الحزبان يتبادلان الاتهامات حول تعديل نظام الضرائب العقارية... "حماية المالكين" مقابل "الإهمال الفاضح"

  • الحزب الديمقراطي: "التعديل يهدف لحماية المالكين وتحقيق العدالة الضريبية... يجب وقف الادعاءات الباطلة"

  • الحزب الجمهوري: "مجرد تكرار للتفاؤل أمام أزمة العرض... سيفرض أعباءً ضريبية أكبر على المواطنين"

هان بيونغ-دو، رئيس الحزب الديمقراطي بالنيابة ورئيس الكتلة البرلمانية، يشارك في اجتماع تنسيق السياسة المعقود في البرلمان في السادس من أغسطس/آب، حيث يدلي بتصريحاته.[الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
هان بيونغ-دو، رئيس الحزب الديمقراطي بالنيابة ورئيس الكتلة البرلمانية، يشارك في اجتماع تنسيق السياسة المعقود في البرلمان في السادس من أغسطس/آب، حيث يدلي بتصريحاته.[الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]

يواصل الحزبان الحاكم والمعارض تبادل الاتهامات الحادة حول تعديل نظام الضرائب العقارية الذي أعلنت عنه الحكومة في الثالث من الشهر الجاري. فقد انتقد الحزب الجمهوري الحكومة بشدة، لاصفاً موقفها بأنه "إهمال فاضح"، ليرد عليه الحزب الديمقراطي بالدفاع عن التعديل الضريبي، معتبراً إياه إجراءً يستهدف "حماية المالكين الفعليين وتحقيق العدالة الضريبية".

قالت هان جونغ-آي، رئيسة لجنة السياسة بالحزب الديمقراطي، في اجتماع تنسيق السياسة الذي عُقد في البرلمان صباح ذلك اليوم: "الحزب الجمهوري يقوم بحملة سياسية مليئة بادعاءات باطلة ضد تعديل الضرائب الذي وضعناه لتعزيز حلقة اقتصادية صحيحة وتطبيع النظام الضريبي".

وأكدت رئيسة اللجنة أن هذا التعديل الضريبي يهدف إلى حماية المالكين الفعليين وتحسين العدالة الضريبية، مشيرة إلى أن "الحزب والحكومة سيسيران معاً في التشاور بشأن التأثيرات التفصيلية للسياسة على السوق".

كما انتقد تشون جون-هو، نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الديمقراطي، الحزب الجمهوري قائلاً: "الحزب الجمهوري يحرّف سياسة الحكومة الضريبية ويزيد من مخاوف المواطنين". وأضاف أن "التسويق الخائف في القضايا السياسية لا يفيد المواطنين بشيء".

وتابع: "يجب ألا تصبح سياسة العقارات ساحة للخوف والسياسة الانتخابية. فقط المعلومات الدقيقة والمنافسة السياسية المسؤولة قادرة على حماية الثقة واستقرار السكن للمواطنين". وحث الحزب الجمهوري على التوقف عن التحريفات التي تفتقد للأساس، والانخراط بجدية في النقاش السياسي.

من جانبه، رفع الحزب الجمهوري منسوب انتقاداته، معتبراً تعديل نظام الضرائب حكومياً لا يمثل حلاً واقعياً لصالح الطبقات الشعبية، بل سيفرض على المواطنين أعباءً ضريبية أكبر.

قال تشوي بو-يون، الناطق الإعلامي الأول للحزب الجمهوري، في بيان: "كلما ظهرت حقيقة تعديل نظام الضرائب والخطة الحكومية لإمدادات الإسكان، كلما ازدادت غضب المواطنين واستياؤهم". وأضاف: "موقف الحكومة الذي يكرر المزاعم المتفائلة أمام أسوأ أزمة نقص في العرض العقاري يعكس إهمالاً فاضحاً".

وتابع الناطق: "السيف الضريبي العقابي الذي تم تسليطه بحجة قمع المضاربة العقارية، يستهدف الآن كبار السن والطبقات الشعبية التي حافظت على منزل واحد طوال حياتهم. فبينما تعدون بتشجيع السكن الفعلي، فإنكم تفرضون أعباءً ضريبية أكبر على المواطنين الذين احتفظوا بممتلكاتهم لفترات طويلة".

وانتقد كيم تاي-غيو، الناطق الإعلامي الأول للكتلة البرلمانية للحزب الجمهوري، حقيقة أن اجتماع السياسة العقارية الثاني الذي ستستضيفه الحكومة في السابع من الشهر سيُجرى بصيغة سرية، قائلاً: "هل هذا يعني أنه لأن حزبكم يملك الأغلبية البرلمانية، فلا حاجة لسماع آراء المعارضة؟".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.