت ذاته، يواصل حزب الرؤية المستقبلية (الحزب الحاكم) هجومه اليومي على الخطة الحكومية.
أعلنت النائبة إي هون-كي من حزب الديمقراطية، خلال مؤتمر صحفي عقدته في 5 أغسطس بالبرلمان، عن "تقييم شامل لقانون منع تلاعب أسعار الأسهم من وزارة الاقتصاد والمالية وتقديم مشروع قانون بصفتها الممثل الأساسي"، قائلة إن "هذه ليست تدابير فعالة لحقاً لمنع التلاعب بأسعار الأسهم". ويهدف قانون منع تلاعب أسعار الأسهم إلى تصحيح ممارسة المساهمين الرئيسيين في الحفاظ على أسعار منخفضة للأسهم قبل الخلافة الإدارية لتقليل عبء الضرائب.
وأضافت موجهة انتقاداتها لوزارة الاقتصاد والمالية قائلة: "تخلوا عن أسلوب فحص الشركات المختارة بشكل انتقائي بعد الواقعة، وفرضوا الضرائب على أساس ترتيب القطاع والقيمة الفعلية للشركة وليس الأسعار التاريخية السابقة. أتطلع إلى مراجعة شاملة لخطة الإصلاح الضريبي التي تحدد معايير تجنب التلاعب بأسعار الأسهم".
وشرحت فيما يتعلق بمشروع القانون الذي قدمته كممثل أساسي أنها "وضحت معايير التقييم قانوناً وأضفت أحكاماً استثنائية قانونية للشركات التي تعاني من صعوبات إدارية ووسائل لمنع المتاجرة من خلال الشركات التابعة والشركات التابعة للشركات التابعة، مما يعزز الفعالية والعقلانية". ويتضمن مشروع القانون عناصر من بينها توضيح معيار "صافي القيمة الدفترية بموجب القانون الضريبي" كحد أدنى للتقييم، والاعتراف باستثناءات للشركات التي تواجه صعوبات إدارية فعلية، والتطبيق التدريجي على الشركات التابعة والشركات التابعة للشركات التابعة المدرجة، وإلغاء تقييم العلاوة 20% للأسهم المدرجة وغير المدرجة، والسماح بالدفع العيني للأسهم المدرجة للمساهم الأكبر.
وأردفت قائلة: "لقد ورثنا أيضاً القصد التشريعي لمعيار الحد الأدنى للتقييم الذي قدمته النائبة إي سو-يونغ من حزب الديمقراطية، التي قدمت مشروع 'قانون منع تلاعب أسعار الأسهم' للمرة الأولى في البرلمان، وضمنا الفرض الضريبي على أساس القيمة الموضوعية الفعلية للشركة، مع معالجة الأعباء الزائدة وقضايا السيولة لدى دافعي الضرائب".
كما أدلت النائبة إي سو-يونغ أيضاً ببيان في اليوم السابق قالت فيه إن "خطة الحكومة هذه ليست مجرد استخفاف بالبرلمان، بل هي خيانة لتوجيهات رئيس الجمهورية لي جاي-ميونغ الصادقة".
في وقت سابق، كانت وزارة الاقتصاد والمالية قد أعلنت أنها ستقيّم الأسهم على أنها "شركة متلاعب بأسعار أسهمها" في الحالات التالية: نسبة السعر إلى القيمة الدفترية (PBR) تقع في أدنى 25% من القطاع (لبورصة كوسبي) أو أدنى 10% (لبورصة كوسداك) خلال 12 فترة متراكمة من 13 فترة (6 سنوات ونصف من أصل 6 سنوات متراكمة)، أو إذا كانت هناك تصرفات سلبية تؤثر على قيمة الشركة مثل الإدراج المزدوج أو إصدار سندات قابلة للتحويل خلال العام الماضي، أو انخفضت القيمة السوقية بنسبة 30% أو أكثر عن القيمة السوقية خلال السنوات الثلاث الماضية.
من جهة أخرى، واصل حزب الرؤية المستقبلية هجومه على خطة الإصلاح الضريبي في اليوم ذاته. وقال المتحدث الباسم الأول باك تشونغ-كوون في بيان: "عادت شبح 'عقيدة الضرائب الشاملة' من عهد حكومة مون جاي-إن، التي دفعت الأمة بأكملها إلى جحيم العقارات، بصيغة أكثر قسوة في حكومة لي جاي-ميونغ". وأضاف بشكل خاص: "توقفوا فوراً عن تجربة الضرائب الساديّة على حساب معاناة الشعب، وأعيدوا النظر كلياً في الخطط الضريبية العقابية التي تهدد الاستقرار السكني للطبقات الكادحة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
