فحص استقرار تشغيل نظام ديبريين والمساعدة الإلكترونية والتحقق من نظام إدارة البيانات الشخصية
إطلاق خدمة 'مالية الجميع' الموحدة للمعلومات المالية المركزية والمحلية والتعليمية في ديسمبر
أكد وزير التخطيط والميزانية بارك هونغ-غون أن "تعزيز القدرات الاستجابة الأمنية الاستباقية أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى، في ظل تزايد تطور وتعقيد التهديدات السيبرانية في عصر الذكاء الاصطناعي".
زار الوزير اليوم مركز المعلومات المالية بكوريا الجنوبية، حيث فحص استقرار تشغيل نظام ديجيتال الميزانية والمحاسبة (ديبريين) ونظام الإدارة الموحدة للمساعدات الحكومية (e-نارا-دوم)، وراجع أنظمة إدارة البيانات الشخصية والأمن المعلوماتي.
جاءت هذه الزيارة للتأكد من سلامة البنية التحتية الأساسية لتشغيل المالية الوطنية، وللحد من أي خلل محتمل أو تسريب للبيانات الشخصية. استعرض الوزير عمليات إدارة مركز حماية البيانات الشخصية ومركز السلامة السيبرانية.
وشدد الوزير على أن "جميع مراحل تشغيل الميزانية الوطنية، التي تموّل من أموال دافعي الضرائب، تتم عبر نظام ديبريين، لذا يجب ألا يتعرض الاستقرار في تشغيله لأي انقطاع أو تراجع حتى ولو للحظة واحدة".
أضاف: "بما أن نظام ديبريين يحتفظ بكميات ضخمة من البيانات الشخصية، فإن أي إهمال طفيف في الإدارة قد يؤثر بشكل مباشر على ثقة المواطنين، لذلك سنبذل قصارى الجهد لتعزيز نظام حماية البيانات الشخصية".
استعرض الوزير أيضاً حالة بناء خدمة 'مالية الجميع' المقرر إطلاقها في ديسمبر القادم. تمثل هذه الخدمة تطويراً متقدماً للنظام الحالي 'المالية المفتوحة'، حيث توفر معلومات مالية موحدة تجمع بين البيانات المالية المركزية والمحلية والتعليمية. كما تشمل الخدمة متحفاً رقمياً للمالية العامة إلى جانب وظائف التعليم والذكاء الاصطناعي.
قام الوزير بزيارة قاعة المراقبة على مدار 24 ساعة بمركز المعلومات المالية، واستمع إلى آراء الكوادر الفنية، وحثهم على الاضطلاع بمسؤولياتهم برسالة وإحساس عالي بالمسؤولية تجاه المهام التي تشكل دعماً أساسياً لتشغيل الميزانية الوطنية.
تعتزم وزارة التخطيط والميزانية متابعة تشغيل مركز المعلومات المالية ونظام المعلومات المالية بكفاءة واستقرار، مع تعزيز مستمر لأنظمة حماية البيانات الشخصية والأمن المعلوماتي.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
