تشيونج دونج-سيك: آراء متنوعة داخل الحزب صحية، لكن التعبير عنها عبر تشكيل تكتلات أمر مؤسف

  • حول جدل مصير جانج دونج-هيوك: "الطيف المتنوع في الحزب أكثر صحة سياسية"

صورة تشيونج دونج-سيك، رئيس كتلة حزب قوة الشعب البرلمانية، وكالة الأنباء المتحدة
تشيونج دونج-سيك، رئيس كتلة حزب قوة الشعب البرلمانية [الصورة: وكالة الأنباء المتحدة]
صرّح تشيونج دونج-سيك، رئيس كتلة حزب قوة الشعب البرلمانية، يوم الاثنين بأنه "قد تختلف الآراء بين أعضاء الحزب بشأن مسألة مصير رئيس الحزب"، مضيفاً أنه "من المؤسف أن يسعى البعض للتعبير عن آرائهم من خلال تشكيل تكتلات وفصائل منفصلة".

قال رئيس الكتلة البرلمانية خلال ظهوره على برنامج "إشارات سياسية" على قناة يوتيوب تابعة لقناة Channel A: "وجود طيف متنوع من الآراء داخل الحزب يعكس في الواقع حزباً أكثر صحة سياسية".

شخّص تشيونج الوضع الحالي بأن الجدل حول مصير رئيس الحزب قد دخل مرحلة كمون مؤقتاً، وذلك بسبب عدم توصل أعضاء الحزب إلى توافق آراء بشأن نتائج الانتخابات البلدية في يونيو. إلا أنه أشار إلى احتمالية اندلاع الخلافات من جديد بناءً على محفزات معينة، مما يستوجب تسريع الانتهاء من هذا الجدل والتركيز على استقرار الحزب.

أكد تشيونج أن "الفوز في الانتخابات العامة يتطلب الحصول على دعم أغلبية من الوسطيين والناخبين في منطقة العاصمة والشباب"، مشيراً إلى أن "منطقة العاصمة تحتاج إلى فترة تحضير لا تقل عن سنة واحدة. إذا تم تحديد المرشحين قبيل موعد الانتخابات مباشرة، فكيف يمكن إجراء حملة انتخابية فعّالة؟"

وأضاف: "إذا تحقق الاندماج مع حزب الإصلاح الجديد (بناءً على توافق إرادة أعضاء الحزب)، فسيمكننا تحقيق التكامل المحافظ الشامل وتهيئة منصة للفوز بالانتخابات العامة"، معبّراً بذلك عن إرادة الحزب الراسخة في تحقيق النصر الانتخابي.

حول لجنة الأخلاقيات، التي تقع في مركز الخلاف الحزبي، وضع تشيونج مبدأً يقضي بضرورة اتخاذ إجراءات تأديبية بمستوى يحظى بموافقة أغلبية أعضاء الحزب. وقال: "لجنة الأخلاقيات هي هيئة مستقلة، لذا لا يمكنني التعليق عليها"، لكنه أضاف: "أعتقد أن اللجنة ستتخذ في جلساتها القادمة قرارات تأديبية ملائمة".

انتقد تشيونج أيضاً بعض السياسات الحكومية والحزبية، بما في ذلك مراجعة نظام الضريبة العقارية وإلغاء سلطة التحقيق التكميلية. وفيما يتعلق بمراجعة نظام الضريبة العقارية على الممتلكات، قال: "تم حظر الحصول على قروض لشراء العقارات، وفي الوقت ذاته تم رفع ضرائب الملكية لإجبار الناس على بيع ممتلكاتهم. وعندما يحاولون البيع، تم إلغاء خصم الحيازة طويلة الأجل (الخصم الخاص)، مما يحول دون بيعهم. المشكلة تكمن في أننا نترك المواطنين في حيرة حول الاتجاه الذي يجب عليهم اتباعه بشأن السكن".

وفيما يتعلق بتعليمات الرئيس لي جاي-ميونغ بإعادة النظر في مراجعة نظام الضريبة العقارية، انتقد تشيونج الموقف قائلاً: "من المشكل أن يقول رئيس الدولة الأعلى مسؤولية: 'لماذا لم تراجعوا هذا بشكل صحيح قبل الإعلان عن السياسة؟'. فالمسؤول الذي يستحق الانتقاد هو الرئيس نفسه".

أعلن تشيونج أيضاً عن خطة تقديم دعوى للطعن في دستورية قانون الإجراءات الجنائية، الذي يركز على إلغاء سلطة التحقيق التكميلية، في أقرب وقت ممكن خلال هذا الشهر. وشرح قائلاً: "كيف يمكن هدم نظام إجراءات جنائية استمر لمدة 80 سنة في بضعة أيام فقط؟ الدستور يعترف بسلطة الادعاء العام في طلب الأوامر القضائية. إذا تم إجبار النيابة العامة التي لا تملك صلاحية التحقيق على طلب الأوامر، فهذا يتعارض مع النظام الدستوري، وأعتبره مخالفاً للدستور".

من جانب آخر، أفصح تشيونج عن خطته في إنهاء اختيار رئيس لجنة السياسات الجديد في أقرب وقت ممكن خلال هذا الأسبوع.




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.