التطبيق التجريبي سيتبعه التوسع الكامل لجميع الوحدات بحلول عام 2034
أعلن الجيش الكوري عن خطط طموحة لأتمتة جميع العمليات اللوجستية العسكرية من خلال إدراج الروبوتات المتطورة. وكجزء من هذه الرؤية، ستتحول خزائن الأسلحة التقليدية التي كانت تُدار عبر الأقفال الميكانيكية والسجلات اليدوية إلى نظام مصادقة رقمي حديث.
عقد الجيش الكوري في 7 أغسطس الحالي جلسة شرح السياسات اللوجستية بمركز الإمداد العام للجيش في مدينة سيجونج، برئاسة هاه هيون-تشول، مدير قسم الشؤون العسكرية برتبة لواء، وقدّم خلالها هذه السياسات اللوجستية المتطورة.
تقليديًا، تُدار خزائن الأسلحة العسكرية بنظام قفل مزدوج بحيث يوجد قفل مختلف في الأعلى والأسفل، مع احتفاظ شخصين منفصلين بالمفاتيح. بيد أنه، وللتسهيل على الوحدات العسكرية، لم يتم الالتزام الكامل بمبدأ فصل المفاتيح، وحدثت حوادث متكررة لفقدان المفاتيح.
قررت القيادة العسكرية استبدال الأقفال التقليدية بأقفال رقمية مزدوجة قائمة على تقنية الاتصالات القريبة المدى بدون طاقة (NFC)، والتوسع في استخدام خزائن أسلحة ذكية تقوم على تقنية التعرف البيومتري.
سيخضع القفل الرقمي لمرحلة تطبيق تجريبي في ثلاث وحدات عسكرية بما فيها فرقة الجيش التاسعة خلال هذا العام، وذلك للتحقق من ملاءمته للاستخدام العسكري، على أن يتم توسيع التطبيق ليشمل جميع الوحدات العسكرية بحلول عام 2034.
ستشهد مستودعات الإمداد العسكرية، التي كانت تعتمد على الأيدي العاملة والعمل اليدوي، تحولًا جذريًا نحو أنظمة أتمتة قائمة على الذكاء الاصطناعي والروبوتات.
مركز الخدمات اللوجستية الذكية التابع للفرقة الأولى للإمداد بالجيش يصنف حاليًا كمركز لوجستي ذكي من الدرجة الثانية وفقًا لمعايير وزارة النقل والبنية التحتية، وتعتزم القيادة العسكرية الارتقاء به إلى الدرجة الأولى بحلول عام 2028 من خلال إدراج روبوتات المركبات ذاتية التوجيه وآليات النقل الآلي (AGV).
قال هاه هيون-تشول، مدير قسم الشؤون العسكرية بالجيش برتبة لواء: "سنجمع بين الخبرات المتخصصة من القطاع المدني والتقنيات المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات في عمليات الإمداد العسكري، مما يتيح للعسكريين التركيز على التدريب والعمليات العسكرية، ونضمن توفير الدعم اللوجستي الضروري للوحدات القتالية في الوقت المناسب."
تعتزم القيادة العسكرية مواصلة التحقق من الواقعية العملية للسياسات اللوجستية وتطويرها، والعمل على تعزيز التعاون بين القطاعات الحكومية والعسكرية والصناعية والأكاديمية، بما يحقق دعمًا لوجستيًا ملموسًا يشعر به الجنود، ويطور أنظمة إمداد عسكرية ذكية من الطراز الحديث.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
