النيابة الخاصة تطالب هان دونغ-هون بالحضور في 12 من الشهر الجاري...لتأكيد ظروف حضوره اجتماع الحزب والحكومة والمجلس
هان: "في يوم الأحكام العرفية، قدت الجهود أكثر من الجميع لوقفها...وهذا مسعى سياسي من نظام لي جاي-ميونغ"
طلبت فريق النيابة الخاصة الثاني برئاسة كوون تشانغ-يونغ من النائب المستقل هان دونغ-هون (الرئيس السابق لحزب قوة الشعب) حضور جلسة استماع للإدلاء بشهادته، وذلك بشأن حضوره اجتماع الحزب والحكومة والمجلس وجلسة عشاء في مقر الإقامة الرسمية في اليوم التالي لإعلان الأحكام العرفية في 12 ديسمبر 2024. وردّ النائب بقوله "لم أتلقَّ أي إخطار استدعاء"، لكن النيابة الخاصة ردّت بأن "مكتب النائب استقبل الإخطار".
أعلنت النيابة الخاصة صباح يوم 6 من الشهر الجاري من خلال بيان صحفي أنها "ستستدعي النائب هان دونغ-هون، الذي حضر اجتماع الحزب والحكومة والمجلس ظهيرة يوم 4 ديسمبر 2024 وجلسة العشاء كممثل للحزب، للإدلاء بشهادته في 12 من الشهر الجاري". وأضافت: "نعتزم التحقق من ظروف حضوره الاجتماع والمحتويات التي نوقشت في تلك الجلسة".
ردّ النائب بإصدار بيان قال فيه: "قامت النيابة الخاصة التابعة لنظام لي جاي-ميونغ بعملية إعلامية"، مؤكداً: "لم أتلقَّ أي إخطار استدعاء من هذا القبيل".
وتابع قائلاً: "رغم كوني رئيس الحزب يوم إعلان الأحكام العرفية، فقد قدت الجهود أكثر من أي شخص آخر لوقف تلك الأحكام"، مضيفاً: "في حين أن هذا النظام وضع حظر السفر عليّ بلا سبب خلال فترة الانتخابات وأطالها شهوراً دون مبرر، لم يدعني قطّ. أما الآن فهو يقوم بعمليات إعلامية استعراضية من خلال نيابة خاصة تابعة لنظام لي جاي-ميونغ، وليس لديّ نية للمساهمة في مسعاه السياسي التحقيقي".
ردّت النيابة الخاصة على ادعاء النائب بعدم تلقيه الإخطار بقولها: "تم استقبال إخطار الاستدعاء البريدي من قبل مكتب النائب اليوم".
من جانبه، حضر النائب هان دونغ-هون الاجتماع بصفته ممثلاً لحزب قوة الشعب في اليوم التالي لإعلان الأحكام العرفية في 12 ديسمبر 2024. وفيما بعد، حضر جلسة الجمعية العمومية الطارئة للبرلمان وأخبر الصحفيين بأنه نقل مطلب انسحاب الرئيس السابق يون سوك-يول من الحزب إلى مكتب الرئاسة، قائلاً: "لا يمكن اعتبار الأحكام العرفية مجرد تحذير".
كما قضى قاضي المحكمة المركزية في سيول، في الدائرة 33 للجلسات الجنائية المكتملة (برئاسة القاضي لي جين-كوان)، بمعاقبة الوزير السابق للعدل بارك سونغ-جاي بالسجن 25 سنة بتهمة الانخراط في مهام متعلقة بالتمرد. وذهب القاضي إلى أن "اجتماع الحزب والحكومة والمجلس ناقش خطة الرد على الملاحقة الجنائية وطلب إقالة الرئيس السابق يون سوك-يول".
وبناءً على ذلك، أمر الوزير السابق بارك الموظف السابق في وزارة العدل إيم سي-جين بإعداد مذكرة تبرر الأحكام العرفية. وأشار القاضي إلى أن "الحاضرين في جلسة العشاء استخدموا هذه المذكرة لبناء منطق يدافع عن شرعية واستحتمية إعلان الأحكام العرفية ثم عرضوه على الرئيس السابق يون سوك-يول".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
