إجمالي تكلفة المشروع 779.8 مليار وون...توسيع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي والكهرباء في المناطق

مقر الحكومة في سيجونغ - وزارة الموازنة والتخطيط. [الصورة: وزارة الموازنة والتخطيط]
تنفذ الحكومة مشروعين جديدين من خلال صندوق تنشيط المناطق الاستثماري: مركز بيانات متخصص للذكاء الاصطناعي في بوهانغ، ونظام تخزين الطاقة بالبطاريات في يونغوانغ. وتسعى الحكومة من خلال نمط استثماري تقوده المناطق بمشاركة القطاع الخاص، إلى توسيع البنية التحتية الرقمية والكهربائية، بغرض تعزيز الصناعات المتقدمة في المناطق.
أعلنت وزارة الموازنة والتخطيط في السادس من أغسطس/آب أن مركز بيانات الذكاء الاصطناعي المتخصص في بوهانغ ونظام تخزين الطاقة بالبطاريات في يونغوانغ تم اختيارهما كمشروعي الرقمين التاسع والعاشر لصندوق تنشيط المناطق الاستثماري.
يعمل صندوق تنشيط المناطق الاستثماري من خلال آلية تتيح للحكومات المحلية والقطاع الخاص اكتشاف المشاريع التي تلبي احتياجات مناطقهم، بينما تؤدي الصناديق الأم المشكلة من التمويل الحكومي والبنك الصناعي دور البدء والتحفيز.
سيتم إنشاء مركز البيانات المتخصص للذكاء الاصطناعي في بوهانغ برأسمال إجمالي قدره 600 مليار وون. سيشيد المركز في منطقة غوانغميونغ للصناعة العامة بمنطقة بوهانغ بمحافظة كيونغ بوك، ويتسع لسعة كهربائية قدرها 40 ميجاواط من معالجات الرسوميات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي. يستهدف المشروع بدء التشييد في النصف الثاني من عام 2026، والبدء بالتشغيل في النصف الأول من عام 2028. ومن المتوقع أن يخلق المشروع عند اكتماله حوالي 4300 فرصة عمل أثناء مرحلة البناء، مع تأثير إنتاجي يقدر بحوالي 1.2 تريليون وون.
سيتطلب مشروع نظام تخزين الطاقة بالبطاريات في يونغوانغ استثمارًا إجماليًا قدره 179.8 مليار وون. سيتم بناء المنشأة في منطقة يونغوانغ بمحافظة جنوب جيولا، بسعة تفريغ قصوى تبلغ 80 ميجاواط وسعة تخزين تبلغ 480 ميجاواط-ساعة. ستعمل المنشأة على تخزين الكهرباء الزائدة من مصادر الطاقة المتجددة وتوريدها خلال ساعات الطلب العالي على الكهرباء. يعتمد تشغيل المشروع على عقد طويل الأجل مدته 15 سنة مع بورصة الكهرباء، وقد بدأ البناء بالفعل في النصف الأول من السنة الحالية. تتوقع الحكومة البدء بالتشغيل في بداية العام المقبل، الأمر الذي سيعزز استقرار الشبكة الكهربائية في منطقة هونام ويزيد من الاستفادة من الطاقة المتجددة.
يعتمد صندوق تنشيط المناطق الاستثماري على هيكل يشارك فيه التمويل الحكومي وصندوق مكافحة اختفاء المناطق والبنك الصناعي في تشكيل صناديق أم، حيث تقيم الحكومات المحلية والقطاع الخاص صناديق فرعية وشركات ذات أغراض خاصة لتنفيذ المشاريع. تسعى الحكومة إلى جذب استثمارات من القطاع الخاص بما لا يقل عن 10 أضعاف حجم الاستثمار في الصندوق الأم، وتوفر حوافز متنوعة تشمل تقصير أو إعفاء من اختبارات الاستثمار المالي وضمانات خاصة من شركة التأمين.
أعلنت الحكومة أنها شكلت صناديق أم بقيمة 800 مليار وون منذ عام 2024، وتم اختيار ما مجموعه 10 مشاريع لتنشيط المناطق برأسمال إجمالي قدره 4.4 تريليون وون حتى الآن. تخطط الحكومة لمواصلة توسيع الاستشارات الموجهة للحكومات المحلية والربط بين جهات الاستثمار، بهدف اكتشاف واستدامة مشاريع استثمارية تقودها المناطق.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
