الوزارة التعليمية واللجنة الوطنية للتعليم تفحصان إدراج تقييم المقالات والبحوث في اختبار القدرات الموحد... إشارة إلى تحولات جذرية في نظام القبول الجامعي

  • الرئيس لي جاي-ميونغ يترأس الإحاطة الإدارية المشتركة للوزارات في النصف الثاني من 2026 في قاعة الاستقبال الرئاسية في 5 أغسطس

  • رئيس اللجنة الوطنية للتعليم تشا جونغ-إن: "تحويل اختبار القدرات والمعدلات الدراسية إلى التقييم المطلق من خلال حوار عام مع الجمهور"... عرض مسودة خطة التطوير التعليمي الوطنية في نهاية أكتوبر

  • وزير التعليم تشوي كيو-جين: تعديل منح الموهوبين الإقليميين وجلب الكفاءات المتفوقة إلى المحافظات... تسريع تطوير المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي

إحاطة إدارية مشتركة تُجرى في قاعة الاستقبال الرئاسية بحضور الرئيس لي جاي-ميونغ لوزارات التعليم واللجنة الوطنية للتعليم والثقافة والرياضة والسياحة ووكالة التراث الوطني. [الصورة: وكالة الأنباء المتحدة]
إحاطة إدارية مشتركة تُجرى في قاعة الاستقبال الرئاسية بحضور الرئيس لي جاي-ميونغ لوزارات التعليم واللجنة الوطنية للتعليم والثقافة والرياضة والسياحة ووكالة التراث الوطني. [الصورة: وكالة الأنباء المتحدة]
تتولى اللجنة الوطنية للتعليم فحص إدراج تقييمات المقالات والبحوث في اختبار القدرات الموحد (الكولوكسام) بشكل جدي، مواكبة لعصر الذكاء الاصطناعي. وقد وُضعت أيضاً على جدول النقاش مقترحات إصلاحية جريئة لنظام القبول الجامعي، تشمل تحويل المعدلات الدراسية في المدارس الثانوية واختبار القدرات إلى نظام التقييم المطلق، بهدف تخفيف حدة المنافسة الشديدة على الدرجات. وكذلك أطلقت وزارة التعليم مشروع "إنشاء عشر جامعات على مستوى جامعة سيول" الذي يركز على تطوير الجامعات الوطنية الإقليمية الرائدة، مُعطية إشارة انطلاق لتحول جذري في التعليم.
 
استقبل الرئيس لي جاي-ميونغ، يوم 5 أغسطس الجاري في الساعة الثانية بعد الظهر في قاعة الاستقبال الرئاسية، إحاطة إدارية مشتركة للنصف الثاني من عام 2026 من أربع وزارات هي: وزارة التعليم واللجنة الوطنية للتعليم ووزارة الثقافة والرياضة والسياحة ووكالة التراث الوطني. وفتح الرئيس النقاش بملاحظاته الافتتاحية قائلاً: "مضى حوالي عام منذ تسلمنا المنصب، وحققنا بعض الإنجازات خلال هذه الفترة، وهناك أيضاً الكثير من المهام التي تنتظرنا مستقبلاً"، ثم طالب بمناقشات سريعة وإنجاز نتائج ملموسة.
اللجنة الوطنية للتعليم: "ستخضع إضافة تقييمات المقالات والبحوث إلى الكولوكسام لحوار عام مع الجمهور"
كانت أبرز القضايا المثارة هي خطة إعداد "خطة التطوير التعليمي الوطني 2028-2037" التي أعلنتها رئيسة اللجنة الوطنية للتعليم تشا جونغ-إن. قدمت اللجنة رؤية استراتيجية للخروج من الأساليب التعليمية التقليدية التي تركز على حفظ المعارف، وتحويل الدروس وأساليب التقييم بشكل جذري ليتمكن الطلاب من التحقق من جوهر الأشياء والتفكير بشكل إبداعي.
 
وحددت رئيسة اللجنة "إعادة هيكلة نظام القبول الجامعي على المدى الطويل" كجوهر هذه الخطة. وتقوم لجنة الجامعات والقبول الجامعي التابعة للجنة الوطنية للتعليم بفحص شامل لإدراج تقييمات المقالات والبحوث ليس فقط في المرحلتين الإعدادية والثانوية، بل وفي اختبار القدرات الموحد أيضاً، من أجل تعزيز ابتكار الدروس والتعلم.
 
وإلى جانب التحول الجذري في أساليب التقييم، دُرجت أيضاً على جدول الفحص خطط تحويل المعدلات الدراسية في المدارس الثانوية واختبار القدرات إلى نظام التقييم المطلق، بغرض تخفيف حدة المنافسة الشرسة بين الطلاب من نفس الفئة العمرية. كما يُعاد النظر أيضاً في تعديل جذري لمواقيت التسجيل في الجامعات لتطبيع السنة الدراسية الثانية من المرحلة الثانوية.
 
وأكدت رئيسة اللجنة أنها لن تتعامل مع هذه المقترحات الإصلاحية الواسعة التأثير بشكل أحادي، بل ستسعى للتوصل إلى إجماع اجتماعي من خلال حوار عام مع الجمهور. وستجري نقاشات ميدانية إقليمية، وحوارات معمقة في لجان المشاركة الشعبية، وجمع آراء الجمهور عبر الإنترنت، وإذا لزم الأمر، ستشكل فرقاً تمثيلية من المواطنين لإجراء استطلاعات رأي عام.
 
وقالت رئيسة اللجنة: "الدول التعليمية الجديدة هي التي تتحمل الدولة فيها مسؤولية التعليم، لتضمن حق التعلم لكل فرد من أفراد الشعب، بحيث يصبح حيويتة التعلم محركاً لتطور الدولة... وبخاصة، سنوسع مفهوم المواهب ليشمل جميع المجالات التي تخلق قيمة اجتماعية، ونعمل على دعم تحقيق إمكانياتهم الكامنة".
 
وستقوم اللجنة الوطنية للتعليم، بعد جمع آراء الجمهور المختلفة، بعرض مسودة خطة التطوير التعليمي الوطني في نهاية أكتوبر، والتأكيد على النسخة النهائية منها في نهاية مارس من العام القادم.
وزارة التعليم تركز على "مشروع إنشاء عشر جامعات على مستوى جامعة سيول" و10 مهام رئيسية أخرى
وبدأ وزير التعليم تشوي كيو-جين إحاطته بالإعلان عن تنفيذ 10 مهام رئيسية في 5 مجالات أساسية تحت عنوان "التعليم لمستقبل الجميع، دولة مواهب لا غنى عنها".
 
يبدأ المشروع بتشغيل "مشروع إنشاء عشر جامعات على مستوى جامعة سيول" لتعزيز التوازن الإقليمي. ستقوم الوزارة بالاختيار السريع لثلاث جامعات وطنية إقليمية رائدة، وتوفير دعم مكثف للنمو والابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي، مع توسيع الاستثمارات المالية لجميع الجامعات الوطنية الإقليمية الرائدة. وستعمل الوزارة على جذب الكفاءات الشابة الممتازة للمحافظات من خلال زيادة كبيرة في المنح الوطنية للطلاب في الجامعات الوطنية الإقليمية وإعادة هيكلة منح الموهوبين الإقليميين.
 
وستركز الوزارة أيضاً على تطوير المواهب في عصر الذكاء الاصطناعي المقبل. ستنشئ الوزارة "فريقاً متقدماً للأبحاث في الذكاء الاصطناعي" في جميع مدارس الموهوبين والمدارس العلمية بالتعاون مع الجامعات والشركات، وستعيد هيكلة الدعم البحثي الذي كان يركز على المشاريع الفردية ليصبح نموذجاً موجهاً نحو الجامعات والبحث الأكاديمي. وستوسع هذا النموذج ليشمل دعماً شاملاً يغطي جميع مراحل الدراسة من البكالوريوس وحتى الماجستير والدكتوراه والأبحاث ما بعد الدكتوراة.
 
وتبرز أيضاً خطة وطنية لتعزيز "المهارات الأساسية". ستوسع الوزارة اختبار تشخيص المهارات الأساسية الحالي ليشمل "الثقافة القرائية والكتابية" بشكل عام اعتباراً من عام 2027، مع زيادة عدد المعلمين المتخصصين. وستمد الخدمات التعليمية والرعاية المجانية للأطفال إلى سن الثالثة، وستعمل على تحقيق توحيد التعليم والرعاية برياض الأطفال والحضانات خلال فترة الولاية الحالية، بهدف القضاء على فجوات التعليم منذ نقطة الانطلاق.
 
وقال الوزير تشوي: "الدعم المتين الذي يمكّن جميع المواطنين من حلم المستقبل هو الأساس في التعليم... وسنقوم بتنفيذ المهام الرئيسية التي أبلغنا بها الرئيس والشعب بسرعة وفعالية، لنحقق واقعاً مجتمعياً أساسياً من خلال التعليم، وننجز القفزة نحو دولة مواهب لا غنى عنها".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.