قيادة الحزب ترفض انتقادات التحيز بعد مقارنتها مع قضية يون يونغ-كون: 'الأمر لا يتعلق بالانقسامات الحزبية'
جونغ جيوم-سيك يعتذر عن التصريحات غير اللائقة ويتعهد باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع تكرار الحادثة
أعلن حزب قوة الشعب في السادس من أغسطس أن لجنة الأخلاقيات المركزية للحزب يجب أن تتخذ إجراءات صارمة بشأن الجدل المثار حول التصريحات المسيئة الصادرة عن النائبين سيو بيوم-سو وجين جونغ-أو.
صرحت تشوي بو-يون، المتحدثة الرسمية الأولى للحزب، بعد انتهاء اجتماع اللجنة العليا المغلق، قائلة: "اتفق الجميع في اجتماع اللجنة العليا على خطورة هذه التصريحات، وتوافقت الآراء على ضرورة اتخاذ إجراءات أخلاقية صارمة وملائمة من قبل لجنة الأخلاقيات."
أضافت المتحدثة: "حدثت مناقشات حول ما إذا كان يجب تقديم توصية بمغادرة الحزب أو المباشرة مباشرة ببدء إجراءات لجنة الأخلاقيات، وتوافقت الآراء على أن الإجراءات الصارمة يجب أن تتم من خلال لجنة الأخلاقيات بدلاً من التوصية بمغادرة الحزب."
وعندما أثيرت انتقادات حول عدم الإنصاف بعد مقارنة هذا الحادث بحالة النائب يون يونغ-كون من التيار الموالي لـ يون سيوك-يول، الذي أرسل رسالة نصية إلى رئيس الاتحاد الكوري لكرة القدم السابق جونغ مونغ-كيو تتضمن اعتذاراً محدوداً، ردت تشوي قائلة: "لا نرى هذا كمسألة تتعلق بالانقسامات الحزبية. ولا يسعنا إلا أن نتساءل عما إذا كان أولئك الذين يشار إليهم بأنهم ينتمون إلى تيار معين يحاولون سحب هذه القضية نحو قضايا الانقسامات الحزبية، وهل هذا يعكس محاولة لتقليل جسامة هذه المسألة."
أضافت: "يبدو أن المقارنة ذاتها بين تصريحات غير لائقة وبين حالة تتضمن تصريحات مسيئة وتهديدات جسدية غير ملائمة."
من جهته، أصدر جونغ جيوم-سيك، رئيس الفريق البرلماني للحزب، بياناً قال فيه: "حدثت تصريحات من قبل نواب برلمانيين من حزبنا تسخر من حادثة جريمة بشعة. كانت هذه تصريحات غير لائقة لا يجب أن تحدث على الإطلاق. وبصفتي رئيس الفريق البرلماني يمثل نواب حزب قوة الشعب، أقدم اعتذاري العميق للشعب الكوري."
وتابع: "يجب على حزبنا أن يشعر بالندم الشديد لمجرد أننا لم نتمكن من منع تمرير قانون إلغاء صلاحيات التحقيق الإضافية، وهو قانون ضار. يجب على نواب حزب قوة الشعب أن ينعكسوا على سلوكهم غير المسؤول في التعامل مع مسألة خطيرة بتسرع وخفة، وأن نتساءل عما إذا كنا نقوم بعملنا البرلماني بالمسؤولية والالتزام المطلوبين."
وأردف: "سيواصل حزب قوة الشعب الكفاح بجدية من أجل الإرجاع والإلغاء التام لقانون إلغاء صلاحيات التحقيق الإضافية، وفقاً لطلب الضحايا. سنتخذ جميع الإجراءات الضرورية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة في المستقبل."
وكان النائب سيو بيوم-سو قد شارك في جلسة نقاش نظمها النائب المستقل يون هان-دونغ، حيث تمت دعوة ضحايا ما يُعرف بـ "حادثة الضربة العودية في بوسان". قبل بدء الحدث مباشرة، قال سيو لزميله النائب جين جونغ-أو، وهو ممثل سابق لفريق كوريا الجنوبية للرماية: "لماذا لا نعطي ضربة عودية واحدة؟" فرد جين: "أنا ماهر أكثر باستخدام يدي بدلاً من قدمي،" مما أثار جدلاً واسعاً.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
