مسؤول خليجي: احتمالية فتح المضيق بحلول السابع من أغسطس نسبة 50 إلى 50
![إسماعيل باقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، يعقد مؤتمرًا صحفيًا في الثالث من أغسطس بالتوقيت المحلي. [الصورة: شينخوا - يونهاب نيوز]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/06/20260806014704158182.jpg)
دخلت المفاوضات بين إيران وعمان بشأن إعادة فتح مضيق هرمز مرحلتها الأخيرة فعليًا.
وفقًا لوكالات أنباء عالمية بما فيها الجزيرة في الخامس من أغسطس بالتوقيت المحلي، أعلن إسماعيل باقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، في مؤتمر صحفي عقده في ذات اليوم أن إيران وعمان توصلتا إلى اتفاق بشأن الخصائص الجغرافية لممرات الملاحة في مضيق هرمز. تركز محتويات الاتفاق على أن تمارس إيران السيطرة على السفن الداخلة إلى المضيق، بينما تمارس إيران وعمان معًا السيطرة على السفن الغادرة من المضيق.
وأشار باقائي إلى أن البلدين يعدان بيانًا مشتركًا على أساس عدم تدخل "طرف ثالث معين" في العملية. حاليًا، تتبادل الحكومة الإيرانية الآراء مع مسؤولي باكستان وقطر اللذين وسطا في المفاوضات الأصلية مع الولايات المتحدة. وذكرت وكالة رويترز، نقلاً عن مصادر إعلامية، أن عمان وإيران لم تنته بعد من تنسيق التفاصيل، متوقعة أن يستغرق إعادة فتح مضيق هرمز وقتًا أطول.
هناك إشارات إلى أن هدف إيران من المفاوضات مع عمان ينصب على منع العمليات العسكرية ضدها داخل المضيق. قيّم علي أكبر دريني، الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية، المفاوضات الحالية بين إيران وعمان بأنها تحقق تقدمًا في إطار عمل طويل الأجل لإدارة ممرات الملاحة في مضيق هرمز، لكنه لفت الانتباه إلى أن إيران ستمارس السيطرة على السفن الداخلة إلى المضيق، وأن إيران وعمان ستمارسان السيطرة المشتركة على السفن الغادرة. وتنبأ بأن إيران تنوي منع نقل الأسلحة الأمريكية عبر مضيق هرمز مستقبلاً.
وفي الوقت ذاته، تباينت التوقعات حول احتمالية فتح مضيق هرمز الوشيك التي أشار إليها الرئيس دونالد ترامب. فقد أعلن الرئيس ترامب في الرابع من أغسطس الماضي عند التقائه بالصحفيين أن المفاوضات الإيرانية بشأن إعادة فتح مضيق هرمز تسير بسلاسة، وتوقع التوصل إلى اتفاق خلال ثماني وأربعين ساعة.
وفقًا لقناة CNN، قال مسؤول رفيع المستوى في دول الخليج إن احتمالية توقيع إيران على اتفاق مضيق هرمز مع عمان تبلغ نسبة 50 إلى 50. وأضاف هذا المسؤول أن أصوات الحرس الثوري الإسلامي غير ممثلة في هذه المفاوضات، وأن هناك احتمالًا لحدوث صعوبات في مرحلة التوقيع النهائية. بينما تتبنى وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية موقفًا مفاده أن المفاوضات مع عمان لا علاقة لها بإعادة فتح المضيق.
علاوة على ذلك، هناك متغير إسرائيلي يؤثر على عملية التسوية الإيرانية. وفقًا لشبكة وايت الإسرائيلية، أدلى بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، ببيان في حفل تأبين مؤخرًا قال فيه: "الرئيس ترامب هو أعظم صديق لنا والولايات المتحدة هي أعظم حليف لنا"، لكنه أضاف: "وجود إسرائيل ليس موضوع مفاوضات، وسواء كان هناك اتفاق أم لا، فسنفعل كل ما يلزم لحماية أمننا ومستقبلنا". وأعادت إسرائيل مؤخرًا شن غارات جوية على لبنان بحجة انتهاك حزب الله للهدنة. وطالبت إيران طوال الوقت بوقف الهجمات على حزب الله كشرط مسبق للمفاوضات مع الولايات المتحدة.
في السياق ذاته، أفادت الجزيرة أن الحكومة الأمريكية رفعت العقوبات عن شركة طيران بغداد فلاي المرتبطة بالحرس الثوري الإسلامي، وعن عدة طائرات، وعن شخصين عراقيين.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
