أثار انتشار التكهنات بأن جد الممثلة هاي يونغ الأكبر هو الطبيب الحديث آن سانغ-هو إلى إعادة فحص أنشطته الموالية لليابان في الماضي.
كانت هاي يونغ قد أفصحت سابقاً عن أصولها من عائلة أطباء في عدة برامج تلفزيونية ومقابلات إعلامية. وفي مقابلة نُشرت في كانون الثاني من العام الماضي، كشفت أن والدها طبيب نشط وأن والدتها متخصصة في التمريض، وقالت: "سمعت أن جدي الأكبر كان أحد الأطباء الأوائل الذين بدأوا ممارسة الطب الغربي في هانيانغ في الماضي. ويُقال إنه تولى علاج الإمبراطور كوجونغ".
تطرقت إلى قصة مماثلة في برنامج تلفزيوني حديث أيضاً. فقالت في برنامج "مشاكل الأولاد في غرفة السطح" على KBS2: "سمعت أن جدي الأكبر كان أحد أوائل من أنشأوا عيادة متخصصة في الطب الغربي في هانيانغ. درس الطب في اليابان ثم أسس أول عيادة طب غربي في هانيانغ، وتولى علاج الإمبراطور كوجونغ".
عقب انتشار هذه التصريحات، برزت تكهنات على الإنترنت بأن الجد الأكبر الذي أشارت إليه هاي يونغ هو الطبيب الحديث آن سانغ-هو (安商浩).
آن سانغ-هو هو بالفعل شخصية موثقة في السجلات التاريخية عمل في الكادر الطبي للعائلة الإمبراطورية. وبحسب المواد التي نشرتها معهد سيول لتحرير التاريخ، درس آن سانغ-هو الطب في اليابان ثم عاد إلى الوطن ليعمل طبيباً شخصياً للإمبراطور سونجونغ، وأنشأ عيادة خاصة به في الشارع الثالث من جونغ-رو. وتظهر أسماء آن سانغ-هو بشكل متكرر في السجلات الملكية لكوريا كشخص عالج الإمبراطور سونجونغ في عشرينيات القرن العشرين.
أثار اسم آن سانغ-هو الجدل بشكل خاص لأنشطته خلال فترة الاحتلال الياباني.
بحسب دراسة نُشرت في جمعية الحركات الوطنية الكورية، شارك آن سانغ-هو كعضو مجلس استشاري في جمعية تايشو للوئام الاجتماعي (大正親睦會) التي تأسست في تشرين الثاني من عام 1916. وصفت الدراسة هذه الجمعية بأنها منظمة موالية لليابان، وسجلت أن آن سانغ-هو، بصفته طبيباً ناجحاً متزوجاً من امرأة يابانية، كان يعتبر نموذجاً لـ "التزامن بين الكوريين واليابانيين". وكان من بين أعضاء هذه الجمعية أيضاً لي وان-يونغ وسونغ بيونغ-جون.
مع ذلك، أقرّت شركة إنتاج هاي يونغ بأن الجد الأكبر هو آن سانغ-هو "بلى"، لكنها أنكرت الاتهامات الموالية لليابان الموجهة له وأصدرت بياناً يقول إنها "لا أساس لها من الصحة".
ردّ المعلقون على الإنترنت بتعليقات من قبيل: "لو لم تتفاخري به ما كان أحد سيعرف"، و"يبدو أنهم كانوا يسترونها في المنزل... هل هذا نقص في التربية العائلية أم إفراط؟ الموقف طريف"، و"لسوء الحظ تورطت، كان يجب إعطاؤها دروساً مسبقة. لا يمكن الدفاع عن تطهير الموالين لليابان"، و"شخصية نظرية تسميم الإمبراطور كوجونغ"، و"بعد الآن لن تستطيع تصوير إعلانات"، و"لو لم تتفاخري به لما عرف أحد...".
في السياق ذاته، أثار تصعيد الجدل استدعاء استجابات ممثلين آخرين السابقة إلى جدل "حفيد موالٍ لليابان".
أصدرت الممثلة لي جي-آه بياناً شخصياً عندما برز جدل حول موالاة جدها لليابان، وقالت فيه: "أدرك بعمق الأخطاء التاريخية للجد وأعتذر بصدق كمحفوظة"، وأوضحت أنها فقدت جدها عندما كانت في الثانية من عمرها ولم تكن لديها معرفة بأنشطته الموالية لليابان. وأضافت أنها عرفت الحقائق لأول مرة من خلال تقارير إعلامية ذات صلة عام 2011، وأنها زارت معهد دراسات القضايا الوطنية عدة مرات بعد ذلك للتحقق والاطلاع على المواد.
وأضافت لي جي-آه أنها تؤيد أن أي ممتلكات عائلية تم الحصول عليها خلال فترة الاحتلال الياباني يجب استرجاعها للدولة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
