وزير المالية: تخفيف تنظيم القروض للشباب والعروسين بطريقة دقيقة مع إجراءات إضافية قادمة

  • فحص دعم انتقائي للمستأجرين وأسر العرسان والمواطنين العاديين

  • تعجيل عرض المساكن وتوسيع توفير المساكن غير التقليدية

  • مراقبة صناديق الاستثمار المفهرسة برافعة مالية أحادية الأصل للبت في تنظيم إضافي

صورة نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والمالية كو يون-تشول [الصورة=وكالة يونهاب]
نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والمالية كو يون-تشول [الصورة=وكالة يونهاب]

تعتزم الحكومة تخفيف تنظيمات القروض بطريقة انتقائية موجهة إلى المستفيدين الفعليين من السكن، وخاصة الشباب والعروسين والمستأجرين والمواطنين العاديين. وفي الوقت نفسه، تخطط الحكومة لإطلاق إجراءات مالية إضافية قريباً إلى جانب توسيع عرض الوحدات السكنية.

 

أعلن نائب رئيس الوزراء ووزير الاقتصاد والمالية كو يون-تشول في مقابلة على موقع إم بي سي الإذاعي "التركيز على كيم جونغ-بيه" يوم الخميس عن موافقته على ضرورة تخفيف التدابير التنظيمية لحماية المواطنين العاديين والمستفيدين الفعليين. وقال: "نحن نفكر في دعم موجه بدقة لحل المشاكل والصعوبات"، مشيراً إلى مجموعات مستهدفة تشمل الشباب والعروسين والأسر الفقيرة بلا منازل.

 

يعكس هذا النهج رغبة الحكومة في تخفيف قيود القروض العقارية بطريقة انتقائية موجهة للمستفيدين الفعليين من السوق، بدلاً من رفع القيود بشكل عام على الجميع.

 

كما أعلن نائب رئيس الوزراء عن إجراءات إضافية أخرى في مجالات متعلقة بعرض الوحدات السكنية. وقال: "سنعجل بعرض الوحدات السكنية قدر الإمكان، وبما أن توفير المساكن التقليدية يستغرق وقتاً طويلاً، فإننا سنوسع أيضاً عرض أنواع مساكن بديلة".

 

وفيما يتعلق بالإصلاح الضريبي العقاري الذي أعلنت عنه الحكومة مؤخراً، أكد الوزير على تخفيف العبء الضريبي على أصحاب المنزل الواحد الذين يقيمون فيه بشكل دائم. وبموجب خطة الحكومة، سيتم استثناء أصحاب المنزل الواحد الذي لا تتجاوز قيمته السوقية ملياري وون من الخضوع لضريبة الملكية العقارية، كما سينخفض العبء الضريبي بشكل كبير على المنازل التي تقل قيمتها عن ثلاثة مليارات وون. في المقابل، ستواجه المنازل الفاخرة التي تتراوح قيمتها بين أربعين إلى خمسين مليار وون وما فوق عبئاً ضريبياً أعلى.

 

وفي شأن فرض ضريبة إضافية تدريجية على مكاسب بيع المساكن المتعددة الملكية في المناطق المعنية، أوضح الوزير أن هذا ليس تأجيلاً بل "تخفيفاً مؤقتاً". وأضاف أن هذا الإجراء يهدف إلى إعطاء مالكي العقارات المتعددة وقتاً يكفي للتكيف مع الزيادة المتوقعة في عبء الضرائب المحلية.

 

وفيما يتعلق بتنظيم صناديق الاستثمار المفهرسة برافعة مالية أحادية الأصل، قررت السلطات المالية مراقبة وضع السوق في الوقت الحالي. وأفادت التقارير بأن الجهات المالية رفعت الحد الأدنى للودائع الأساسية للمستثمرين في هذه المنتجات من عشرة ملايين وون إلى ثلاثين مليون وون اعتباراً من 31 يوليو الماضي. وقال نائب رئيس الوزراء: "لاحظنا تخفيفاً طفيفاً في تركز الاستثمارات بعد تشديد التنظيمات"، موضحاً: "سنتخذ قراراً بشأن الإجراءات الإضافية بناءً على تطور الأوضاع في المستقبل".





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.