رغم مطالبات العدالة الضريبية... الفجوة في العبء الضريبي بين أصحاب المسكن الواحد ومتعددي المساكن قد تزداد اتساعاً

صورة لعقار في سيول. [الصورة=المراسل هان جون جو jungu141298@ajupress.com]
صورة لعقار في سيول. [الصورة=المراسل هان جون جو jungu141298@ajupress.com]

أعلنت الحكومة عن خطتها لإلغاء أسعار الضريبة المتدرجة على أساس عدد المساكن المملوكة في ضريبة العقارات الشاملة، وإعادة هيكلة النظام الضريبي ليركز بشكل أساسي على قيمة المسكن. إلا أن متخصصين يحذرون من أن تطبيق هذا النظام الجديد قد يؤدي إلى توسيع الفجوة الضريبية بين أصحاب المسكن الواحد ومتعددي المساكن في بعض فئات أسعار المساكن.


وفقاً لما ذكرت وكالة يونهاب نيوز وغيرها من المصادر الإعلامية في التاسع من الشهر الجاري، فإن نظام ضريبة العقارات الشاملة الحالي يعتمد على تطبيق معدلات ضريبية مختلفة بناءً على عدد المساكن المملوكة. وبموجب هذا النظام، يمكن لمتعددي المساكن دفع معدل ضريبي أعلى مقارنة بأصحاب المسكن الواحد حتى لو كان الأساس الخاضع للضريبة متماثلاً. وقد نصت قوانين ضريبة العقارات الشاملة على أن الغرض الأساسي للقانون هو تحسين العدالة الضريبية لدى حاملي العقارات ذات القيم المرتفعة.


يتمثل جوهر الإصلاح الذي تسعى الحكومة إلى تنفيذه في تخفيف المعايير المستندة إلى عدد المساكن وتركيز النظام الضريبي بشكل أساسي على قيمة المسكن. والهدف من هذا هو تقليل الفروقات في العبء الضريبي بين الفئات المختلفة من حملة العقارات من خلال فرض الضريبة على أساس القيمة الفعلية للمساكن المملوكة بدلاً من تطبيق معدلات ضريبية موحدة أعلى لمتعددي المساكن.


غير أن المقارنة بين الضرائب الفعلية تشير إلى أن آثار الإصلاح المقترح أكثر تعقيداً. وعند مقارنة مالك مسكن واحد غير مقيم مع مالك ثلاثة مساكن غير مقيم، تظهر البيانات التحليلية أن الفرق في ضريبة العقارات الشاملة يصل إلى حوالي 5.99 مليون وون عند سعر سوقي بقيمة ملياري وون، وإلى حوالي 25.86 مليون وون عند سعر سوقي بقيمة 8 مليارات وون. والسبب في ذلك يعود إلى استمرار وجود آليات مؤسسية أخرى مثل الخصومات التي تنطبق على أصحاب المسكن الواحد حتى لو تم تطبيق معدلات ضريبية موحدة على أساس عدد المساكن.


من الجدير بالملاحظة أيضاً أن الفجوة في العبء الضريبي بين النوعين تستمر في الاتساع كلما ارتفع السعر. وقد تبين أن نقطة التقاطع التي يبدأ عندها الفرق في العبء الضريبي بين مالك مسكن واحد غير مقيم ومالك ثلاثة مساكن غير مقيم بالانخفاض عن النظام الحالي تقع عند سعر سوقي بحوالي 13.4 مليار وون. بمعنى آخر، قبل الوصول إلى هذا السعر، قد يكون الفرق في العبء الضريبي بين النوعين أكبر بعد الإصلاح مقارنة بالوضع الحالي.


كما يجب النظر إلى مفهوم تخفيف الإقبال على «المسكن الواحد المميز»، الذي تركز عليه الحكومة كأحد الأهداف الرئيسية للإصلاح، في سياق هذه العوامل المؤسسية. فإلغاء معدلات الضريبة المتدرجة على أساس عدد المساكن ليس كافياً بذاته لتخفيف ظاهرة تركيز الأصول في مسكن واحد عالي القيمة. بل قد يترتب على تحديد العبء الضريبي على أساس قيمة المسكن فقط، بصرف النظر عن عدد المساكن المملوكة، نتائج نسبية مختلفة قد تكون إما مفيدة أو ضارة لحاملي العقارات ذات القيم المرتفعة.


وتلعب الاختلافات المتعلقة بالإقامة الفعلية دوراً إضافياً مهماً أيضاً. فمالك مسكن واحد يقيم فيه فعلاً ومالك ثلاثة مساكن لأغراض الاستثمار قد يختلف العبء الضريبي عليهما حتى لو تساوت قيمة المساكن المملوكة، وذلك بسبب الاختلافات في الخصومات وطرق الفرض الضريبي. وفي النهاية، يتطلب تقييم العدالة الضريبية عدم الاكتفاء بمقارنة معدلات الضريبة على أساس عدد المساكن، بل يجب أن يشمل المقارنة نظام الخصومات والمتطلبات المتعلقة بالإقامة الفعلية.


قد تؤثر الآراء المطروحة أثناء مرحلة الإخطار القانوني على المسار المستقبلي للإصلاح. ويُفيد أن قانون تعديل ضريبة العقارات الشاملة قد استقبل أكثر من ألفي رأي وملاحظة. وأثار المعلقون مطالب بشأن توسيع استثناءات الإقامة الفعلية وعدم اعتبار الحالات التي يتعذر فيها السكن المؤقت لأسباب تتعلق برعاية الأطفال أو رعاية أفراد الأسرة بمثابة عدم إقامة فعلية. وسيؤدي مدى استجابة الحكومة لهذه الآراء إلى تحديد الهيكل النهائي للعبء الضريبي.


وفي هذا الصدد، صرح مسؤول بوزارة الشؤون المالية والاقتصادية قائلاً: «من خلال إصلاح ضريبة العقارات الشاملة هذا، تم تصميم النظام ليأخذ في الاعتبار عوامل متعددة مثل الإقامة الفعلية وعدد المساكن المملوكة وموقع العقار عند حساب الضريبة». وأضاف: «على الرغم من أنه قد تظهر بعض الفروقات في العبء الضريبي بين مالكي المسكن الواحد القاطنين فيه فعلاً وحاملي ثلاثة مساكن أو أكثر عند تطبيق سعر معلن موحد للعقار، فإن هذا الفرق ينعكس عن نتائج تصميم إصلاح ضريبة العقارات الشاملة وفقاً لمبادئ استقرار سوق العقار على أساس الإقامة الفعلية وتحقيق العدالة والإنصاف الضريبي وترشيد النظام الضريبي».





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.