كوريا الشمالية تطلق صواريخ باليستية قصيرة المدى من منطقة ونسان... استفزاز بعد 42 يومًا
![كوريا الشمالية تجري اختبار إطلاق صاروخ باليستي قصير المدى (SRBM) جديد مزود برؤوس حربية تقليدية ثقيلة في 18 سبتمبر 2024. [الصورة = وكالة يونهاب للأنباء]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/06/20260806193847379470.jpg)
وجه مكتب الأمن الوطني خلال الاجتماع تعليمات للقوات العسكرية والجهات المعنية بالحفاظ على أهبة الاستعداد الفوري للتصدي. قام المكتب بتحليل وتقييم تأثير إطلاق كوريا الشمالية على الأمن القومي لكوريا الجنوبية، وفحص إمكانية حدوث استفزازات إضافية والتدابير الضرورية المطلوبة.
أعلنت القصر الرئاسي من خلال بيان صحافي: "عقد مكتب الأمن الوطني اجتماعًا طارئًا للتحقق من الوضع الأمني بحضور ممثلي وزارة الدفاع والأركان العامة المشتركة والجهات الحكومية الأخرى، بعد إطلاق كوريا الشمالية صواريخ باليستية قصيرة المدى من منطقة ونسان باتجاه بحر اليابان."
تمت مشاركة معلومات حول وضع إطلاق الصواريخ الكوري الشمالي واستعداد القوات العسكرية، وتم فحص آليات التنسيق بين الجهات الحكومية للتصدي للتطورات الإضافية المحتملة من جانب كوريا الشمالية. غير أن مكتب الأمن الوطني لم يفصح عن أسماء المشاركين بالتفصيل أو محتوى التدابير المحددة المطروحة خلال النقاشات.
يأتي هذا الاستفزاز قبل الشروع في تنفيذ مناورات عسكرية مشتركة متوقعة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تُدعى "درع الحرية أولتشي" (UFS) في وقت لاحق من هذا الشهر. تواصل القوات العسكرية ومكتب الأمن الوطني مراقبة احتمالات إطلاق إضافي وعروض قوة من جانب كوريا الشمالية بيقظة، مع الحفاظ على أهبة الاستعداد الكامل.
صرح مكتب الأمن الوطني قائلاً: "إن إطلاق كوريا الشمالية للصواريخ الباليستية يشكل عملاً استفزازياً ينتهك قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة"، مؤكداً "نطالب بوقف فوري لهذه التصرفات."
يحظر مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على كوريا الشمالية تنفيذ جميع عمليات الإطلاق باستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية، بصرف النظر عن مدى تلك الصواريخ. بهذا التصريح، أوضح مكتب الأمن الوطني بجلاء أن إطلاق صاروخ قصير المدى يشكل انتهاكًا لقرارات المجتمع الدولي.
وفقًا للأركان العامة المشتركة، رصدت القوات العسكرية الكوريّة الجنوبية صواريخ باليستية قصيرة المدى أطلقت من منطقة ونسان باتجاه بحر اليابان حوالي الساعة الخامسة مساءً من يوم السادس من أغسطس. جاري تحليل دقيق من جانب السلطات الاستخباراتية الكوريّة الجنوبية والأمريكية لتحديد العدد الدقيق للصواريخ والمسافة التي قطعتها والارتفاع الذي بلغته.
شدّدت الأركان العامة المشتركة الحراسة والمراقبة للتصدي لاحتمالية إجراء كوريا الشمالية عمليات إطلاق إضافية. تتبادل كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان المعلومات المتعلقة بالصواريخ الباليستية الكوريّة الشمالية بشكل وثيق، وتحافظ على استعداد شامل.
يأتي إطلاق الصواريخ الباليستية هذا بعد 42 يومًا من آخر عملية إطلاق في 25 يونيو الماضي، ويمثل العملية العاشرة من نوعها خلال العام الجاري. تم الإطلاق السابق بمناسبة الذكرى السنوية الـ 76 لاندلاع الحرب في 25 يونيو، حيث قامت كوريا الشمالية تحت إشراف الرئيس كيم جونغ أون بتجربة صواريخ باليستية تكتيكية يُعتقد أنها من نوع "هوسونغ-11إيه"، إلى جانب قذائف مدفعية ذاتية الحركة بعيار 155 ملم محسّنة المدى، وصواريخ متعددة الرؤوس محدثة من عيار 240 ملم.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
