تشون ها-رام، رئيس الكتلة البرلمانية، يبلغ الأربعين ويدخل معسكر التدريب العسكري بعد حلاقة شعره

رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الإصلاح تشون ها-رام يقص شعره في صالون الحلاقة بالبرلمان في 12 من الشهر الجاري. [الصورة: وكالة الأنباء المتحدة]
رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الإصلاح تشون ها-رام يقص شعره في صالون الحلاقة بالبرلمان في 12 من الشهر الجاري. [الصورة: وكالة الأنباء المتحدة]

دخل تشون ها-رام، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الإصلاح، معسكر التدريب العسكري برية نونسان في اليوم الثاني عشر من الشهر الجاري. وقد اتخذ هذا القرار بعد تعيينه في لجنة الدفاع البرلمانية، بهدف اكتساب خبرة مباشرة في تدريب الجنود وظروف معيشتهم.
قام ها-رام، الذي يبلغ من العمر أربعين سنة هذا العام، بقص شعره بشكل قصير صباح اليوم الثاني عشر في صالون الحلاقة بمبنى البرلمان في جزيرة يويدو بسيول. وهذه المرة الثانية التي يدخل فيها معسكر التدريب، بعد أن فعل ذلك قبل أربعة عشر عاماً قبل الالتحاق بخدمة المستشار القانوني بعد حصوله على رخصة المحاماة.
سيخضع رئيس الكتلة البرلمانية للتدريب الأساسي للجنود الجدد لمدة يومين وثلاث ليالٍ ابتداءً من اليوم الثاني عشر، حيث سيتلقى الزي العسكري والمعدات والتجهيزات والإمدادات وفقاً لإجراءات استقبال الجنود الجدد.
في اليوم الثاني، سيخضع للتدريب في ساعات الصباح الباكر، بما في ذلك التدريبات القتالية الشاملة في ظروف افتراضية للحرب. وسيشارك في مسيرة ليلية مدتها عشرون كيلومتراً تبدأ من الساعة التاسعة مساءً وتستمر حتى صباح اليوم التالي. وفي اليوم الأخير، الرابع عشر، سيجتاز حفل الاعتراف بصفته جندياً ثم ينهي التدريب الأساسي.
أشار رئيس الكتلة البرلمانية إلى أنه قرر المشاركة في هذا التدريب لاعتقاده بأهمية اكتساب خبرة مباشرة في الميدان العسكري بعد تعيينه في لجنة الدفاع البرلمانية.
وقال ها-رام في حديث له ببرنامج "معركة بارك جاي-هونغ الحاسمة" على محطة سي بي إس في اليوم العاشر: "بدلاً من الاعتماد على خبراتي السابقة وحدها في الحديث عن السياسة الدفاعية الحالية، شعرت أنني بحاجة إلى تحديث معلوماتي لضمان أن تكون السياسات أكثر واقعية وملاءمة للأوضاع الراهنة". وأضاف: "أنا من أصغر أعضاء البرلمان نسبياً، وأحياناً أقع في فخ الاعتقاد بأن خبراتي محدثة بشكل كافٍ دون أن أدرك ذلك. إنني قلق، لكنني سأبذل قصارى جهدي".
وأوضح مكتب ها-رام من خلال بيان صحفي: "سيتابع رئيس الكتلة البرلمانية نشاطاته في اللجنة الدائمة وفقاً للمبدأ القائل بأن السياسة لا تُصاغ على مكاتب الحكومة بل في الميدان، منذ تعيينه في لجنة الدفاع. وسيختبر بنفسه معاملة الجنود وظروف معيشتهم في الجيش الذي يعمل بجد وإخلاص في خدمة الوطن حتى في ظروف الحرارة الشديدة، بهدف إعادة تقييم نشاطه في اللجنة وتضمين نتائجه في استفساراته السياسية المستقبلية".



* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.