أربعة أعضاء من لجنة الشؤون القانونية بمجلس النواب يرسلون رسالة إلى لجنة البث والإعلام والاتصالات
مخاوف بشأن تقييد حرية التعبير... طلب توضيح معايير تطبيق القانون حتى 20 من الشهر الجاري
![جيم جوردان، رئيس لجنة الشؤون القانونية بمجلس النواب الفيدرالي الأمريكي (جمهوري، أوهايو)، يشير إلى شيء ما بعصاه الرئاسة في البرلمان الفيدرالي بواشنطن دي سي في 4 يونيو الماضي بالتوقيت المحلي. [الصورة=وكالة أسوشيتد برس/وكالة يونايتد نيوز]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/07/20260807084422239435.jpg)
وبحسب لجنة الشؤون القانونية بمجلس النواب الأمريكي في 6 من الشهر الحالي بالتوقيت المحلي، أرسل رئيس اللجنة جيم جوردان، وسكوت فيتزجيرالد، وداريل إيسا، ومايكل باومغارتنر رسالة إلى كيم جونغ-تشول، رئيس لجنة البث والإعلام والاتصالات الكورية، بهذا الشأن. وقام الرئيس جوردان بنشر الرسالة عبر منصة إكس.
واحتج النواب على أن القانون المعدل يفتقر إلى معايير واضحة حول تحديد المعلومات الكاذبة والحالات التي يجب حذف المحتوى فيها. وأعربوا عن قلقهم من أن الحكومة الكورية قد تستخدم هذا الفراغ لحجب الآراء غير المواتية لها أو تلك الحساسة سياسياً.
شددوا بشكل خاص على أن المنصات التي تديرها شركات أمريكية مثل غوغل وميتا وإكس قد تتأثر بشكل كبير من تطبيق القانون. وأشاروا إلى أن طلب الحكومة الكورية لحذف أو حجب محتوى معين من هذه الشركات قد يؤدي إلى تقييد حرية التعبير للمستخدمين الأمريكيين.
انتقد النواب القانون قائلين: "القانون المعدل يفرض على المنصات، شأنه شأن قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي، التزامات بمعالجة المعلومات غير القانونية والكاذبة"، مضيفين "كوريا تسير على نفس نهج الاتحاد الأوروبي".
ومع ذلك، يتضمن القانون المعدل متطلبات محددة للمعلومات الكاذبة والمزيفة التي تشكل موضوع التنظيم. يركز التنظيم على الأفعال التي تتضمن نشر معلومات معروفة أنها كاذبة أو مزيفة بنية إلحاق الضرر بالآخرين أو تحقيق مكاسب غير عادلة. دخل القانون حيز النفاذ منذ السابع من الشهر الماضي.
طالب النواب لجنة البث والإعلام والاتصالات الكورية بتقديم توضيحات حول معايير تطبيق القانون والتأثير المتوقع على الشركات الأمريكية، وذلك في موعد أقصاه 20 من الشهر الجاري.
أصدرت لجنة الشؤون القانونية برئاسة جوردان تقريراً الشهر الماضي يزعم أن الحكومة الكورية قامت بتحقيقات وفرضت عقوبات تمييزية على شركات أمريكية مثل كوبانغ. ونفت الحكومة الكورية هذه الاتهامات، مؤكدة أن القوانين واللوائح المعنية تنطبق بالتساوي على الشركات المحلية والأجنبية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
