منصب استراتيجي مهم لكن تأثيره يتضاءل وسط الظروف الداخلية والخارجية للحزب
آراء تؤكد ضرورة وجود قيادة حزبية كاملة للتعامل مع التحديات السياسية
![جونغ جوم-سيك رئيس الفريق البرلماني لحزب قوة الشعب (يسار) وجونغ دونغ-هيوك رئيس الحزب [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/05/20260805173526910584.jpg)
جونغ جوم-سيك رئيس الفريق البرلماني لحزب قوة الشعب (يسار) وجونغ دونغ-هيوك رئيس الحزب [الصورة: وكالة يونهاب]
يواجه حزب قوة الشعب صعوبات متزايدة في تعيين رئيس لجنة السياسات، حيث ظل المنصب شاغراً لمدة شهرين متتاليين. يأتي ذلك في سياق انتقال الحزب من مرحلة مقاطعة اللجان الدائمة إلى المرحلة البرلمانية، حيث يسعى إلى الاحتفاظ بالأولويات السياسية رغم معوقات عملية عديدة.
وفقاً لمصادر سياسية في الخامس من آب، ظل منصب رئيس لجنة السياسات بحزب قوة الشعب خالياً منذ الخامس من حزيران الماضي، عندما استقال جونغ جوم-سيك من منصبه كرئيس للجنة السياسات للترشح على رئاسة الفريق البرلماني.
يعتبر منصب رئيس لجنة السياسات، الذي يشغل مكانة ضمن «المناصب الثلاثة الكبرى للحزب» إلى جانب رئيس الفريق البرلماني والأمين العام، منصباً استراتيجياً يتولى صاحبه مسؤوليات تتضمن التشاور والتنسيق بشأن سياسات الحزب، وكذلك مراجعة السياسات الحكومية وتقديم بدائل سياسية. لكن حزب قوة الشعب يواجه، على ما يبدو، صعوبات متزايدة في ملء هذا المنصب الرفيع نتيجة لعوامل واقعية متداخلة داخل الحزب وخارجه.
تكمن العقبة الرئيسية في أن تأثير رئيس لجنة السياسات، باعتباره ينتمي إلى الحزب المعارض، محدود جداً. فبينما يتمتع رئيس لجنة السياسات في الحزب الحاكم بنفوذ فعلي على السياسات الحكومية من خلال عمليات التشاور والتنسيق بين الحزب والحكومة، فإن احتمال قيام الحكومة بتبني السياسات التي يقترحها الحزب المعارض يبقى محدوداً. لذلك يرى محللون سياسيون أن من الأرجح أن يختار قادة الحزب المخضرمون تولي رئاسة اللجان الدائمة على الأفضل، حيث يستطيعون ممارسة نفوذهم الفعلي على الوزارات المعنية.
يُضاف إلى ذلك أن منصب رئيس لجنة السياسات، بوصفه منصباً يضم صاحبه تلقائياً إلى المجلس الأعلى للحزب، يتطلب مستوى معيناً من الخبرة والرتبة البرلمانية. فمن المعهود أن يتولى هذا المنصب نواب من ذوي الخبرة البرلمانية الطويلة، عادة من يملك ثلاث إلى أربع ولايات برلمانية. فالرئيس السابق جونغ جوم-سيك يشغل ولايته الثالثة، بينما كيم دو-أب، الذي تولى المنصب قبله، يشغل ولايته الرابعة. وفي الحزب المعارض الحالي، الحزب الديمقراطي المتحد، تقوم النائبة هان جونغ-أي، التي تشغل ولايتها الرابعة، بدور رئيسة لجنة السياسات.
هناك احتمالية كذلك أن تؤثر الأوضاع الداخلية للحزب سلباً على عملية اختيار رئيس اللجنة. فقد طرحت أوساط حزبية وخارجية تحليلات متعددة، تتراوح بين عدم وجود توافق في الآراء بين رئيس الحزب جونغ دونغ-هيوك ورئيس الفريق البرلماني جونغ جوم-سيك، أو خشية المرشحين المحتملين من تحمل مسؤولية كبرى في إطار «نظام جونغ دونغ-هيوك». إضافة إلى أن قائمة المرشحين المحتملين ليست كافية، وأن منصب رئيس لجنة السياسات في الوقت الحالي لا يملك جاذبية كبيرة، وهو ما يفسر الصعوبات الحالية في الحصول على شخص للقيام بالدور.
غير أن آراء أخرى تكسب قوة، تؤكد على ضرورة الإسراع في تعيين رئيس لجنة السياسات. فقد اكتمل تشكيل الهيكل البرلماني للنصف الثاني من الدورة البرلمانية، وبدأت اللجان الدائمة عملها الفعلي. وفي المقابل، تتوالى المسائل المستعجلة التي تتطلب جدلاً سياسياً مكثفاً وموحداً: التقلبات الحادة في أسواق المال، تعديلات قانون الإجراءات الجنائية، والإعلان عن خطط إصلاح النظام الضريبي. لذلك يرى محللون أن على قيادة الحزب أن تكتمل وتكون جاهزة للتعامل مع هذه التحديات.
قال أحد النواب: «من الواضح أن وجود رئيس لجنة سياسات يساعد من ناحية التعامل السياسي والسياساتي مع القضايا. والحقيقة أن خياراتنا ليست كثيرة جداً إذا استثنينا من سبق لهم العمل كرئيس لجنة سياسات أو من يشغلون حالياً رئاسة اللجان الدائمة».
جدير بالذكر أن رئيس لجنة السياسات في حزب قوة الشعب يتم تعيينه بعد أن يقوم رئيس الحزب ورئيس الفريق البرلماني بالتشاور والاتفاق على مرشح وحيد، يتم تقديمه بعدها للمصادقة عليه من قبل جمعية أعضاء الحزب. تبلغ مدة الولاية سنة واحدة.
وفقاً لمصادر سياسية في الخامس من آب، ظل منصب رئيس لجنة السياسات بحزب قوة الشعب خالياً منذ الخامس من حزيران الماضي، عندما استقال جونغ جوم-سيك من منصبه كرئيس للجنة السياسات للترشح على رئاسة الفريق البرلماني.
يعتبر منصب رئيس لجنة السياسات، الذي يشغل مكانة ضمن «المناصب الثلاثة الكبرى للحزب» إلى جانب رئيس الفريق البرلماني والأمين العام، منصباً استراتيجياً يتولى صاحبه مسؤوليات تتضمن التشاور والتنسيق بشأن سياسات الحزب، وكذلك مراجعة السياسات الحكومية وتقديم بدائل سياسية. لكن حزب قوة الشعب يواجه، على ما يبدو، صعوبات متزايدة في ملء هذا المنصب الرفيع نتيجة لعوامل واقعية متداخلة داخل الحزب وخارجه.
تكمن العقبة الرئيسية في أن تأثير رئيس لجنة السياسات، باعتباره ينتمي إلى الحزب المعارض، محدود جداً. فبينما يتمتع رئيس لجنة السياسات في الحزب الحاكم بنفوذ فعلي على السياسات الحكومية من خلال عمليات التشاور والتنسيق بين الحزب والحكومة، فإن احتمال قيام الحكومة بتبني السياسات التي يقترحها الحزب المعارض يبقى محدوداً. لذلك يرى محللون سياسيون أن من الأرجح أن يختار قادة الحزب المخضرمون تولي رئاسة اللجان الدائمة على الأفضل، حيث يستطيعون ممارسة نفوذهم الفعلي على الوزارات المعنية.
يُضاف إلى ذلك أن منصب رئيس لجنة السياسات، بوصفه منصباً يضم صاحبه تلقائياً إلى المجلس الأعلى للحزب، يتطلب مستوى معيناً من الخبرة والرتبة البرلمانية. فمن المعهود أن يتولى هذا المنصب نواب من ذوي الخبرة البرلمانية الطويلة، عادة من يملك ثلاث إلى أربع ولايات برلمانية. فالرئيس السابق جونغ جوم-سيك يشغل ولايته الثالثة، بينما كيم دو-أب، الذي تولى المنصب قبله، يشغل ولايته الرابعة. وفي الحزب المعارض الحالي، الحزب الديمقراطي المتحد، تقوم النائبة هان جونغ-أي، التي تشغل ولايتها الرابعة، بدور رئيسة لجنة السياسات.
هناك احتمالية كذلك أن تؤثر الأوضاع الداخلية للحزب سلباً على عملية اختيار رئيس اللجنة. فقد طرحت أوساط حزبية وخارجية تحليلات متعددة، تتراوح بين عدم وجود توافق في الآراء بين رئيس الحزب جونغ دونغ-هيوك ورئيس الفريق البرلماني جونغ جوم-سيك، أو خشية المرشحين المحتملين من تحمل مسؤولية كبرى في إطار «نظام جونغ دونغ-هيوك». إضافة إلى أن قائمة المرشحين المحتملين ليست كافية، وأن منصب رئيس لجنة السياسات في الوقت الحالي لا يملك جاذبية كبيرة، وهو ما يفسر الصعوبات الحالية في الحصول على شخص للقيام بالدور.
غير أن آراء أخرى تكسب قوة، تؤكد على ضرورة الإسراع في تعيين رئيس لجنة السياسات. فقد اكتمل تشكيل الهيكل البرلماني للنصف الثاني من الدورة البرلمانية، وبدأت اللجان الدائمة عملها الفعلي. وفي المقابل، تتوالى المسائل المستعجلة التي تتطلب جدلاً سياسياً مكثفاً وموحداً: التقلبات الحادة في أسواق المال، تعديلات قانون الإجراءات الجنائية، والإعلان عن خطط إصلاح النظام الضريبي. لذلك يرى محللون أن على قيادة الحزب أن تكتمل وتكون جاهزة للتعامل مع هذه التحديات.
قال أحد النواب: «من الواضح أن وجود رئيس لجنة سياسات يساعد من ناحية التعامل السياسي والسياساتي مع القضايا. والحقيقة أن خياراتنا ليست كثيرة جداً إذا استثنينا من سبق لهم العمل كرئيس لجنة سياسات أو من يشغلون حالياً رئاسة اللجان الدائمة».
جدير بالذكر أن رئيس لجنة السياسات في حزب قوة الشعب يتم تعيينه بعد أن يقوم رئيس الحزب ورئيس الفريق البرلماني بالتشاور والاتفاق على مرشح وحيد، يتم تقديمه بعدها للمصادقة عليه من قبل جمعية أعضاء الحزب. تبلغ مدة الولاية سنة واحدة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
