نسبة التأمين في 250 منشأة بمتوسط 44%... الملاحات بـ 8% فقط
![نتائج التحقيق المشترك بين وزارة الموارد البحرية والسمكية ووزارة العمل حول بيئة العمل والصحة والسلامة لعمال صيد الأسماك [صورة: وزارة الموارد البحرية والسمكية]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/12/20260812103953989748.jpg)
أظهرت نتائج تحقيق حكومي شامل في مزارع الاستزراع السمكي والملاحات في جميع أنحاء البلاد أن نسبة التأمين لم تتجاوز النصف، كما أشارت الدراسة إلى الحاجة الملحة لتحسين بيئات العمل.
أجرت وزارة الموارد البحرية والسمكية ووزارة العمل، خلال الفترة من مارس إلى يوليو الجاري، تحقيقاً شاملاً في الصحة والسلامة المهنية وبيئة العمل في 250 منشأة استزراع وملاحات على الصعيد الوطني وأعلنت عن النتائج. تضمن التحقيق تقييماً كمياً في مجالات أصحاب العمل والعاملين والمواقع والمعدات، وتقييماً نوعياً للعوامل الضارة والخطرة.
أظهرت نتائج التحقيق أن إجمالي العمال في المنشآت الـ 250 بلغ 2791 عاملاً، بمتوسط 11 عاملاً لكل منشأة. وبينت الدراسة أن نسبة العمال الأجانب بلغت 17%، وأن 55% من إجمالي العمال من الذكور. كما تبين أن نسبة العمال المسنين بلغت 52%، والعاملين بصفة أصحاب أعمال حرة 30%.
بلغ متوسط نسبة التأمين في خمسة أنواع تأمين 44%، وكانت نسبة المنشآت التي يبلغ متوسط إيراداتها السنوية 10 ملايين ريال أو أكثر 70%. غير أن مزارع الملاحات سجلت فجوة كبيرة مقارنة بمتوسط المنشآت، حيث بلغت نسبة أصحاب الأعمال الحرة فيها 68.5%، ونسبة التأمين 8.0% فقط، وكانت نسبة المنشآت برأس مال سنوي بـ 10 ملايين ريال فأكثر 2.0% فقط.
شمل التقييم الكمي 76 بنداً في مجالات أصحاب العمل والعاملين والمواقع والمعدات، وأظهرت النتائج أن متوسط درجات الأمان والصحة في قطاع الصيد بلغ 1.97 نقطة فقط من أصل 5 نقاط. وبحسب نوع النشاط، سجل الاستزراع الساحلي 2.04 نقطة، والاستزراع المائي الداخلي 1.96 نقطة، والملاحات 1.88 نقطة.
كشف التقييم النوعي عن وجود نقاط ضعف مشتركة تشمل عدم إجراء تقييمات الأخطار بشكل كاف، وعدم نشر ورقات بيانات سلامة المواد الكيميائية، وعدم وضع علامات تحذير من الأخطار. وحسب نوع المنشأة، تبين أن مزارع الاستزراع الساحلي تعاني من مشاكل تتعلق بأخطار السقوط في البحر والتعامل غير الآمن مع الأحمال الثقيلة، بينما تواجه مزارع الاستزراع الداخلي مشاكل تشمل عدم توفر أغطية أمان كافية للخلاطات وأخطار الاختناق والتأريض غير الملائم للتركيبات الكهربائية. أما ملاحات الملح فأظهرت أخطاراً رئيسية تتضمن موجات الحر الشديد والسقوط من الجنادل والقنوات المائية، وأخطار الاختناق من خزانات تخزين المحلول الملحي غير المغلقة بإحكام.
في ضوء هذه النتائج، أشارت آراء متعددة إلى ضرورة رفع الوعي بالأمان والصحة لدى أصحاب العمل والعاملين في قطاع الصيد، وتعزيز برامج التدريب، والقضاء على الثغرات المؤسسية من خلال عمليات التفتيش الأمني المشترك. كما أوصت التحليلات بضرورة توفير الدعم الحكومي لتحسين المرافق والمعدات الأمنية.
قال مين هيون-هو، مدير مكتب السياسات السمكية في وزارة الموارد البحرية والسمكية: "سنحلل نتائج هذا التحقيق بالتعاون مع الجهات المعنية ذات الصلة وسنعيد فحص نظام إدارة الأمان والصحة في قطاع الصيد بالكامل لإعداد خطط التحسين. وحيث أننا أنشأنا قسماً متخصصاً يعنى بتحسين بيئة العمل لعمال الصيد يسمى 'قسم تخطيط سلامة عمال الصيد'، فسنعمل على تحسين بيئة العمل والمعدات بشكل منهجي ومستدام".
وأضاف لي مين-جاي، مدير مكتب سياسات السلامة والصحة المهنية في وزارة العمل: "بناءً على هذا التحقيق، سنعمل بنشاط مع وزارة الموارد البحرية والسمكية في الميدان للتصدي للعوامل الخطرة المحددة. وحيث أن الحكومات المحلية تنفذ بالفعل مشاريع متخصصة للوقاية من الحوادث الكارثية في قطاع الصيد، فسنستمر في التعاون متعدد الجوانب".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
