تنتشر عبر الإنترنت ادعاءات بأن شركة سامسونج إلكترونيكس تستعد للإعلان عن سياسة واسعة النطاق لإعادة توزيع الثروة على المساهمين.
نشرت منصة بلايند، وهي منتدى مجهول الهوية للموظفين، في الحادي عشر من أغسطس/آب منشوراً بعنوان "ما سمعته من موظفي قسم المالية بشركة سامسونج إلكترونيكس حول إعادة توزيع الثروة على المساهمين".
كشف الكاتب "أ" ذاته أنه يعمل في "قسم الشؤون المالية بشركة هيونداي موتور"، وقال: "سأفصح عن معلومات تعرفت عليها الأسبوع الماضي خلال تجمع عائلي مع زملاء سابقين يعملون بقسم المالية بسامسونج إلكترونيكس".
بحسب المنشور، تعتزم شركة سامسونج إلكترونيكس الإعلان عن سياسة إعادة توزيع الثروة على المساهمين خلال شهر أغسطس/آب الجاري. وأشار الكاتب إلى أن هذا الحجم سيكون "قياسياً تاريخياً" معتبراً أنه "قد يصل إلى حوالي 100 تريليون وون هذا العام".
أضاف الكاتب "أ" موضحاً: "الخطة تركز على الأرباح الموزعة"، كما أورد تعليقات إضافية مفادها "الرئيس يولي اهتماماً كبيراً بالرأي العام والصورة الودية أمام الجمهور هي جزء من خطة تسويقية مرسومة. يعاني من إجهاد كبير جراء انهيار سياسة سامسونج لعدم الاعتراف بالنقابات، ولا يريد أن تتحكم به النقابات".
أشار الكاتب بعد ذلك إلى أن "شركة إس كي هاينيكس ستعلن عن سياسة إعادة توزيع الثروة على المساهمين في 21 أو 28 أغسطس/آب"، مؤكداً أن "حجم إعادة التوزيع يبلغ 100 تريليون وون من هذا العام وحتى العام القادم، حيث سيتم توزيع 60 تريليون وون كأرباح، و30 تريليون وون كإلغاء لأسهم، و10 تريليونات وون كشراء أسهم (مكافآت الأداء)".
أوضح الكاتب "أ" قائلاً: "الغرض من إعادة توزيع الثروة على المساهمين في إس كي هاينيكس يخدم هدفين: أولاً توفير السيولة المالية اللازمة لتسوية الممتلكات بسبب الطلاق، وثانياً تقديم حافز لطرح شركة سوليدايم للاكتتاب العام. طرح سوليدايم كان مقررا عندما يكون سعر السهم مرتفعاً، لكن انخفاض السعر أدى إلى رأي عام سلبي جداً. حملة العلاقات العامة التي يشنها الرئيس حول شراء الأسهم والاحتفاظ بها حدثت بوتيرة أسرع من الخطة. يريد أيضاً في هذه الفرصة أن يحظى بانتباه أكثر من سامسونج إلكترونيكس".
وختم الكاتب قائلاً: "هناك اتفاق مشترك على عدم المضي في مشروع تجمع شبه الجزيرة الكورية لأشباه الموصلات. سيتم تأخير المشروع حتى تتراجع القوة الحكومية. يتم التركيز على إيجاد سبل لتقليل مكافآت الأداء قدر الإمكان".
غير أن الأرقام المذكورة في المنشور بشأن "إعادة توزيع ثروة بحجم 100 تريليون وون" لم تصدر رسمياً من هاتين الشركتين. لذلك يبقى من غير الممكن التأكد حالياً ما إذا كانت هذه الأرقام ستُعلن فعلاً عند الكشف الرسمي. لا سيما وأن المنشور نفسه يصرح بأن هذا الحجم "لم يتم تحديده نهائياً"، مما يثير الاهتمام بشأن حجم وطريقة إعادة توزيع الثروة على المساهمين الذي ستعلنه هاتان الشركتان لاحقاً.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
