المعارضة تشن هجوماً على الرئيس لي جاي-ميونغ بسبب أزمة مالية في محافظة كيونجي: "قد يكون مستقبل كوريا الجنوبية"

  • جانج دونج-هيوك: "الرئيس السابق لي أطلق الإنفاق الحكومي دون ضابط وزاد الرعاية الاجتماعية"

محافظة كيونجي تشو مي-آه تعقد مؤتمراً صحفياً في مقر محافظة كيونجي يوم 5 من الشهر الجاري لإعلان حالة الطوارئ المالية في المحافظة. [الصورة=وكالة يونهاب الإخبارية]
محافظ محافظة كيونجي تشو مي-آه تعقد مؤتمراً صحفياً في مقر محافظة كيونجي يوم 5 من الشهر الجاري لإعلان حالة الطوارئ المالية في المحافظة. [الصورة=وكالة يونهاب الإخبارية]
بعد إعلان محافظة كيونجي تشو مي-آه عن "حالة طوارئ مالية" في المحافظة، شنت كتل المعارضة هجوماً متقاطعاً على الرئيس لي جاي-ميونغ وحزب الديمقراطية المتحدة.

قال جانج دونج-هيوك، رئيس الحزب الوطني للقوة، في منشور على موقع فيسبوك في السادس من الشهر: "عندما ننظر إلى أوضاع محافظة كيونجي اليوم، نرى مستقبل كوريا الجنوبية"، مضيفاً: "بعد ثماني سنوات من إدارة محافظ من حزب الديمقراطية المتحدة، دخلت الميزانية في انهيار تام. والمسؤول الأساسي هو الرئيس الحالي الذي كان محافظاً سابقاً للمحافظة".

وتابع جانج: "لقد زاد الإنفاق على الرعاية الاجتماعية دون خطة حقيقية وأطلق الإنفاق الحكومي بلا ضابط. وهذا كله نتيجة الإدارة المتساهلة لشؤون المحافظة في محاولة لتمويل أنصاره السياسيين"، مشيراً إلى أن "الحجم الإنفاقي لتوزيع الأموال بعد توليه الرئاسة أصبح أكبر بكثير، والسعي لتمويل أنصاره من خلال الضرائب لا حدود له".

أضاف: "يُقال إن ميزانية السنة المالية القادمة ستصل إلى مستويات قياسية. والحديث عن الميزانيات الإضافية لا يتوقف. إن طرد نظام لي جاي-ميونغ هو السبيل لحماية مستقبل كوريا الجنوبية".

من جانبها، قالت عضوة البرلمان نا كيونج-وون عبر فيسبوك: "إعلان محافظ تشو عن الإفلاس المالي لمحافظة كيونجي هو نبوءة بالإفلاس الوطني الذي سيحدثه الرئيس لي جاي-ميونغ"، موضحة: "خلال ثماني سنوات من إدارة حزب الديمقراطية المتحدة بقيادة لي جاي-ميونغ وكيم دونج-يون، ارتفعت ديون المحافظة بشكل حاد من تريليون وون إلى سبعة تريليونات وون، وبلغت السندات المحلية 99.6 بالمائة من الحد الأقصى المسموح".

وأشارت نا إلى أن "ميزانية الرعاية الاجتماعية الوهمية ارتفعت إلى 17.3 تريليون وون، بينما من إجمالي ميزانية المحافظة البالغة 41.7 تريليون وون، لا تملك المحافظة سوى 3.5 تريليون وون قابلة للاستخدام الحر"، محتومة: "إن السياسة غير المسؤولة لحزب الديمقراطية المتحدة المتمثلة في إضاعة الأموال العامة هي كارثة محتومة لا مفر منها".

وتابعت: "قام محافظا لي جاي-ميونغ وكيم دونج-يون بتكرار سياسة توزيع الأموال النقدية سبع مرات، مما أسفر عن إهدار 4.1957 تريليون وون، وقاما بتغطية هذه النفقات من خلال مختلف الصناديق والسندات المحلية، مما تسبب في انهيار هيكلي للميزانية في المحافظة"، مصنفة محافظة كيونجي بأنها في حالة إفلاس فعلية.

وأشارت نا إلى أن الرئيس لي جاي-ميونغ مر بمدن وسيتشون وكيونجي حيث عانتا من تأجيل الدفع والإفلاس الفعلي، قائلة: "هذا يتطابق مع مخاطر الإفلاس الوطني المستقبلية. الشعب يأمر بإزالة نظام لي جاي-ميونغ بسرعة والتعامل مع الإفلاس".

من جهته، قال لي جون-سوك، رئيس حزب الإصلاح الجديد، في منشور على فيسبوك نشره يوم أمس: "على الرغم من أن محافظة كيونجي يمكنها مد يدها لطلب المساعدة من الحكومة المركزية، فإن الدولة ليس لديها من تطلب منه المساعدة"، مضيفاً: "أزمة مالية في محافظة كيونجي هي مقدمة فقط. أتمنى ألا نسمع نفس الكلام عن كوريا الجنوبية بعد أربع سنوات".

وبحسب لي، في السنوات الخمس الأخيرة، شهدت محافظة كيونجي أسرع نمو في الديون في السنة الأخيرة من إدارة الرئيس الحالي، وهي سنة 2021. علاوة على ذلك، بلغت الأموال المستثمرة في مشاريع مثل الدخل الأساسي للشباب والعناية بعد الولادة والزي المدرسي المجاني الممولة على مستوى المحافظة بأكملها منذ ذلك الحين حوالي 154.8 مليار وون سنوياً.

وأوضح: "برغم زيادة النفقات بهذه الطريقة، فقد تم تغطيتها في ذلك الوقت من خلال الإيرادات الضريبية على الممتلكات الزائدة بسبب ارتفاع أسعار العقارات". وتابع: "انخفضت تلك الإيرادات الضريبية من 11 تريليون وون في 2022 إلى 8.1 تريليون وون هذا العام، بانخفاض بنسبة 26 بالمائة. بينما لا تزال نفقات الرعاية الاجتماعية تمثل 49 بالمائة من ميزانية المحافظة".

وفي الوقت ذاته، أشار إلى الدين الوطني الحالي البالغ 1.413 كوادريليون وون والتوقعات الحكومية المستقبلية (1.788 كوادريليون وون بحلول 2029)، معرباً عن قلقه من تدهور مالية الدولة أيضاً.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.