وزارة الداخلية تدرس نموذج تعاون جديد للجنة التحقيق المشتركة بين النيابة والشرطة بعد إصلاح الادعاء العام

  • عرض نموذج تعاوني جديد وسط خلافات مع وزارة العدل... تسريع خدمات الذكاء الاصطناعي في الإدارة والاستجابة للكوارث بالنصف الثاني من العام

وزير الداخلية والأمن يون هو-جونغ يقدم في الخامس من أغسطس خطة تعزيز النزاهة في التحقيقات الشرطية أمام الرئيس لي جاي-ميونغ في اجتماع مجلس الدولة برئاسة الرئيس. [الصورة=وكالة يونهاب]
الخامس من أغسطس، وزير الداخلية والأمن يون هو-جونغ يقدم في اجتماع مجلس الدولة برئاسة الرئيس لي جاي-ميونغ خطة تعزيز النزاهة في التحقيقات الشرطية. [الصورة=وكالة يونهاب]


بدأت المناقشات الحكومية الجادة لتقليل الفجوة في التحقيقات بعد فصل الادعاء العام عن الملاحقة القضائية في إطار إصلاح الادعاء العام. وظهرت خلافات بين الوزارات بشأن طريقة تشغيل لجنة التحقيق المشتركة التقليدية بين النيابة والشرطة، فبادرت وزارة الداخلية والأمن بتقديم نموذج تعاون جديد.

أعلن يون هو-جونغ وزير الداخلية والأمن في التقرير الحكومي المقدم أمام الرئاسة في الخامس من أغسطس قائلاً: "يتعين علينا دراسة شكل جديد من لجنة التحقيق المشتركة تضم النيابة العامة والشرطة وجهاز التحقيق في الجرائم الكبرى، حيث يتولى المدعون دوراً استشارياً بدلاً من مباشرة التحقيق، يتضمن المراجعة القانونية وطلب الأوامر". هذا النموذج يعكس واقع فصل سلطة التحقيق، حيث لا يقوم المدعون بالتحقيق المباشر بل بدعم قانوني.

أشار الرئيس لي جاي-ميونغ إلى أن استمرار الأسلوب السابق الذي تقوده النيابة العامة أصبح غير عملي، وأوصى بتوضيح طريقة تشغيل لجنة التحقيق المشتركة مسبقاً. شرح رئيس هيئة التشريع تشو وون-تشول البنية المقترحة التي يتولى فيها جهاز التحقيق في الجرائم الكبرى دور مكتب التحقيقات الخاص بالنيابة العامة السابق، فيما يتولى مدعو النيابة العامة دور المستشاريين القانونيين.

من جانبها، أشارت وزارة العدل إلى القيود القانونية الحالية. وأوضح وزير العدل تشونغ سونغ-هو قائلاً: "تفتقر أسس تشغيل لجنة التحقيق المشتركة إلى أساس قانوني متين، وقد يؤدي إشراك مدعين بدون سلطات تحقيق إلى مشاكل تتعلق بقبول الأدلة". كما أُثيرت مخاوف من داخل أجهزة الادعاء العام بشأن صعوبة الحفاظ على الهياكل التعاونية الحالية.

أوعز الرئيس بأن "تحضيرات إنشاء جهاز التحقيق في الجرائم الكبرى يجب أن تسير جنباً إلى جنب مع توضيح شامل لطريقة تشغيل لجنة التحقيق المشتركة الحالية في المستقبل"، وأمر بإعداد خطة شاملة من خلال التشاور بين الوزارات.

وفي سياق متصل، حددت وزارة الداخلية والأمن توسيع "الإدارة المحسوسة من المواطن" كأولوية أساسية للنصف الثاني من العام. ستقوم الوزارة بتجريب خدمة "الاستحقاقات التلقائية" التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لتقديم طلبات الدعم الحكومي تلقائياً خلال هذا العام، وستسرع أيضاً من جهود إدارة السلامة والكوارث وتعزيز القدرة التنافسية المحلية.

ستبدأ خدمات الذكاء الاصطناعي الإدارية بدعم الرواتب المتعلقة بالحمل والولادة ثم تتسع تدريجياً. ستُطبق أيضاً خدمات "النافذة الواحدة" للتعامل مع طلبات إدارية معقدة دون الحاجة لزيارة عدة جهات. ستقوم الوزارة بنشر منصة إدارة مهام قائمة على الذكاء الاصطناعي تسمى "ON AI" في القطاع الحكومي، مع خطة لتطوير عشرين ألف متخصص في مجال الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030.

في مجال إدارة الكوارث والسلامة، ستعزز الوزارة قدرات الاستجابة. ستستفيد من نماذج التنبؤ القائمة على الذكاء الاصطناعي لتحسين الاستجابة لكوارث الفيضانات والرياح، وستوسع من منشآت الاستجابة للموجات الحارة وزيادة عدد عناصر السلامة المائية.

تركز وزارة الداخلية والأمن بموازاة مواجهة تعديلات نظام التحقيقات على تحسين الإدارة بشكل شامل، معتمدة على تحقيق نتائج سياسية محسوسة للمواطنين.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.