في الحادي عشر من أغسطس/آب الحالي، نشر إي جونغ-هيون منشوراً على حسابه قال فيه: "أود أن أشارك أفكاراً احتفظت بها في قلبي لفترة طويلة". وتابع: "كنت في يوم من الأيام عضواً في فريق سي إن بلو، لكنني بسبب سلوكياتي غير المناسبة وعدم نضجي، تركت الفريق وابتعدت عن العالم، وقد مضى على ذلك ثماني سنوات دون أن أشعر بمرورها".
وأضاف: "على الرغم من أنني عشت كشخص عادي خلال هذه السنوات، لكنني حملت دائماً عبئاً نفسياً لأن تصرفاتي السابقة تسببت في أن يتلقى الفريق والأعضاء انتقادات وسوء فهم لم يستحقوه. قد يكون بعض المعجبين الذين ساندوني آنذاك يعتقدون أن الفريق تجاهلني، لكن هذا بعيد كل البعد عن الحقيقة، وقد ألمني دائماً أن يتعرض الأعضاء لجراح لم يستحقوها بسببي".
وواصل: "كان لديّ مخاوف من أن بقائي في الفريق قد يسبب ضررأً أكبر والمزيد من العيوب، بسبب الأمور الشخصية المحرجة والأخطاء التي لم أستطع البوح بها كاملة آنذاك. كان قراري بترك الفريق خيارأ مني وحدي، وتحمل مسؤولية هذا القرار يقع على عاتقي وحدي".
أردف إي جونغ-هيون: "اخترت في ذلك الوقت أن أبتعد عن عالم الترفيه طواعية وأعيش منعزلأ عن المجتمع بسبب الخجل من تصرفاتي السابقة وشعوري بالمسؤولية تجاهها. عانيت من صعوبات عديدة في حياتي الشخصية بعد تركي عالم الترفيه. لكن الآن قررت أن أواجه أخطائي السابقة دون محاولة الهروب منها، وأن أعود للظهور أمام المجتمع بكل ثقة وشفافية كإنسان".
وأوضح: "هذا المنشور ليس محاولة للعودة إلى عالم الترفيه. بل أنشره لمنع أي شائعات غير مؤكدة أو سوء فهم قد ينشأ بشأن العمل الذي أعمل فيه حالياً كشخص عادي، وفيما يتعلق ببعض العلامات التجارية والجوانب التجارية".
وختم قائلأً: "سأستمر في تشجيع أعضاء الفريق وفريق سي إن بلو بصدق، لأنهم خلقوا لي ذكريات غالية. مع هذا المنشور، لن أقوم بأي نشاط إضافي على وسائل التواصل الاجتماعي أو تواصل آخر. سأعود الآن إلى حياة مدنية عادية تماماً، وسأعكس على أخطائي الماضية وأسعى لأن أعيش حياة صحيحة واستقامة لا تخجل هذا المجتمع، وأصبح شخصاً مسؤولأً وموثوقاً".
من جهة أخرى، بدأ إي جونغ-هيون مسيرته الفنية عام 2010 مع فريق سي إن بلو. وفي مارس/آذار 2019، ثارت جدل واسعة عندما تبين أنه شارك في مجموعة محادثات الفنان جونغ جون-يونغ، الذي تورط في واقعة توزيع مواد مصورة بشكل غير قانوني.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
