خلال اجتماع مستشاري رؤساء الأقسام... تخفيف شروط الدعم العام وتعزيز الدعم المخصص
الرئيس: بقي 1400 يوم من المدة الرئاسية... التطبيق العملي أهم من المخططات الفخمة
![الرئيس لي جاي-ميونغ يتحدث خلال اجتماع مستشاري رؤساء الأقسام الذي عُقد في المكتب الرئاسي في السادس من أغسطس. [الصورة: وكالة يونهاب]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/06/20260806144743571505.jpg)
ترأس الرئيس الاجتماع الثاني والأربعين لمستشاري رؤساء الأقسام في المكتب الرئاسي بعد الظهيرة، وأكد أن "تسريع سياسات الشباب يعتبر من أهم المهام الحكومية التي يجب تسريع وتيرتها"، وأصدر توجيهاته بإعادة تنظيم السياسات الشبابية المتناثرة عبر عدة وزارات ومحاور، وتركيزها على المحاور الرئيسية: التعليم والتوظيف، والدخل والأصول، والإسكان والزواج.
أكد الرئيس بشكل خاص على تخفيف شروط الدعم العام ليستفيد منه عدد أكبر من الشباب، وجعل أنظمة الدعم المخصص أكثر كثافة وشمولاً. كما اقترح بناء نظام إلكتروني يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحديد المستفيدين وإرشادهم مسبقاً، بدلاً من انتظار الشباب للتقدم بطلباتهم بأنفسهم.
قال الرئيس: "يجب تنظيم سياسات الشباب بدقة لتواكب احتياجاتهم الحقيقية ودورات حياتهم، وتعظيم التأثيرات التفاعلية بين السياسات المختلفة"، وطلب مراجعة شاملة للسياسات الشبابية وإعادة تنظيمها حول المجالات الحياتية الأساسية: التعليم والتوظيف، الدخل والأصول، الإسكان والزواج.
طلب الرئيس أيضاً تمايز طرق الدعم بناءً على طبيعة كل سياسة. وقال: "يجب تخفيف عتبات الدعم العام ليستفيد منها عدد أكبر من الشباب، بينما يجب جعل أنظمة الدعم المخصص أكثر سمكاً وقوة".
ومن حيث تحسين إمكانية وصول الشباب للسياسات، اقترح الرئيس إنشاء نظام إرشاد استباقي قائم على الذكاء الاصطناعي. والسبب وراء ذلك هو أن السياسات والبرامج الشبابية المختلفة موزعة على عدة وزارات، مما يعني أن فقط من يملك المعلومات يستطيع الاستفادة منها.
أضاف الرئيس: "بدلاً من الانتظار والانتظار على المتقدمين بالطلبات، يجب إرشاد المستفيدين المحتملين مسبقاً بالسياسات ليتم تشجيعهم على التقديم بأكبر قدر ممكن"، و"سيكون من الجيد بناء نظام إلكتروني يعتمد على الذكاء الاصطناعي".
بخصوص الأخطاء التي حدثت مؤخراً في عملية المراجعة لخطة التوفير المستقبلي للشباب حيث تم إرشاد بعض المتقدمين بشكل خاطئ عن نوع الاشتراك، طلب الرئيس من السلطات المعنية التعامل الصارم مع الأمر.
قال الرئيس: "يجب فحص الوضع بدقة لضمان عدم تضرر أي طرف بشكل غير عادل، وعند تطبيق نظام جديد يجب توفير معلومات دقيقة وشاملة"، و"يجب أن ننظر إلى السياسات والأنظمة من منظور المستفيدين والمحتاجين وليس من منظور المزودين، وأن نحسنها باستمرار".
وحول انتهاء تقرير الأعمال الحكومي الثاني بالأمس، وجّه الرئيس بتسريع وتيرة تطبيق السياسات. قال: "انتهى التقرير، لكن الجزء الحقيقي المهم يبدأ الآن"، و"من الضروري الاهتمام باستراتيجيات قوية والتطبيق السريع للتغيير الفعلي في حياة الناس أكثر من المخططات الفخمة والرؤى البراقة".
أضاف: "تبقى حوالي 1400 يوم من فترة ولايتنا الرئاسية"، و"أدعو الجميع لشد الأحزمة بقوة مرة أخرى والعمل بجد لتحقيق نتائج حكومية يشعر بها المواطنون".
شدد الرئيس أيضاً على أن المواطنين هم من يقيم جميع الإنجازات الحكومية. وأشار إلى أنه حتى السياسات ذات النوايا الحسنة قد تفشل إذا لم يشعر المواطنون بفوائدها أو إذا تسببت لهم بالضرر.
قال: "يجب أن ننظر دائماً إلى جميع القضايا من منظور المواطنين، وعندما تكون هناك مشاكل يجب معالجتها بمرونة وفعالية دون تجاهل أي منطقة"، و"من الضروري أن تكون المعلومات الحكومية دقيقة وموضوعية لكي يتمكن الناس من اتخاذ قرارات صحيحة".
كما طلب الرئيس التعامل الفعال مع التقارير الخاطئة والمعلومات الكاذبة والمزيفة محلياً وعالمياً. وقال: "يجب عدم التسامح مع أي تقرير خاطئ أو معلومة خبيثة، وعلى كل وزارة أن تتحمل المسؤولية في تصحيحها".
أكد الرئيس: "يجب التعامل بصرامة مع نشر المعلومات الكاذبة والمزيفة بهدف تشويه الرأي العام", و"لكي يستطيع المواطنون الحكم بشكل صحيح، يجب أن تكون المعلومات الحكومية الأساسية موضوعية ودقيقة".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
