الرئيس يترأس اجتماع فحص إجراءات التعامل مع الحر الشديد والجفاف... تعزيز حماية الفئات الضعيفة وتشديد الإشراف على مواقع العمل الخارجية
دراسة استخدام الذكاء الاصطناعي في التحقق من سلامة الفئات الضعيفة... "يجب على جميع الوزارات الاهتمام بالحكومة الرقمية والتقنيات الحديثة"
ترأس الرئيس لي، صباح اليوم، اجتماع فحص إجراءات التعامل مع موجة الحر الشديدة والجفاف في مركز الحالات الطارئة التابع لمكتب الحكومة في سيول، وقال: "إن موجة حر شديدة غير مسبوقة تستمر يوماً تلو الآخر".
أضاف الرئيس: "تُظهر التقارير أن درجات الحرارة في يانغسان بمحافظة كيونغسانام-دو تتجاوز 40 درجة مئوية لعدة أيام متتالية، وبما أن احتمالية استمرار موجة الحر كبيرة في الأيام القادمة، فإنني أطالب الحكومة بتفعيل آليات الاستجابة الشاملة بجدية عالية حتى تخف حدة الموجة الحرارية".
تابع قائلاً: "من أهم مسؤوليات الحكومة حماية أرواح وسلامة المواطنين، لذلك يجب على جميع الوزارات والحكومات المحلية تعبئة كل الموارد والقوى البشرية المتاحة والعمل بكل جهد لتقليل الأضرار الناجمة عن موجة الحر الشديدة".
أكد الرئيس بشكل خاص على تعزيز الحماية للفئات الضعيفة مثل كبار السن الذين يعيشون بمفردهم وسكان الأحياء العشوائية. وشدد على ضرورة البحث النشط عن المواطنين الذين يصعب عليهم الوصول إلى منشآت التبريد والتحقق الدقيق من سلامتهم.
كما أعرب عن قلقه بشأن سلامة العمال في ظل موجة الحر. قال الرئيس: "يجب فحص مواقع العمل الخارجية بدقة للتأكد من إيقاف العمل خلال أشد ساعات اليوم حراً وتنفيذ فترات الراحة بشكل صحيح، وعلى السلطات المختصة أن تبذل قصارى جهدها للتأكد من اتباع تعليمات السلامة في الموقع".
شدد الرئيس أيضاً على أهمية الوقاية الاستباقية من الأضرار التي قد تصيب القطاعات الزراعية والسمكية والحيوانية والبنية التحتية. وأمر بالاهتمام الدقيق بحماية الثروة الحيوانية والأسماك المستزرعة والمحاصيل الزراعية، فضلاً عن مراقبة سلامة الطرق والسكك الحديدية والبنية التحتية والإمدادات الكهربائية.
طالب الرئيس أيضاً بالعناية الشاملة بصحة وسلامة فرق الاستجابة الميدانية بما فيها الموظفون الحكوميون والشرطة والإطفائيون والمتطوعون.
فيما يخص الجفاف الذي يتسارع خاصة في المناطق الجنوبية، أمر الرئيس بتطبيق إجراءات استقرار توريد المياه. قال: "بما أن لا توقعات بهطول أمطار في الأيام القادمة، يجب تعزيز إجراءات توريد المياه البديلة وتشغيل معدات الضخ بنشاط لضمان عدم انقطاع إمدادات المياه".
أردف: "في المناطق التي لم تتصل بشبكات المياه النقية وخاصة المناطق الجزرية والجبلية، يجب الجمع بين تدابير الإمدادات الطارئة وتطوير مصادر مياه بديلة كجزء من استراتيجية طويلة الأجل لضمان الوصول الآمن للمياه".
في الجلسة المغلقة التي تلت ذلك، قدمت الوزارات المختصة والحكومات المحلية تقارير بشأن الأضرار الحالية والإجراءات المتخذة للتعامل مع موجة الحر والجفاف.
أفادت وزارة الرعاية الاجتماعية والعمل أنها تعزز الحماية المخصصة للفئات الضعيفة وفقاً لأنواعهم، بما في ذلك كبار السن الذين يعيشون بمفردهم والأشخاص ذوو الإعاقة والمشردون وسكان الأحياء العشوائية. وقدمت وزارة العمل والتوظيف خطط لتعزيز الفحوصات الميدانية والدعم المالي للمنشآت الضعيفة أمام موجات الحر.
قدمت الحكومات المحلية مثل محافظة كيونغغي ومحافظة كيونغسانام-دو تقارير عن الأضرار الإقليمية وخطط الاستجابة المستقبلية.
سأل الرئيس عما إذا كان يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في عملية التحقق من سلامة الفئات الضعيفة التي تنفذها وزارة الرعاية الاجتماعية والعمل، وأكد على ضرورة أن تولي جميع الوزارات مزيداً من الاهتمام لرقمنة العمليات الحكومية واستخدام التكنولوجيا الحديثة.
يُفهم من هذا التوجيه أن الرئيس يسعى إلى تطبيق نظام يستخدم الذكاء الاصطناعي وبيانات الحكومة الإلكترونية لتحديد وحماية الفئات المعرضة للخطر بشكل استباقي بدلاً من الاكتفاء بالاستجابة بعد حدوث الأضرار.
أثار الرئيس أيضاً مسألة تأثر العمال المهاجرين بموجة الحر. وأشار إلى تقارير صحفية ذات صلة، مؤكداً أن حماية العمال المهاجرين ليست مجرد قضية حقوق إنسان بل قد تؤثر سلباً على صورة كوريا الجنوبية الخارجية واقتصادها.
طالب الرئيس وزارة الزراعة والغابات والمصايد ووزارة العمل والتوظيف بالانتباه الخاص لظروف العمل والراحة والالتزام بقواعس السلامة من موجات الحر لدى العمال المهاجرين العاملين في المناطق الريفية ومواقع العمل الخارجية.
أشاد الرئيس ببعض الوزارات التي تمكنت من تقليل الأضرار من خلال الاستجابة الاستباقية رغم تدهور الأوضاع المناخية هذا العام. وأصدر توجيهات بتعزيز التدابير الوقائية والفحوصات الاستباقية للاستعداد لموجات الحر بدلاً من الاكتفاء بإجراءات الضرر اللاحق.
ختم الرئيس حديثه قائلاً: "يجب تعبئة كل الموارد الحكومية لتقليل أضرار المواطنين من موجة الحر والجفاف، وأطالب جميع الأجهزة بتحمل المسؤولية والاستجابة بطريقة يشعر بها المواطن".
حضر الاجتماع رئيس الأمانة الرئاسية كانغ هون-شيك ومدير مكتب السياسات كيم يونغ-بيوم ووزير الإدارة والأمن الداخلي يون هو-جونغ وعدد من وزراء الوزارات الأخرى المعنية. شاركت السلطات المحلية في جميع أنحاء البلاد والمؤسسات ذات الصلة مثل مكتب الأرصاد الجوية والشرطة والإطفائية عبر الفيديو.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
