المنتجات المباعة لمدة 8 سنوات و9 أشهر تُعتبر منتجات جديدة للحصول على الحوافز
أعلنت لجنة التجارة العادلة اليوم الجمعة (9 أغسطس 2026) أنها ستفرض أوامر تصحيحية وغرامة بقيمة 462 مليون وون على تعاونية نونغهيوب هانارو للتوزيع، التي أخرت توزيع العقود الموقعة على الموردين وشركات الدخول الجديد، وتلقت موظفي ترويج مندوبين من الموردين قبل إبرام اتفاقيات رسمية لهذا الغرض.
وبينت نتائج التحقيق الذي أجرته لجنة التجارة العادلة أن تعاونية نونغهيوب هانارو للتوزيع تحصلت من شباط/فبراير إلى تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2021 على مجموع 323 ملايين و600 ألف وون بوصفها حوافز لدخول منتجات جديدة من 43 موردًا فيما يتعلق بـ 187 منتجًا انقضى على عرضها أكثر من ستة أشهر. وكان الأساس المنطقي للشركة هو تطبيق تاريخ الدخول الجديد إلى متاجر هانارو بغض النظر عن تاريخ عرض المنتج الأصلي في السوق.
وعلى نحو خاص، حولت الشركة منتجات طويلة الأجل مباعة منذ 8 سنوات و9 أشهر إلى "منتجات جديدة" واستخلصت منها 10 في المائة من قيمة الفاتورة بوصفها حوافز. وفي ضوء أن المعايير المعترف بها في الصناعة تعتبر المنتجات الجديدة فقط تلك التي انقضى على عرضها ستة أشهر أو أقل، رأت لجنة التجارة العادلة أن هذا التصرف يتجاوز الحدود المعقولة والمقبولة، وبالتالي ينتهك المادة 15 من قانون تنظيم التجارة بالتجزئة الكبرى.
كما أفادت التحقيقات بتأخير توزيع العقود الموقعة. فقد أبرمت تعاونية نونغهيوب هانارو للتوزيع ما بين كانون الثاني/يناير 2021 وتموز/يوليو 2024 عقودًا بشأن التوريد والإيجار مع 426 موردًا وشركة دخول جديد، بإجمالي 863 عقدًا، لكنها لم توزع النسخ الرسمية من العقود المتضمنة بيانات نوع المعاملة والصنف والمدة فورًا عند إبرام العقد. استغرق نقل العقود إلى الموردين في المتوسط 30 يومًا، وكانت هناك 64 حالة تأخر تجاوزت 100 يوم.
علاوة على ذلك، كشفت التحقيقات أن الشركة استقبلت 43 موظف ترويج مندوبًا من 10 موردين بين نيسان/أبريل 2021 وكانون الثاني/يناير 2024 ليعملوا في المتاجر، دون إبرام اتفاقيات كتابية مسبقة بشأن شروط التمويل. عمل الموظفون المندوبون في حالة غير قانونية بلا اتفاق كتابي لمدة قد تصل إلى 365 يومًا، وتحمل الموردون تكاليف الرواتب البالغة 108 ملايين وون.
وردًا على ذلك، فرضت لجنة التجارة العادلة أوامر تصحيحية وغرامة. وقال مسؤول في لجنة التجارة العادلة: "إن فرض عقوبات صارمة على سلوك الشركة في التحصيل غير القانوني لحوافز دخول المنتجات الجديدة من الموردين، مما وفر لها مزايا اقتصادية رغم أن المنتجات لم تكن جديدة، يعكس أهمية كبيرة. وستستمر لجنة التجارة العادلة في رقابة الممارسات غير العادلة لشركات التوزيع الكبرى حماية لمصالح الموردين وشركات الدخول الجديد، وستتخذ إجراءات صارمة فور الكشف عن أي انتهاكات قانونية".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
