وزارة الخارجية تفحص تدابير السلامة في بحر الأحمر وخليج عدن وسط تصاعد أنشطة القرصنة

  • فحص سلامة السفن والبحارة الكوريين... ومناقشة خطط الوقاية من الأضرار

عقدت وزارة الخارجية في السادس من أغسطس/آب اجتماع فحص الحالة المشترك بين الجهات الحكومية ذات الصلة والبعثات الدبلوماسية، وناقشت فيه الأوضاع الراهنة والاتجاهات الحالية لأنشطة القرصنة في منطقة بحر الأحمر وخليج عدن، وتدابير الوقاية من أضرار السفن والبحارة الكوريين. [الصورة=وزارة الخارجية]
عقدت وزارة الخارجية في السادس من أغسطس/آب اجتماع فحص الحالة المشترك بين الجهات الحكومية ذات الصلة والبعثات الدبلوماسية، وناقشت فيه الأوضاع الراهنة والاتجاهات الحالية لأنشطة القرصنة في منطقة بحر الأحمر وخليج عدن، وتدابير الوقاية من أضرار السفن والبحارة الكوريين. [الصورة=وزارة الخارجية]

أعلنت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية أنها عقدت اجتماعاً لمناقشة تدابير الوقاية من الأضرار مع الجهات الحكومية ذات الصلة، بعد تصاعد أنشطة القرصنة في منطقة بحر الأحمر وخليج عدن وارتفاع مستويات التوتر في المنطقة.


عُقد اجتماع فحص الحالة المشترك بين الجهات الحكومية والبعثات الدبلوماسية برئاسة تشو جو-سونغ، مسؤول التخطيط لسلامة المواطنين بالخارج، وجرى فيه تبادل المعلومات حول الأوضاع الراهنة في منطقة بحر الأحمر وخليج عدن والاتجاهات الحالية لأنشطة القرصنة. كما تمّ فحص تدابير الوقاية من أضرار السفن والبحارة الكوريين بشكل مشترك.


يأتي هذا الاجتماع ثاني اجتماعات الفحص الدوري، بعد انعقاد الاجتماع الأول في مايو/أيار الماضي. وحضره ممثلو الجهات الحكومية ذات الصلة بما فيها وزارة الموارد البحرية والمصايد ووزارة الدفاع، بالإضافة إلى ثماني بعثات دبلوماسية في المناطق المجاورة لخليج عدن وبحر الأحمر.


وأشارت وزارة الخارجية إلى أن عدد حوادث القرصنة في منطقة الصومال وخليج عدن خلال النصف الأول من العام الحالي بلغ تسع حوادث، مما يمثل زيادة بمعدل ثلاثة أضعاف مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية. وأضافت أن حوادث قصف السفن تتكرر بشكل متتالي في بحر الأحمر.


تواصل البعثات الدبلوماسية القريبة من هذه المناطق مراقبة الاتجاهات ذات الصلة عن كثب وتجري فحوصات دورية لسلامة السفن والبحارة الكوريين. وتعتزم زيادة تعزيز شبكة التعاون والتنسيق مع وزارات الخارجية والبحرية والجهات الحكومية الأخرى ذات الصلة في الدول المضيفة والدول المجاورة.


وقال تشو جو-سونغ: "مع الوضع في الاعتبار احتمالية تعرض السفن والبحارة الكوريين للأضرار في أي وقت، سنعمل على تعزيز التواصل بين الجهات الحكومية ذات الصلة في المستقبل."





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.