اللجنة الوطنية للتعليم تطلق لجنة خاصة لحقوق التعلم الأساسية لضمان التعلم مدى الحياة

  • تعيين إي كوانج-هو رئيساً للجنة الدائمة...تكليف 16 خبيراً من مجالات التعليم والقانون والعمل

  • النشاط لمدة ستة أشهر حتى فبراير 2027...تحديد مفهوم حقوق التعلم الأساسية وبحث تحسينات النظام

اللجنة الوطنية للتعليم عقدت اجتماعها السابع في مكتب حكومة سيول في السادس عشر من الشهر الماضي، وناقشت مسألة المضي قدماً فيما يتعلق بطلب وزارة التعليم لمراجعة المناهج الدراسية للتاريخ في المرحلتين المتوسطة والثانوية. [الصورة=قاعدة بيانات أجو إيكونوميكس]
اللجنة الوطنية للتعليم عقدت اجتماعها السابع في مكتب حكومة سيول في السادس عشر من الشهر الماضي، وناقشت مسألة المضي قدماً فيما يتعلق بطلب وزارة التعليم لمراجعة المناهج الدراسية للتاريخ في المرحلتين المتوسطة والثانوية.
بدأت اللجنة الوطنية للتعليم التابعة لمكتب الرئاسة عملاً جاداً في بناء نظام لضمان "حقوق التعلم الأساسية" التي تمكّن أي مواطن من الحصول على التعليم الذي يحتاجه في جميع مراحل حياته. والمقصود من هذا الإجراء تجاوز التعليم المدرسي البسيط وإزالة الفجوات في التعلم على مدى الحياة بأكملها، مع وضع تدابير تحسين نظام فعلية.
 
أعلنت اللجنة الوطنية للتعليم أنها عقدت في السابع من الشهر الجاري حفل تكليف "لجنة حقوق التعلم الأساسية الخاصة" واجتماعها الأول في مكتب حكومة سيول بعد الظهر.
 
يأتي تشكيل هذه اللجنة الخاصة كإجراء متابعة للقرار الذي اتخذ في الاجتماع السابع للجنة الوطنية للتعليم المعقود في السادس عشر من الشهر الماضي. تولى إي كوانج-هو، العضو الدائم في اللجنة الوطنية للتعليم، منصب رئيس اللجنة الخاصة، وشارك في اللجنة ستة عشر عضواً يضمون خبراء أكاديميين من مختلف المجالات مثل التعليم والقانون والفلسفة السياسية والاجتماعية والاقتصاد العمالي والإدارة، بالإضافة إلى باحثين من المؤسسات الوطنية للبحوث العلمية.
 
ستعمل اللجنة الخاصة لمدة ستة أشهر حتى السادس من فبراير 2027. وستسعى خلال هذه الفترة إلى وضع تحديد واضح للمفهوم الأساسي ونطاق حقوق التعلم الأساسية، والبحث من عدة جوانب عن مهام السياسات وسبل تحسين النظام لضمان حقوق التعلم الأساسية للمواطنين على مدى حياتهم كاملة.
 
قال إي كوانج-هو، رئيس لجنة حقوق التعلم الأساسية الخاصة: "حقوق التعلم الأساسية ليست مفهوماً مقصوراً على سن الدراسة فحسب، بل إن معناها يكمن في ضمان قدرة جميع المواطنين على الوصول إلى التعلم الذي يحتاجونه والاستمرار في التعلم بغض النظر عن مرحلة حياتهم وظروفهم. وسوف نناقش مع الأعضاء بجدية كاملة للتمكن من الانتباه بعناية إلى الفجوات في التعليم والتعلم وتقديم تدابير سياسية فعلية من وجهة نظر المتعلمين".
 
وقالت تشا جونغ-إين، رئيسة اللجنة الوطنية للتعليم: "في ظل التغييرات الاجتماعية السريعة، يعتبر استمرار اكتساب المواطنين للمعارف والمهارات الجديدة أمراً مهماً ليس فقط لنمو الأفراد بل أيضاً للتنمية المستدامة للمجتمع. آمل أن تناقش اللجنة الخاصة حقوق التعلم الأساسية للمواطنين بعمق وأن تقدم سياسات متقدمة لضمان حقوق التعلم الأساسية على مدى الحياة كاملة".




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.