ترامب يقلل التوصيات بالتطعيمات الإجبارية للأطفال الأمريكيين من 18 إلى 11 لقاحاً واستبعاد الإنفلونزا وكوفيد-19

  • استبعاد لقاحات التهاب الكبد والإنفلونزا من التوصيات الجماعية... التطعيم حسب الحالة الصحية والمخاطر

  • الفصل بين لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية... عدم توفر لقاح موحد يعيق التطبيق الفوري

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب [الصورة: وكالة الأسوشيتد برس ووكالة الأنباء الكورية]
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب [الصورة: وكالة الأسوشيتد برس ووكالة الأنباء الكورية]

وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً يقلل عدد اللقاحات الموصى بها لجميع الأطفال من 18 لقاحاً إلى 11 لقاحاً. واستُبعدت لقاحات الإنفلونزا وكوفيد-19 والتهاب الكبد من النوع (أ) و(ب) من التوصيات الجماعية، وأصبح قرار التطعيم يعتمد على الحالة الصحية للطفل واحتمالية التعرض للعدوى.

 

وفقاً للبيت الأبيض في العاشر من أغسطس (الوقت المحلي)، فإن الأمراض الموصى بتطعيم جميع الأطفال ضدها هي: الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية والخناق والكزاز والسعار الديكي وشلل الأطفال والإنفلونزا البكتيرية من النوع (ب) والالتهاب الرئوي الناجم عن المكورات الرئوية وفيروس الورم الحليمي البشري والجدري المائي؛ أي ما مجموعه 11 لقاحاً.

 

أوضح البيت الأبيض أنه بناءً على معايير عام 2024، كانت التوصيات تغطي 18 مرضاً لكنها تم تقليلها إلى 11 مرضاً. في حين أوصت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) الأمريكية عام 2024 بـ 17 لقاحاً بالإضافة إلى العلاج بالأجسام المضادة للوقاية من عدوى الفيروس المخلوي التنفسي (RSV).

 

أما لقاحات التهاب الكبد من النوع (أ) و(ب) والفيروس المخلوي التنفسي والعدوى السحائية فستُعطى للأطفال المعرضين لمخاطر عالية من العدوى. وبخصوص لقاحات الإنفلونزا وكوفيد-19 والبعض الآخر، فلن تكون موصى بها لجميع الأطفال، بل سيقررها الطبيب ووالدا الطفل بناءً على حالته الصحية.

 

كما يتم تغيير طريقة التطعيم. بدلاً من اللقاح الثلاثي الذي يحمي من الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR)، سيتم إعطاء كل لقاح منفصل في أوقات مختلفة. وأوصي بفصل اللقاحات الأخرى أيضاً بدلاً من إعطاء عدة أنواع في جلسة واحدة.

 

غير أن تطبيق الفصل بين لقاحات الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية يواجه صعوبات فورية. فحالياً لا تتوفر في الولايات المتحدة لقاحات موحدة منفصلة لكل من الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية. ينص الأمر التنفيذي على البدء بالفصل بعد توفر اللقاحات الموحدة، وأسند إلى وزارة الصحة والخدمات الإنسانية مسؤولية التنسيق مع شركات الأدوية بشأن خطط التوريد.

 

وأثار الرئيس ترامب في حفل التوقيع احتمالية وجود علاقة بين زيادة عدد اللقاحات والإصابة بالتوحد. وقال: "كميات وتكرار اللقاحات التي يتلقاها الأطفال زادت بشكل كبير"، مؤكداً على ضرورة توزيع جدول التطعيمات على فترات زمنية أطول.

 

لكن المجتمع الطبي والعلمي الأمريكي لا يجد أساساً علمياً موثوقاً يدعم الزعم بأن اللقاحات تسبب التوحد. بالعكس، يُعرب عن قلق من أن توسيع الفترات الزمنية بين التطعيمات قد يؤدي إلى تأخر أو تخطي بعض اللقاحات، مما يطيل فترة تعرض الطفل لخطر الأمراض المعدية.

 

لا يعني هذا الأمر التنفيذي تغييراً فورياً لمعايير التطعيم في جميع أنحاء الولايات المتحدة. إذ تتمتع حكومات الولايات، لا الحكومة الفيدرالية، بسلطة فرض التطعيمات الإلزامية المطلوبة للالتحاق بالمدارس.

 

وتبقى مسائل قانونية عالقة. فقد أصدرت إدارة ترامب أمراً مماثلاً في يناير الماضي يقلل نطاق توصيات مراكز السيطرة على الأمراض بشأن التطعيمات للأطفال، لكن منظمات طبية مثل الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال رفعت دعاوى قضائية، وقررت المحكمة الفيدرالية في مارس تجميد تطبيق التعديلات مؤقتاً. وقد تواجه هذه الأوامر التنفيذية الجديدة دعاوى قضائية إضافية.





* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.