سيتم إنشاء الفريق في الأساس بفروع سيول والمنطقة الوسطى... مع دراسة التوسع على الصعيد الوطني
وحدات إدارة الديون بـ 10 آلاف موظف تؤكد وجود متأخرات تراكمية بـ 130 تريليون وون في النصف الأول من العام
أعلنت الهيئة العامة للضرائب هذه التدابير يوم 12 من الشهر الجاري خلال اجتماع عقدته مع مديري جميع الأجهزة الضريبية بمقر الحكومة في سيجونغ، وذلك بمناسبة إعلان "خطة إدارة النظام الضريبي للنصف الثاني من سنة 2026".
سيتم إنشاء فريق متابعة المتأخرين وإجراء التحقيقات الضريبية في فرع سيول للهيئة (قسم التحقيقات الرابع) وفرع المنطقة الوسطى (قسم التحقيقات الثالث)، بمعدل فريق واحد في كل فرع. سيقوم الفريق بتنفيذ عمليات متكاملة تشمل تتبع الأموال والتحقيق في محاولات التهرب من تنفيذ قرارات التحصيل، والتحقيقات غير الدورية في قضايا التهرب الضريبي الخارجي وتسريب أموال الشركات.
كان يتولى مديرو التحصيل بالهيئة سابقاً مسؤولية متابعة المتأخرين العاديين والمتكررين من خلال عمليات المراقبة والتحري والتفتيش المنزلي. غير أن تتبع أموال المتأخرين أصبح أكثر صعوبة عندما يتم نقل الأموال عبر طبقات متعددة من شركات خارجية أو عندما يتم تسجيل أسهم الشركات المحلية باسم أشخاص آخرين، مما يجعل من الصعب التحقق من علاقات الملكية الفعلية.
سيستخدم الفريق المتخصص الجديد أدوات التحقيق غير الدورية بما فيها جمع وتحليل المعلومات الخارجية والحفظ المؤقت لملفات التحقيق، وذلك بهدف التحقق المشترك من الأموال المخفية والتهرب الضريبي المشبوه. وستتمحور الاستراتيجية حول تتبع المعاملات بين المالك الفعلي والشركات المحلية والخارجية ذات الصلة، من أجل تحديد الشركات والأموال التي يسيطر عليها المتأخر بشكل جوهري.
قال بارك سانغ-جون، رئيس قسم تخطيط التحقيقات بالهيئة: "قسما التحقيقات بفروع سيول والمنطقة الوسطى هما قسما متخصصان في التحقيقات غير الدورية"، وأضاف: "نختار هذين الفرعين لإنشاء الفريق المتخصص نظراً لامتلاكهما القدرات المطلوبة للتحقيق المكثف في المعاملات بين المالك والشركات ذات الصلة، مع دراسة إمكانية التوسع على الصعيد الوطني".
ستعمل الهيئة في النصف الثاني من السنة الحالية على تشغيل وحدات متخصصة لإدارة الديون بإجمالي 10 آلاف موظف للتحقق من الوضع الفعلي للمتأخرات والديون الحكومية الأخرى البالغة 130 تريليون وون. يبلغ عدد الموظفين العاملين حالياً 5500 موظف، وقد تم تلقي طلبات التحاق بلغت حوالي 18 ألف و800 طلب لـ 4000 موظف من الدفعة الثانية المقرر تعيينهم في شهر أكتوبر، محققة معدل تنافسية بلغ 4.7 إلى 1.
تقوم وحدات إدارة الديون بالتحقق من قدرة المتأخرين ذوي الديون الصغيرة على السداد عبر الاتصالات الهاتفية، بينما تقوم بزيارات ميدانية للمتأخرين ذوي الديون الكبيرة والذين يتجنبون استقبال المسؤولين. وتصنف الوحدات المتأخرين بناءً على نتائج التحقيقات إلى ثلاث فئات: متأخرون يواجهون صعوبات مؤقتة في السداد، ومتأخرون متعمدون يرفضون السداد، ومتأخرون يعانون من ضائقة مالية حادة.
بالنسبة للمتأخرين الذين يواجهون صعوبات مؤقتة، ستقدم الهيئة خطط التقسيط. أما بخصوص الحالات التي يتم إثبات إخفاء متعمد للأموال، فستتخذ الهيئة إجراءات التفتيش المنزلي والحجز والمزاد العلني وإجراءات الدعاوى القضائية للطعن في تصرفات الإضرار بالدائنين. وفي حالات الضائقة المالية الحادة، ستعمل الهيئة على إسقاط التزامات السداد والربط بينها وبين خدمات الرعاية الاجتماعية.
ستقوم الهيئة بتوحيد سلطات تحصيل الغرامات والعقوبات الإدارية المشتتة بين مختلف الأجهزة الحكومية تحت سيطرتها اعتباراً من سنة 2027. وستعمل الهيئة على تسريع إقرار "قانون تحصيل وإدارة الديون والإيرادات الحكومية الأخرى" في الجلسة البرلمانية الحالية، وستبني قاعدة بيانات موحدة لتوحيد إدارة هذه الديون.
وقد وقّعت 23 جهة حكومية من بينها الشرطة الوطنية لجنة النزاهة والمنافسة ووزارة المساواة بين الجنسين والأسرة وهيئة الغابات، اتفاقيات تعاون مع الهيئة في أوائل الشهر الحالي. بدأت الهيئة بالفعل التحقق من وضع 2.95 مليون متأخر من متأخري غرامات الشرطة بمبلغ إجمالي يبلغ 1.1 تريليون وون، وستوسع نطاق تحقيقاتها ابتداءً من شهر سبتمبر لتشمل مستحقات تعويض أجور العمال ورسوم المسؤولية البيئية والعقوبات الإدارية من لجنة المنافسة.
ستقوم الهيئة بتطوير خدمات متقدمة قائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي تشمل "البحث الذكي على منصة التصريح الضريبي الإلكترونية" و"الاستشارات الهاتفية بمساعدة الذكاء الاصطناعي" ابتداءً من النصف الثاني من هذه السنة. وستبدأ الهيئة بتصميم "نظام كشف التهرب الضريبي بالذكاء الاصطناعي" الذي يجمع بين الحالات السابقة للتحقيقات والخبرات المتراكمة والبيانات الضخمة. وتخطط الهيئة لبدء المشروع الرئيسي في سنة 2027 والبدء في تقديم الخدمات الرئيسية بشكل تدريجي ابتداءً من سنة 2028.
ستركز الهيئة تحقيقاتها الضريبية على الحالات التي تضر بسبل العيش من قبيل عمليات البيع بأسعار منخفضة لتجنب الضرائب الإضافية على المنازل المتعددة والبيع الصوري، وتلاعب أسعار الأسهم والإدراج المزدوج لقوائم الأسهم وكبح الأسعار، والاستخدام الخاص لأموال الشركات مثل الفلل الفاخرة والسيارات الفارهة، والتمويل غير القانوني والإعلانات الكاذبة والمضللة. وستعتمد الهيئة على آليات تبادل المعلومات الدولية وتعاون التحصيل بين الدول في التعامل مع التهرب الضريبي الخارجي والأموال المخفية بالخارج.
ستوفر الهيئة تمديد آجال السداد والتحويل المبكر للمستردات الضريبية وتأجيل التحقيقات الضريبية، لحوالي مليون و3 آلاف من الأفراد العاملين بالقطاع الخاص والشباب الذين بدأوا مشاريع خاصة والذين يعانون من صعوبات اقتصادية في ظل أسعار الصرف المرتفعة وأسعار النفط العالية والتضخم. وستوفر الهيئة نوافذ استشارية متخصصة وخدمات استشارية حول التخفيفات والإعفاءات الضريبية للشركات الصغيرة والمتوسطة التي تنتقل إلى مناطق أخرى، وستوسع فترات تأجيل التحقيقات الضريبية الدورية للشركات القائمة في المناطق النائية لتصل إلى ثلاث سنوات كحد أقصى.
قال إم كوانغ-هيون، مدير الهيئة العامة للضرائب، خلال الاجتماع: "لقد نفذنا بنجاح مبادرات الإصلاح الإداري الضريبي التي انطلقت من أصوات الموظفين في الميدان خلال الأشهر الستة الماضية"، وأضاف: "نطلب منكم جميعاً أن تعملوا معاً في النصف الثاني من السنة لقيادة الابتكار في الإنفاق الحكومي وممارسة العدالة الضريبية من أجل دعم القفزة الكبرى نحو كوريا جنوبية بديلة لا غنى عنها".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
