موزتبى خامنئي يُجري تعيينات قيادية في الحرس الثوري الإسلامي والجيش الإيراني وسط شائعات صحية

  • الرئيس الإيراني يؤكد: "صحة المرشد الأعلى على ما يرام" رغم صعوبات الاتصال السابقة

صورة المرشد الأعلى الإيراني موزتبى خامنئي [الصورة: وكالة أسوشييتد برس]
صورة المرشد الأعلى الإيراني موزتبى خامنئي [الصورة: وكالة أسوشييتد برس]

أعلن المرشد الأعلى الإيراني موزتبى خامنئي، وسط تداول شائعات حول صحته، عن تعيينات قيادية جديدة تطال ستة قادة كبار في الحرس الثوري الإسلامي والجيش الإيراني النظامي، حسبما أفادت وسائل إعلام دولية من بينها "تايمز أوف إسرائيل" يوم الثلاثاء (التاسع من أغسطس بالتوقيت المحلي).

وبحسب التقارير الإعلامية، أعلن المرشد الأعلى خامنئي في ذات اليوم عن التعيينات الجديدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ووفقاً لـ "إيران إنترناشيونال"، تم تعيين علي عبدالله قائداً عاماً لأركان الجيش الإيراني، فيما أصبح كيومرس حيدري نائباً للقائد العام. وإلى جانب ذلك، تمت ترقية أحمد باهيدي إلى منصب قائد الحرس الثوري الإسلامي، وعُيِّن موزتبى إزدي نائباً للقائد.

من بين هؤلاء، يُعتبر باهيدي وإزدي من القادة الذين تولوا قيادة الحرس الثوري منذ مارس الماضي، أي في أعقاب اندلاع الحرب الإيرانية مباشرة. وعلّقت "إيران إنترناشيونال" على ذلك بقولها إن هذه التعيينات تمثل إضفاء الطابع الرسمي على القيادات التي كانت تقود الحرس الثوري علناً منذ توليه منصبه. وفي إطار هذه التعيينات أيضاً، عُيِّن علي أزمايي قائداً للقوات البحرية في الحرس الثوري الإسلامي، وأُسند منصب قائد قوات الباسيج (الميليشيات شبه العسكرية) إلى حسين طائب، رئيس المخابرات السابق في الحرس الثوري.

جاءت هذه التعيينات في وقت يؤكد فيه المرشد الأعلى خامنئي، وسط تزايد الشائعات الصحية حوله، على وجوده من خلال نشر فيديوهات تُظهر أنباء عنه وإجراء لقاءات مع الرئيس مسعود بيزشكيان. وقد بدأت الشائعات الصحية بعد أن نقلت "إيران وير" (وسيلة إعلام معادية لإيران) عن مصادر مجهولة في السابع من أغسطس أن المرشد الأعلى خامنئي يعاني من حالة صحية حرجة ولا يتصل بأعضاء الحكومة.

بعد ذلك، نشرت وكالة مهر الإيرانية (شبه رسمية) فيديو يُظهر المرشد الأعلى خامنئي بحالة صحية جيدة وهو يتحدث مع عدة أشخاص. لكن الوكالة لم تُفصح عن مكان التصوير أو تاريخه أو هوية الحاضرين في الفيديو، حسبما نقلت الوسائل الإعلامية الدولية. وأشار عدد من المحللين إلى أن هذا الفيديو غير واضح المصدر قد لا يكون كافياً لتبديد الشكوك العالمية حول صحة المرشد الأعلى.

سعى الرئيس بيزشكيان أيضاً إلى تفنيد الشائعات الصحية في اجتماع عُقِد يوم الثلاثاء بوزارة الداخلية ضمّ أمناء عام الأحزاب والسياسيين، حيث تحدث عن لقائه بالمرشد الأعلى. وقال الرئيس، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا): "كانت الحالة الصحية للمرشد الأعلى جيدة جداً، وقدّم عدة توجيهات. لقد طرحتُ عليه الهموم والقضايا، فاستقبلها بارتياح". وقد استغرق اللقاء حوالي سبع ساعات.

غير أن تصريحات الرئيس بيزشكيان يوم الثلاثاء تختلف بشكل جوهري عما قاله قبل خمسة أيام فقط. ففي الخامس من أغسطس، وفي حوار بثته القناة الرسمية الإيرانية، صرح الرئيس بقوله: "التواصل مع المرشد الأعلى الجديد بات في غاية الصعوبة".

ووفقاً لـ "نيويورك بوست"، يُعتقد أن المرشد الأعلى موزتبى خامنئي أصيب بجروح خطيرة في الوجه والساقين إثر الغارة الأمريكية الأولى في الثامن والعشرين من فبراير الماضي. وقد قتل والده، آية الله علي خامنئي المرشد الأعلى السابق، في تلك الغارة نفسها. وعلى الرغم من تنصيب موزتبى خامنئي كمرشد أعلى جديد بعد ذلك، فإنه لم يظهر علناً حتى الآن. وفي حين تُرجح الأوساط الغربية أن الأسباب تعود إلى إصاباته، فإن السلطات الإيرانية نفت باستمرار أي شائعات حول مشاكل صحية يواجهها المرشد الأعلى.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.