على قناة "مصنع الأخبار" لكيم إي-جون: "كيم الذي هاجم لي قبل 4 سنوات، يهاجم جونغ الآن... مرض مزمن من العادة"
رداً على سونغ الذي زعم "أن الرئيس لي يكره جونغ": "أنا الشخص الذي تحدثت معه أكثر من أي شخص آخر مع الرئيس لي"
رد مرشح رئاسة الحزب الديمقراطي المتحد جونغ تشونغ-ريه على منافسيه كيم مين-سوك وسونغ يونغ-جيل، اللذين يشنان هجماتهما باستخدام نتائج الانتخابات المحلية في يونيو/حزيران وعلاقتهما بالرئيس لي جاي-ميونغ، واصفاً إياهما بـ "خبراء لوم الآخرين" و"طالباً منهما الامتناع عن التصريحات غير الملائمة". وأبدى جونغ في الوقت نفسه استعداداً للتوحد قائلاً: "إذا أصبحت رئيس الحزب، سأضم كيم بروح التضحية بالمصلحة الخاصة من أجل المصلحة العامة".
ظهر جونغ صباح يوم 11 أغسطس/آب على قناة يوتيوب "مصنع الأخبار - التواضع صعب" وقدم هذه الردود على ادعاءات منافسيه بأن "الخسارة في الانتخابات المحلية تعود إلى قدرات جونغ" و"الرئيس لي ينفر من جونغ".
حول كيم مين-سوك، قال جونغ: "قبل أربع سنوات، عندما خسرنا الانتخابات المحلية، كان كيم يهاجم الرئيس لي أيضاً. والآن بعد أربع سنوات، على الرغم من تحقق الانتخابات المحلية الأخيرة لإنجازات كبيرة، فإنه يهاجمني. أعتقد أن كيم هو خبير في لوم الآخرين وأنه يعاني من مرض مزمن من العادة".
موجهاً انتقاداته إلى سونغ يونغ-جيل الذي زعم أن "الرئيس لي ينفر من جونغ"، قال: "أنا الشخص الذي تحدثت معه أكثر من أي شخص آخر مع الرئيس لي. قد تختلف وجهات النظر، لكن تصريحات سونغ غير ملائمة تماماً. أناشده بالامتناع عن هذه التصريحات".
علاوة على ذلك، تعهد جونغ بتحسين علاقته مع كيم، منافسه على رئاسة الحزب. قال: "أنا لست ضيق الأفق إلى هذه الدرجة. لقد مارست السياسة بروح كبيرة حتى الآن ولم أسمح للمشاعر الشخصية بأن تدخل السياسة. بروح تقديم مصلحة الحزب على المصلحة الشخصية والتضحية من أجل الصالح العام، سأضم كيم إذا أصبحت رئيس الحزب".
ومع ذلك، بشأن اتهامات "الانضمام إلى كنيسة الله السماوية" التي أثارها كيم، قال جونغ: "من الطبيعي أن تتخذ الحزب الخطوات اللازمة على مستوى الحزب لتبديد هذه الشكوك".
علاوة على ذلك، شن جونغ حملة للفوز بتأييد ناخبي منطقة هونام، أقوى معقل للحزب الديمقراطي، حيث ستجري الانتخابات التمهيدية المتتالية في 15 أغسطس/آب. قال: "سأحافظ على الوفاء للرئيس لي، لذا أناشد أعضاء الحزب بدعم جونغ تشونغ-ريه. سأصبح رئيس حزب إصلاحي أقوى لتلبية تطلعات شعب هونام".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
