إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز ما لم تقبل واشنطن شروطها لإنهاء الحرب وأسعار النفط العالمية تواصل الصعود
أداء ضعيف للأسهم التكنولوجية الكبرى يقود الناسداك للانخفاض بنسبة 0.60%
قطاع أشباه الموصلات يتعافى جزئياً مع ارتفاع مؤشر فيلادلفيا بنسبة 0.87%
انخفضت مؤشرات بورصة نيويورك الثلاثة الرئيسية بشكل متزامن مع تراجع التوقعات بحدوث اتفاق قريب بين الولايات المتحدة وإيران. وفي الوقت الذي أدت فيه التوترات حول مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية مجدداً، ألقت التوقعات بشأن صدور مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي بظلالها على المشاعر الاستثمارية.
أغلق مؤشر داو جونز الصناعي في بورصة نيويورك يوم 11 أغسطس (بالتوقيت المحلي) على انخفاض قدره 184.13 نقطة (0.34%) ليصل إلى 53,791.85 نقطة. وانخفض مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بمقدار 24.91 نقطة (0.32%) ليغلق على 7,728.20 نقطة، بينما انخفض مؤشر ناسداك للأسهم التكنولوجية بمقدار 159.91 نقطة (0.60%) ليصل إلى 26,445.45 نقطة.
كان الغموض المتجدد حول الشرق الأوسط هو ما أثقل كاهل السوق. أعلنت إيران عن نيتها مواصلة إغلاق مضيق هرمز ما لم تقبل الولايات المتحدة شروطها لإنهاء الحرب. وبذلك تراجعت التوقعات بأن يتوصل الطرفان إلى اتفاق سريع يؤدي إلى تطبيع عمليات نقل النفط الخام.
ارتفعت أسعار النفط العالمية على خلفية هذه التطورات. حيث ارتفع سعر برنت الخام - المعيار العالمي لأسعار النفط الخام - بنسبة 1.4% ليصل إلى 88.91 دولار للبرميل، فيما ارتفع سعر الخام الأمريكي (غرب تكساس الوسيط) بنسبة 1.3% ليصل إلى 83.20 دولار للبرميل. وتماشياً مع ارتفاع أسعار النفط، ارتفع مؤشر قطاع الطاقة في مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 1.1%.
راقب المستثمرون عن كثب صدور مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لشهر يوليو في 12 أغسطس. وذلك لأن ارتفاع أسعار الطاقة بسبب التوترات الإيرانية من جديد يثير مخاوف متجددة بشأن التضخم. وفي السوق، تنقسم التوقعات بخصوص احتمالية رفع البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة في سبتمبر.
أظهرت الأسهم التكنولوجية الكبرى ضعفاً ملحوظاً. انخفض سهم أمازون بنسبة 2.1%، وانخفض سهم شركة ألفابت (شركة الأم لجوجل) بنسبة 3.8%، وهو ما قاد المؤشرات للانخفاض. كما انخفض سهم شركة سبيس إكس بنسبة تقارب 4%.
في المقابل، تعافت أسهم قطاع أشباه الموصلات جزئياً من الانخفاض الحاد الذي شهدته في اليوم السابق. حيث ارتفع مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات بنسبة 0.87% ليصل إلى 12,098.5 نقطة. وارتفع سهم مايكرون بحوالي 0.8%، وارتفع سهم إيه إم دي بحوالي 1.0%، فيما أغلق سهم إنفيديا على استقرار نسبي.
وبشكل خاص، ارتفع مؤشر الإيداع الأمريكي (أي دي آر) لشركة إس كي هاينيكس بنسبة حادة بلغت 4.70% ليغلق على 141.65 دولار. وقد عزز هذا الارتفاع من تعافي مؤشر أشباه الموصلات الذي انخفض بحوالي 2.9% في اليوم السابق، مما أدى إلى عودة قوية للأسهم.
انخفض العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بشكل طفيف ليصل إلى مستوى 4.695%. ويرى السوق أن نتائج مؤشر أسعار المستهلكين ستكون متغيراً حاسماً إلى جانب تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وحركة أسعار النفط العالمية في تحديد المسار المستقبلي لسياسة البنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
