14 تدريباً لحركة ميدانية مشتركة على مستوى الكتيبة فما فوق... تراجع مقارنة بالعام الماضي
توقع اتخاذ قرار بشأن «سنة X» لنقل السيطرة العملياتية في منتدى التشاور الأمني المشترك بأكتوبر
أعلنت هيئة الأركان العامة الكورية الجنوبية والقيادة المشتركة الكورية الأمريكية في 10 من الشهر الحالي جدول تدريبات «درع الحرية الإلحاقية» لهذا العام، موضحة أن هذه التدريبات تمثل «تدريباً دفاعياً دورياً تنفذه البلدان معاً».
تعتزم البلدان خلال فترة التدريب تعزيز قدرة الدولة على تعبئة موارد الجيش الوطني الشاملة، وذلك من خلال دعم التدريبات الحكومية في أوقات الطوارئ والتدريبات الميدانية الفعلية لمختلف الوزارات الحكومية لضمان الاستعداد الوطني لحالات الطوارئ وحماية أرواح المواطنين وسلامتهم. وستُجرى أيضاً تدريبات تحالفية مشتركة تُعرف باسم «درع المحاربين»، مرتبطة بسيناريوهات التدريب، لتعزيز الواقعية والجاهزية القتالية.
ستنقسم تدريبات «درع الحرية الإلحاقية» لهذا العام إلى ثلاث مراحل: تدريب إدارة الأزمات، والتدريب الأساسي للقسم الأول، والتدريب الأساسي للقسم الثاني. وسيشارك في التدريبات حوالي 18,000 جندي من الجيش الكوري الجنوبي و5,000 من الجيش الأمريكي، بأعداد مماثلة للعام السابق.
غير أنه يُتوقع أن تقلل البلدان خلال فترة التدريب عدد التدريبات الحركية الميدانية المشتركة على مستوى الكتيبة فما فوق إلى 14 تدريباً، وذلك مقارنة بالعام الماضي. وكانت التدريبات الحركية الميدانية المشتركة خلال فترة تدريبات «درع الحرية الإلحاقية» من العام السابق قد بلغت 17 تدريباً على مستوى الكتيبة فما فوق، بينما نُفذت 22 تدريباً على مستوى الشركة فما فوق.
في عهد حكومة الرئيس السابق يون سوك-يول، كانت البلدان تركزان التدريبات الحركية الميدانية المشتركة خلال فترة تدريبات «درع الحرية» و«درع الحرية الإلحاقية»، لكن تحت حكومة الرئيس لي جاي-ميونغ الحالية بدأت الاتجاهات تتغير نحو توزيع هذه التدريبات على مدار السنة.
أوضح مسؤول في هيئة الأركان العامة هذا الشأن بالقول: «تقوم البلدان بتوحيد التدريبات الحركية الميدانية المشتركة على مستوى الكتيبة فما فوق وتنفيذها بتوازن على مدار السنة للحفاظ على وضعية الدفاع المشترك المستمرة وتعزيز القدرات».
ستقوم قيادة الأمم المتحدة العسكرية بإشراك دول الأعضاء في الأمم المتحدة في التدريبات، كما ستقوم لجنة الدول المحايدة بمراقبة الامتثال لاتفاقية الهدنة. وأعلن مسؤول في قيادة الأمم المتحدة العسكرية أن «مستويات مشاركة دول الأعضاء في تدريبات «درع الحرية الإلحاقية» لهذا العام ستكون مماثلة للسنوات السابقة، حيث ستشارك 12 دولة عضو بما فيها الولايات المتحدة بإرسال قوات إضافية في التدريبات».
تُعتبر هذه التدريبات نقطة فاصلة حاسمة أيضاً في عملية التقييم والتحقق من نقل السيطرة العملياتية.
تعتزم البلدان إكمال التحقق من القدرة التشغيلية الكاملة لقيادة الجيش المتحد المستقبلية، وهي المرحلة الثانية من عملية التقييم، من خلال تدريب مراكز القيادة في تدريبات «درع الحرية الإلحاقية» هذه، والإبلاغ عن ذلك إلى المسؤولين العسكريين الأعلى في البلدين.
تعتزم الحكومة السعي لتقديم القرار الرسمي والإعلان عن السنة المستهدفة لنقل السيطرة العملياتية، والمعروفة باسم «سنة X»، بعد الموافقة على التحقق من القدرة التشغيلية الكاملة خلال منتدى التشاور الأمني المشترك الثامن والخمسين الذي سيُعقد في واشنطن العاصمة في أكتوبر المقبل.
غير أن التدريبات التي تقودها «قيادة الجيش المتحد المستقبلية» بقيادة جنرال كوري الجنوبية في رتبة رئيس أركان لن تُنفذ أيضاً في تدريبات «درع الحرية الإلحاقية» لهذا العام.
سيتولى قائد القيادة المشتركة الكورية الأمريكية جيه بي إيه برونسون القيادة الكاملة للعمليات العسكرية المشتركة طوال فترة التدريب وفقاً للهيكل التنظيمي الحالي للقيادة المشتركة الكورية الأمريكية.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
