ضريبة الخروج من اليابان ترتفع ثلاث مرات... تعرف على التفاصيل الجديدة من يوليو

صورة من مطار هانيدا في اليابان [الصورة: وكالة فرانس برس=وكالة يونهاب الإخبارية]
مطار هانيدا في اليابان [الصورة: وكالة فرانس برس=وكالة يونهاب الإخبارية]

إذا كنت تخطط للسفر إلى اليابان خلال عطلة العيد الوطني المقررة، فعليك الانتباه إلى أن تكاليف رحلتك ستكون أعلى من السنة الماضية. ذلك أن ضريبة الخروج من اليابان، المعروفة باسم "ضريبة الخروج الدولية للسياح"، قد ارتفعت ثلاث مرات منذ الشهر الماضي.
وفقاً لوزارة المالية اليابانية ودائرة الضرائب الوطنية في اليابان، في التاسع من أغسطس الجاري، قامت اليابان برفع ضريبة الخروج الدولية للسياح من ألف ين لكل شخص إلى ثلاثة آلاف ين، وذلك اعتباراً من الأول من يوليو الماضي.
ضريبة الخروج الدولية للسياح هي رسم يُفرض على المسافرين الذين يغادرون اليابان. وتشمل هذه الضريبة ليس فقط السياح الأجانب، بل أيضاً المواطنين اليابانيين الذين يسافرون إلى الخارج بموجب القاعدة العامة.
قدمت اليابان ضريبة الخروج الدولية للسياح في سنة 2019. وتُفرض هذه الضريبة على كل مسافر يغادر اليابان باستخدام الطائرات أو السفن بمبلغ ثابت لكل رحلة خروج.
بناءً على هذا الرفع الجديد، ستزيد أعباء ضريبة الخروج لعائلة مكونة من أربعة أفراد من أربعة آلاف ين إلى اثني عشر ألف ين، في حالة خضوع جميع أفراد العائلة للضريبة.
غير أنه من غير الشائع أن يدفع المسافرون ثلاثة آلاف ين مباشرة في المطار. فالمسؤولية تقع على شركات الطيران وشركات الملاحة البحرية، التي تقوم بتحصيل الضريبة من المسافرين وتحويلها إلى الحكومة اليابانية. وعادة ما تُدرج هذه الضريبة في سعر تذاكر الطيران وغيرها.
كما أن ضريبة الثلاثة آلاف ين لا تُطبق على جميع المسافرين. وطبقاً لدائرة الضرائب الوطنية اليابانية، فإن الأطفال دون سن الثانية والمسافرين في الترانزيت الذين يستوفون شروطاً محددة ويغادرون اليابان خلال أربع وعشرين ساعة من دخولهم يُستثنون من الضريبة.
هناك أيضاً استثناءات تتعلق بتاريخ التطبيق. إذا تم توقيع عقود نقل معينة قبل الأول من يوليو، وتمت عملية المغادرة من اليابان بعد الأول من يوليو، فقد تنطبق الضريبة القديمة البالغة ألف ين. لذا، فإن المبلغ الفعلي المطلوب دفعه يتطلب التحقق من موعد إصدار تذكرة الطيران والشروط المتعلقة بالعقد.
تعتزم الحكومة اليابانية استخدام الإيرادات المحققة من رفع الضريبة لمكافحة الإفراط في السياحة وتحسين البيئة الاستيعابية في المناطق السياحية، فضلاً عن تطوير بيئة الدخول والخروج والمعالجة الجمركية.



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.