إيران تشترط إنهاء الحصار البحري والانسحاب العسكري الأمريكي وتعويضات الحرب لإعادة فتح مضيق هرمز

  • إيران تطالب برفع الحصار البحري الأمريكي وتجميد الأصول

  • طهران: لن نفتح مضيق هرمز حتى تصحح واشنطن مسارها

مواطنون إيرانيون يعبرون بجانب لافتة سياسية كبيرة نُصبت في ساحة بلياسر بطهران في الأول من أغسطس بالتوقيت المحلي. [الصورة: وكالة أنباء الأناضول ووكالة يونايتد برس إنترناشيونال]
مواطنون إيرانيون يعبرون بجانب لافتة سياسية كبيرة نُصبت في ساحة بلياسر بطهران في الأول من أغسطس بالتوقيت المحلي. [الصورة: وكالة أنباء الأناضول ووكالة يونايتد برس إنترناشيونال]
طالبت إيران بشروط جديدة لإعادة فتح مضيق هرمز، تضمنت رفع الحصار البحري الأمريكي والانسحاب العسكري الكامل للقوات الأمريكية، إضافة إلى دفع تعويضات عن أضرار الحرب وإلغاء تجميد الأصول الإيرانية.

وأعلن محمد باقر ذوالقدر، الأمين العام لمجلس الأمن القومي الإيراني الأعلى (SNSC)، في الثامن من أغسطس بالتوقيت المحلي، عبر وسائل الإعلام الحكومية، شروط إيران التي يتعين على الولايات المتحدة تنفيذها لإعادة فتح مضيق هرمز.

وطالب ذوالقدر بإلغاء الحصار البحري الأمريكي وسحب القوات العسكرية الأمريكية، إضافة إلى إنهاء الحرب بشكل دائم. وأكد ضرورة تعويض إيران عن الأضرار التي لحقت بها جراء الحرب، وإلغاء تجميد الأصول الإيرانية.

وقال: "هذه هي مطالب الشعب الإيراني الذي ظل ثابتاً على الخطوط الأمامية والشوارع منذ 160 يوماً الماضية، ورفع صوته عالياً. ولن يُفتح مضيق هرمز مجدداً حتى تقوم الولايات المتحدة بتصحيح مسارها."

وبإعلان إيران شروطاً محددة مسبقة، برزت استجابة الولايات المتحدة كمتغير أساسي في المفاوضات التي تتوسطها سلطنة عمان بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.

وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أعلن في نفس اليوم أن إيران وعمان اقتربتا "جداً" من التوصل إلى اتفاق بشأن آليات إدارة المضيق.

غير أن وزير الخارجية عراقجي وضع حداً واضحاً، قائلاً إنه يجب تحقيق "شروط أخرى" لإعادة فتح المضيق. وأشار بشكل خاص إلى أن الولايات المتحدة انتهكت مذكرة التفاهم التي وقعتها الدولتان في يونيو الماضي، مؤكداً الحاجة إلى اتخاذ تدابير تصحيحية في هذا الصدد.

وقيّم وزير الخارجية العماني المفاوضات بين الطرفين بأنها "إيجابية وبناءة". وذُكر أن العمل على صياغة اتفاق داخل إيران قد شهد تقدماً ملموساً. وأفادت الإذاعة والتلفزيون الوطنية الإيرانية (IRIB) في التقرير السابق أن النواب الإيرانيين توصلوا بشكل عام إلى توافق بشأن مسودة الاتفاق الأساسي مع عمان، وينتظرون حالياً الموافقة النهائية.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.