بيانات ضخمة تكشف أن مهرجان سيول العالمي للألعاب النارية هو الأعظم في كوريا الجنوبية... ياناليجا ريسيرتش تعلن مؤشر جاذبية المهرجانات الكورية

  • التحول إلى التقييم المركز على المستهلك لاستخلاص المؤشر النهائي

  • اكتشاف عدد من المهرجانات الخافية بين تلك المستخدمة للمنتجات والثقافة المحلية

  • التأكيد على ضرورة التحول إلى نموذج مركز على الطلب وذو طابع عالمي لنهوض المهرجانات الكورية

أعلنت ياناليجا ريسيرتش، وهي مؤسسة بحثية متخصصة في صناعة السفر والسياحة، يوم أمس الحادي عشر عن مؤشر جاذبية المهرجانات الكورية من خلال ندوة تقييم المهرجانات الكورية الممثلة لعام 2026، بالتعاون المشترك مع معهد CHRIBA بجامعة بوردو الأمريكية ومركز H&T للتحليلات بجامعة كيونغ هي. [الصورة=ياناليجا ريسيرتش]
أعلنت ياناليجا ريسيرتش، وهي مؤسسة بحثية متخصصة في صناعة السفر والسياحة، يوم أمس الحادي عشر عن مؤشر جاذبية المهرجانات الكورية من خلال ندوة تقييم المهرجانات الكورية الممثلة لعام 2026، بالتعاون المشترك مع معهد CHRIBA بجامعة بوردو الأمريكية ومركز H&T للتحليلات بجامعة كيونغ هي. [الصورة=ياناليجا ريسيرتش]
 
تم الكشف للمرة الأولى عن مؤشر يقيّم جاذبية 1452 مهرجاناً محلياً باستخدام تحليل البيانات الضخمة من وسائل التواصل الاجتماعي. احتل مهرجان سيول العالمي للألعاب النارية برعاية هانوا المرتبة الأولى بشكل حاسم رغم إقامته في يوم واحد فقط، مما يثبت تأثيره الإعلامي الساحق.

أعلنت ياناليجا ريسيرتش، وهي مؤسسة بحثية متخصصة في صناعة السفر والسياحة، أمس الحادي عشر عن مؤشر جاذبية المهرجانات الكورية (مؤشر NOL للمهرجانات الكورية) من خلال ندوة تقييم المهرجانات الكورية الممثلة لعام 2026، بالتعاون المشترك مع معهد CHRIBA بجامعة بوردو الأمريكية ومركز H&T للتحليلات بجامعة كيونغ هي.

تم تنظيم هذه الندوة للتغلب على "الحدود النوعية" الناشئة عن الزيادة الحادة في عدد المهرجانات المحلية وزيادة الاستثمارات فيها، في حين ينخفض معدل مشاركة السكان المحليين والإنفاق السياحي للفرد الواحد. كما سعت الندوة إلى البحث عن بدائل لتعزيز القدرة التنافسية العالمية من خلال التشخيص الموضوعي المستند إلى البيانات.

تم إجراء حساب المؤشر بالتعاون مع شركة فايب كومباني. جمعت البيانات غير المنظمة من القنوات الاجتماعية الرئيسية مثل يوتيوب وإنستغرام والمجتمعات الإلكترونية خلال السنة الماضية (من يوليو 2025 إلى يونيو 2026)، مستبعدة المقالات الترويجية من 1452 مهرجاناً في جميع أنحاء البلاد. وبعدها طُبقت تحليلات الذكاء الاصطناعي للمشاعر لقياس الوعي بالمهرجان (حجم الذكر في وسائل التواصل · 50%) والجاذبية (نسبة التقييمات الإيجابية · 50%)، مما أسفر عن استخلاص المؤشر النهائي.

النقطة الأساسية هي التحول من التقييم الموجه للمعروض إلى تقييم موجه للمستهلك يقيس في آن واحد "مدى الشهرة" و"مستوى رضا الخبرة الفعلية".

وفقاً لنتائج التقييم التي أعلنها الأستاذ تشوي كيو-وان من جامعة كيونغ هي، احتل مهرجان سيول العالمي للألعاب النارية المرتبة الأولى بشكل عام. تلاه مهرجان جينهاي البحري الذي يجمع بين المناظر الطبيعية لأزهار الكرز والتراث التاريخي، ومهرجان تشونهيانغ الذي حقق درجة جاذبية 10 من 10. كما أظهرت مهرجانات مثل "مهرجان سيول لفوانيس النور" و"مهرجان بوريونغ للطين" قدرة تنافسية عالية بفضل محتواها القوي.

كشف التحليل بشكل خاص عن ظاهرة حيث لا تتناسب "الشهرة" و"الرضا الميداني" دائماً بشكل طردي. في حالة المهرجانات الموسيقية، كان الوعي في المتوسط على أعلى مستوى لكن الجاذبية كانت منخفضة نسبياً، مما يعكس هيكل "وعي مرتفع وجاذبية منخفضة".

تم اكتشاف عدد من المهرجانات الخافية والمحتملة بين تلك التي تستخدم المنتجات والثقافة المحلية. تم تقييم مهرجانات مثل "مهرجان زهور الكاميليا والأخطبوط (الجاذبية 44 · الوعي 100)" و"مهرجان ميناء سورائه (الجاذبية 21 · الوعي 61)" على أنها تمتلك إمكانات نمو إضافية كبيرة عند تقوية الترويج والعلامة التجارية.

علاوة على ذلك، كشف التحليل أن مهرجانات الخريف تشكل 45% (90 مهرجاناً) من إجمالي عينة التحليل، مما يشير إلى الحاجة إلى استراتيجية توزيع موسمي لمعالجة تكثيف المنافسة بين المهرجانات.

شدد الأستاذ تشوي على عوامل تفعيل المهرجانات المحلية والتي تشمل: إعادة تنظيم المحفظة حول محتوى قوي ومميز، والترويج المستهدف القائم على البيانات، وتأسيس نظام تشغيل مستدام يركز على المنظمات الخاصة المتخصصة. وأضاف: "يجب أن نتحرك نحو توفير قيمة مميزة لعملاء محددين بدلاً من السعي لعمل مهرجان للجميع".
 
جانغ سو-تشونغ، مدير معهد ياناليجا ريسيرتش. [الصورة=ياناليجا ريسيرتش]
جانغ سو-تشونغ، مدير معهد ياناليجا ريسيرتش. [الصورة=ياناليجا ريسيرتش]
 
أكد جانغ سو-تشونغ، مدير معهد ياناليجا ريسيرتش، أيضاً على ضرورة التحول من نموذج موجه للمعروض إلى نموذج موجه للطلب، ومن داخلي التوجه إلى عالمي التوجه لنهوض المهرجانات الكورية.

قال مدير المعهد: "مؤشر NOL للمهرجانات الكورية يتجاوز مجرد الترتيب ليصبح خريطة استراتيجية تشخص التجارب والجاذبية الحسية التي يشعر بها السياح بالفعل من خلال البيانات، مما يوضح أين تكمن نقاط القوة لكل مهرجان وما يجب تحسينه".

وأضاف: "لرفع القدرة التنافسية العالمية للمهرجانات الكورية، يجب ألا نكتفي بعرض الثقافة الكورية بالخارج، بل يجب بناء القوة التي تجذب السياح من جميع أنحاء العالم للقدوم مباشرة إلى المنطقة الكورية المحددة التي يُقام فيها المهرجان".

تم أيضاً مناقشة اتجاه "كوتشيلا النسخة الكورية" الذي تدفع به الحكومة. قال مدير المعهد: "بدلاً من التوسع إلى حدث متنقل عابر للدول، يجب أن نؤسس المهرجان في منطقة محددة من كوريا والعمل على تراكم "الهوية المكانية" بشكل مستمر لتطويره كمهرجان موجه للوجهة السياحية يدفع العالم أجمع للقدوم إلى كوريا".

وأكمل: "المهرجانات العالمية الشهيرة مثل كوتشيلا وأوكتوبرفست وإدنبرة فرينج تأصلت بعمق في مناطق معينة وأصبحت أصول سياحية تجذب الملايين من السياح من جميع أنحاء العالم. يجب على كوريا الجنوبية أيضاً أن تستفيد من القدرة التنافسية لثقافتها الكورية المعاصرة (K-Culture) وتطور مهرجان K-ممثل عالمي يمكن تجربته فقط في كوريا".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.