أعلن نائب رئيس الوزراء والوزير المالي كو يون-تشول أن الحكومة تدرس تخفيف بعض قيود الإقراض الموجهة للشباب والأزواج الجدد والمواطنين من ذوي الدخل المنخفض الذين لا يملكون مسكناً. وستطرح الحكومة قريباً إجراءات لزيادة إمدادات الإسكان، مع التركيز على المساكن غير السكنية التقليدية (non-apartment housing) التي تتطلب فترة توريد أقصر من الشقق السكنية.
قال الوزير كو في مقابلة هاتفية مع برنامج "تركيز النظرة" على إذاعة إم بي سي بتاريخ 7 أغسطس، معلقاً على دعوات لتخفيف قيود الإقراض: "نتعاطف مع الحاجة إلى تخفيف بعض تدابير حماية المواطنين والمشترين الحقيقيين، خاصة فيما يتعلق بالشباب والأزواج الجدد والمواطنين من ذوي الدخل المنخفض بدون مسكن".
أضاف: "نحن نفكر في تقديم دعم دقيق الاستهداف لحل الصعوبات"، موضحاً أن الحكومة تحضر خطط تمويلية مخصصة.
أشار الوزير إلى خطط إسكان وتدابير تمويل إضافية قادمة. قال كو: "نسعى إلى زيادة إمدادات الإسكان بأسرع ما يمكن، وبما أن الشقق السكنية تستغرق وقتاً أطول، فإننا سنركز على زيادة إمدادات المساكن غير السكنية التقليدية".
أكد الوزير أن خطة إعادة النظر الضريبي العقاري التي أعلنت مؤخراً تركز على تخفيف العبء الضريبي على أصحاب السكن الأساسي الذي يعيشون فيه.
قال الوزير كو: "بالنسبة للسكن الذي يعيش فيه الشخص، قمنا بتخفيف العبء الضريبي تقريباً على المنازل التي تقل قيمتها عن 3 مليارات وون". وأضاف: "إذا اشترى شخص منزلاً بقيمة 3 مليارات وون وعاش فيه لحوالي 10 سنوات ثم باعه، فقد قمنا بتخفيض ضريبة الملكية وضريبة نقل الملكية".
بخصوص الزيادة الملحوظة في العبء الضريبي على المنازل التي تتراوح قيمتها السوقية بين 4 و5 مليارات وون، قال إنها نتيجة تعديل الإعفاءات والأسعار الضريبية. أوضح أن الحكومة لم تحدد معيار رسمي للمساكن فاخرة جداً، لكن السوق تقبل هذا النطاق السعري كنقطة مرجعية لتطبيع العبء الضريبي.
سيتم تخفيض معدلات ضريبة الكسب من تحويل العقارات للملاك الذين يمتلكون عدة عقارات بشكل مؤقت خلال الفترة 2027-2028. بالنسبة للملاك ذوي العقارين في المناطق المحددة للتعديل، ستضاف نقاط مئوية بمعدل 5% في عام 2027 و10% في عام 2028، ثم سيتم استعادة المعدل الحالي البالغ 20% اعتباراً من عام 2029. أما الملاك ذوو ثلاث عقارات أو أكثر، فسيتم تطبيق معدلات 10% و15% على التوالي قبل العودة إلى 30% في عام 2029.
أوضح الوزير كو أن هذا الإجراء لا يشكل تأجيلاً لتطبيق ضريبة إضافية، بل هو تخفيف مؤقت يتضمن تعديل معدلات الضريبة بشكل تدريجي. قال: "بما أن العبء الضريبي على الملكية سيزداد، فإن هذا الإجراء يعكس آراء المواطنين الذين طلبوا منح هؤلاء الأشخاص فرصة للتكيف بشكل تدريجي".
فيما يتعلق بالتنظيمات المتعلقة بصناديق المؤشرات المتداولة برافعة مالية من صنف واحد، قال الوزير إنه بعد رفع الحد الأدنى للإيداع الأساسي إلى 30 مليون وون في 31 يوليو، تم تخفيف ظاهرة التركيز. قالت الحكومة إنها ستواصل مراقبة أوضاع السوق قبل البت في اتخاذ تدابير إضافية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
