في أعقاب الجدل المستمر حول إلغاء سلطة التحقيق الإضافي للنيابة العامة، ردّت السيدة كيم جين-جو، الضحية في حادثة الركلة بمدينة بوسان، على تقارير إعلامية معينة بشكل مباشر.
في الخامس من الشهر الجاري، ردّت السيدة كيم جين-جو عبر منصات التواصل الاجتماعي على مقال نشرته وسيلة إعلامية بمضمون "الكشف عن جرائم جنسية في حادثة الركلة بوسان لم يكن من خلال التحقيق الإضافي للنيابة العامة".
وقالت: "يجب أن أقول هذا مراراً: تم ذلك من قِبل النيابة العامة. تغيّرت التهم من قبل النيابة العامة، وهكذا ظهرت تهم محاولة الاغتصاب وحتى محاولة القتل". وأضافت: "هل تعلمون كم يصعب تغيير التهم الموجهة؟ إن لم تعرفوا، فعليكم على الأقل أن تبحثوا وتتحققوا قبل الكتابة. الضحية لا تملك محامياً للدفاع عنها، فكيف تُدْلي محامية الضحية بتصريحات؟"
انتشرت المنشورات اللاحقة بسرعة عبر الإنترنت.
عبّر المستخدمون عن تعليقات من قبيل: "تفعل الحكومة كل شيء لتغيير الرأي العام"، و"على سبيل المثال، قضية إي يون-هاي أيضاً: في البداية، اعتبرتها الشرطة بلا أساس، لكن النيابة العامة أجرت تحقيقاً إضافياً لمدة ستة أشهر بناءً على إبلاغات من شركات التأمين والمعارف، فكُشفت جريمة القتل المخطط لها"، و"ألا تعرّض الدولة الشعب للخطر لإنقاذ سياسي واحد فاسد؟"
في هذا السياق، انتقد مستخدم يُدعى "أ" قائلاً: "هل قرأت ضحية حادثة الركلة بوسان قانون الإجراءات الجنائية المعدل بشكل صحيح؟ هل تدركين أنك تجري تلاعباً إعلامياً سياسياً من قبل النيابة العامة والحزب الوطني؟ إذا كنت تريدين تأكيد مطالبكِ، يجب عليكِ دراسة المحتوى ذي الصلة بعناية قبل الكلام. لا تستثيري الكراهية بدلاً من التعاطف".
ردّت السيدة كيم على ذلك قائلة: "لقد قرأت قانون الإجراءات الجنائية بالكامل. مئة واثنا عشر صفحة. استيقظوا على الواقع. إذا كنتم تريدون تأكيد مطالبكم، فابحثوا وافهموا قبل الكلام". وأضافت: "ماذا ستقولون الآن؟ أنا قرأت القانون كاملاً، لكن يقول هذا الشخص إنني لم أقرأه".
علاوة على ذلك، نشرت السيدة كيم مقالاً يتضمن تصريحات الرئيس لي جاي-ميونغ الأخيرة التي قال فيها: "لم أقرأ قانون الإجراءات الجنائية المعدل".
من جانب آخر، اتسع الجدل بشكل أكبر مع إقرار البرلمان مؤخراً لقانون الإجراءات الجنائية المعدل.
سبق أن وافق البرلمان على تعديل قانون الإجراءات الجنائية الذي ينص على الإلغاء الكامل لسلطة التحقيق الإضافي للنيابة العامة. وبموجب ذلك، يجري العمل على إعادة هيكلة نظام التحقيق الذي يتضمن إلغاء مكتب النيابة العامة وإنشاء هيئة التحقيق في الجرائم الكبرى ومكتب المدعين العامين، مما يؤدي إلى القضاء العملي على وظائف التحقيق المباشر والتحقيق الإضافي للنيابة العامة.
في هذا الصدد، تثار مخاوف من هروب الكوادر البشرية والثغرات في التحقيقات داخل النيابة العامة والشرطة، كما تستمر تعبيرات القلق عبر الإنترنت بغض النظر عن الميول السياسية.
في المنتديات التي تميل نحو المستخدمين الذكور، ظهرت آراء من قبيل: "حطموا نظام المدعين العامين الذي كان يوفر أعلى مستويات الخدمات القانونية للضحايا من أجل إنقاذ شخص واحد"، و"أفسدوا الأمن الوطني للدولة لتجنب التحقيق معه".
في المنتديات التي تميل نحو المستخدمات الإناث، استمرت التعليقات الانتقادية من قبيل: "لن نختار الحزب الديمقراطي مجدداً"، و"غيّروا النظام دون اتخاذ إجراءات للتعامل مع الثغرات الأمنية"، و"إذا استمرّ الحال على هذا النحو، سنضطر إلى تسليم السلطة"، و"يجب أن ننظر إلى السياسات بدلاً من الأحزاب عند اتخاذ القرار".
في انتظار إعادة هيكلة واسعة النطاق للنظام تتضمن إلغاء مكتب النيابة العامة وإنشاء هيئة التحقيق في الجرائم الكبرى ومكتب المدعين العامين، تستمر المخاوف من إعادة تنظيم الأدوار بين النيابة والشرطة وضعف القدرات الميدانية. ويتوقع أن تتطور هذه المجادلة المتعلقة بحادثة الركلة بوسان إلى جدل أوسع حول ملاءمة الإصلاحات المؤسسية المقترحة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
