استطلاع ريالميتر خلال الفترة من 3 إلى 7 أغسطس... انخفاض بـ 2.6 نقطة مئوية مقارنة بالأسبوع السابق
التقييم السلبي يرتفع إلى 53.0%... الفجوة بين التقييمات الإيجابية والسلبية تتجاوز هامش الخطأ
وأشارت نتائج الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة ريالميتر المتخصصة في استطلاعات الرأي بناءً على طلب من صحيفة إنرجي إيكونوميكس نيوز على عينة من 2514 ناخباً بالغاً في سن 18 عاماً فأكثر خلال الفترة من 3 إلى 7 أغسطس، إلى أن التقييم الإيجابي لأداء الرئيس الحكومية انخفض بمقدار 2.6 نقطة مئوية عن الأسبوع السابق ليصل إلى 43.3%.
وسجل التقييم السلبي ارتفاعاً بمقدار 2.5 نقطة مئوية خلال نفس الفترة ليصل إلى 53.0%، في حين بلغت نسبة من أفادوا بأنهم "لا يعرفون" 3.6%.
وبلغت الفجوة بين التقييمات الإيجابية والسلبية 9.7 نقطة مئوية، وهي تتجاوز هامش الخطأ بثقة 95% والذي يبلغ ±2.0 نقطة مئوية. وعليه، فإن معدل التقييم الإيجابي لأداء الرئيس سجل انخفاضاً متتالياً للأسبوع الرابع، مسجلاً بذلك أدنى مستوى جديد منذ توليه المنصب.
وتراجع معدل التأييد للرئيس من 48.4% في الأسبوع الثالث من يوليو، إلى 46.3% في الأسبوع الرابع، ثم إلى 45.9% في الأسبوع الخامس، وصولاً إلى 43.3% في الأسبوع الأول من أغسطس. وبذلك انتقل المعدل من أوائل الأربعينات إلى منتصفها.
وعلى المستوى الإقليمي، شهدت سيول أكبر انخفاض بمقدار 5.9 نقطة مئوية مقارنة بالأسبوع السابق. كما انخفض المعدل في منطقة تيغو وكيونغبوك بمقدار 5.5 نقطة مئوية، وفي منطقة بوسان وأولسان وكيونغنام بمقدار 4.8 نقطة مئوية على التوالي.
أما على مستوى الفئات العمرية، فقد انخفض المعدل في فئة من هم في السبعينات فما فوق بمقدار 5.6 نقطة مئوية، وفي فئة الستينات بمقدار 5.3 نقطة مئوية. كما انخفضت التقييمات الإيجابية في فئة العشرينات بمقدار 2.5 نقطة مئوية عن الأسبوع السابق.
وحللت مؤسسة ريالميتر الأسباب قائلة إن الانخفاض يعود إلى تراكم عوامل متعددة منها إعادة هيكلة نظام الضرائب على العقارات والجدل حول تعديلات قانون الإجراءات الجنائية والجدل الذي أثاره تصريح بشأن الأكاديمية العسكرية، إلى جانب موجة الحر الشديدة والقلق الاقتصادي. وأدى هذا التراكم إلى اتساع موجة الانشقاق عن قاعدة التأييد، خاصة في سيول والمناطق المحافظة والفئات العمرية المتقدمة.
وأظهر استطلاع آخر أجرته نفس المؤسسة بشأن تأييد الأحزاب السياسية على عينة من 1007 ناخبين خلال يومي 6 و7 أغسطس، أن حزب الديمقراطيين المتحدين حصل على 44.6% من التأييد، في حين حصل حزب قوة الشعب على 37.6%.
وانخفض تأييد حزب الديمقراطيين بمقدار 0.5 نقطة مئوية عن الأسبوع السابق، وانخفض تأييد حزب قوة الشعب بمقدار 0.1 نقطة مئوية. وبلغت الفجوة بين الحزبين 7.0 نقاط مئوية، لتبقى خارج نطاق هامش الخطأ للأسبوع الثاني على التوالي.
وحصل كل من حزب تشو كوك الإصلاحي وحزب الإصلاح على 2.9% من التأييد، في حين حصل الحزب التقدمي على 1.5%. وبلغت نسبة من لا ينتمون إلى أي حزب 9.0%.
وأجري استطلاع تقييم أداء الرئيس الحكومية باستخدام نظام الاستجابة الآلية عبر الهاتف اللاسلكي، بمعدل استجابة بلغ 4.0% وهامش خطأ بثقة 95% بلغ ±2.0 نقطة مئوية.
وأجري استطلاع تأييد الأحزاب أيضاً باستخدام نظام الاستجابة الآلية عبر الهاتف اللاسلكي، بمعدل استجابة بلغ 3.4% وهامش خطأ بثقة 95% بلغ ±3.1 نقطة مئوية. ويمكن الاطلاع على المزيد من التفاصيل على موقع لجنة الانتخابات ولجنة الاستطلاعات الآراء المركزية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
