تصريحات 'جديرة بالدراسة' تثير جدلاً واسعاً... حزب المعارضة يوضح أنها 'فكرة على مستوى الأفكار'
المعارضة تنتقد: 'سياسات العقارات تتفاقم بشكل متطرف، وهي إهانة لجيل الشباب'
أوضح حزب الديمقراطية معاً في السابع من الشهر الجاري أن اقتراح النائبة هوانغ هي باستخدام الحافلات المستعملة والمهملة، بعد إعادة تعديلها، كسكن مؤقت للشباب، يمثل 'آراء شخصية لا علاقة لها بموقف الحزب الرسمي'. يبدو أن الحزب سارع إلى رسم حد فاصل بينه وبين هذه التصريحات عقب اندلاع الجدل حولها.
أشارت النائبة هوانغ في منشور على موقع فيسبوك إلى مثال من أمستردام بهولندا حول إعادة تعديل السفن والزوارق المستعملة لاستخدامها كمساكن، واقترحت 'إعادة تعديل الحافلات المهملة وتحويلها إلى مساحات سكنية وتوفيرها كأماكن سكن مؤقتة قصيرة الأجل للشباب في أحياء الجامعات'.
وقالت: 'إذا قدرنا تكلفة إعادة التعديل بحوالي خمسين مليون وون فقط، فإن توفير عشرة آلاف وحدة لن يكلف سوى حوالي خمسمائة مليار وون'، مضيفة أن 'هذا يوفر مساحات سكن مؤقتة للشباب قبل استقرارهم في مساكن دائمة، ويتمتع بميزة التوريد السريع، مما يستحق الدراسة والفحص'.
فور صدور هذا التصريح، بدأت أصوات من داخل الأوساط السياسية وخارجها تطالب بسحب التصريحات والاعتذار. انتقد الحزب الوطني التصريحات بشدة، واصفاً إياها بأنها 'إهانة واضحة لجيل الشباب'، وطالب بـ 'الكشف عن الخلفيات التي أدت إلى صدور مثل هذا الاقتراح الغريب والشاذ من كبار قادة الحزب الحاكم'.
قال رئيس الحزب الوطني جانغ دونغ-هيوك في منشور على فيسبوك: 'سياسات الإسكان لحكومة لي جاي-ميونغ وصلت إلى درجة من السوء لا تُحتمل'، متابعاً: 'والآن، تقترح إعادة تعديل الحافلات المهملة وتقديمها للشباب. هذا استهزاء واضح بجيل من الشباب يعاني أصلاً من صعوبات جسيمة'.
أضاف الناطق الرسمي الأول للحزب الوطني بارك تشونغ-كوون: 'نسأل النائبة هوانغ والحكومة الحالية: هل هذه هي السياسة التي تقدمونها لمستقبل البلاد والشباب؟'، وطالب قائلاً: 'فليبادروا بإعطاء القدوة والدخول بأنفسهم وعائلاتهم كأول من يسكن في مثل هذه 'منازل الحافلات''. وانتقدت تشوي سو-جين، الناطقة الرسمية للكتلة البرلمانية للحزب الوطني، قائلة: 'بعد أن جعلت هذه الحكومة والحزب الحاكم الشباب يبكون بسبب أزمة العقارات، الآن تقول لهم أن يسكنوا في حافلات. هذا كلام لا يعكس أي فهم لمشاعر الناس على الأرض'.
في أعقاب توسع الانتقادات، قامت النائبة هوانغ بتقديم توضيح، موضحة أن الاقتراح كان 'من قبيل الأفكار النقية والاستكشافية'، وقامت بحذف منشورها الأول. أضافت في منشور لاحق: 'بعد سماعي أن الشباب شعروا بعدم الارتياح، أود أن أوضح موقفي'، مؤكدة أن 'الهدف كان إثراء الأفكار والمقترحات، وليس أن تتبنى الحكومة مثل هذه السياسات'.
عقب ذلك، سارع حزب الديمقراطية معاً أيضاً إلى التوضيح والتراجع. أعلن كانغ جون-هيون، الناطق الرسمي الأول للحزب، عبر بيان صحافي رسمي: 'منشورات النائبة هوانغ بشأن منازل الحافلات والمساحات السكنية المؤقتة تمثل آراء شخصية بحتة لا علاقة لها إطلاقاً بموقف الحزب الرسمي'.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
