الحكومة تعقد اجتماع تقرير "المحركات السبعة الاستراتيجية للنمو المستقبلي" بحضور جميع الجهات المعنية
![وزارة الصناعة والتجارة والموارد [الصورة: قاعدة بيانات أجو إقتصادي]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/12/20260812104855444640.png)
تسعى الحكومة إلى تحقيق الإنتاج التجاري للمفاعلات الصغيرة المعيارية من نوع الماء الخفيف (SMR) بحلول عام 2035. وستعمل على توسيع مخزون المعادن الحرجة ليصل إلى سنة واحدة كحد أقصى، وتستثمر 10 تريليونات وون كوري على مدى خمس سنوات في البحث والتطوير لقطاع المكونات والمواد والأجزاء. ويأتي هذا القرار في سياق تقييم حكومي يشير إلى صعوبة ضمان النمو المستقبلي بالاعتماد على الصناعات الرئيسية التقليدية وحدها، مما دفع الحكومة نحو تعزيز التكنولوجيات المتقدمة التي تستهدف العقدين القادمين.
عقدت وزارة الصناعة والتجارة والموارد في 12 أغسطس اجتماعاً تقريرياً موحداً للجهات الحكومية ذات الصلة في مقر الرئاسة تحت عنوان "المحركات السبعة الاستراتيجية للنمو المستقبلي (SEED)" وأعلنت خطط تنفيذ المشاريع ذات الصلة. وتعني كلمة SEED "محركات النمو المستقبلي التي تتطلب استثمارات استراتيجية من أجل الابتكار المدمّر".
تشمل المجالات السبعة التي اختارتها الحكومة: المفاعلات الصغيرة المعيارية، والاندماج النووي، والطاقة المتجددة ذات الأداء العالي، والحوسبة الكمية، والفضاء والطيران، والتكنولوجيا البيولوجية المتقدمة، والمعادن الحرجة والمكونات والمواد والأجزاء. وتنقسم هذه المجالات بشكل عام إلى ثلاث فئات: الطاقة النظيفة المستقبلية، والحدود الناشئة من الجيل الجديد، وسلاسل الإمداد المتقدمة.
يتعلق الأمر أولاً بالمفاعلات الصغيرة المعيارية: وضعت الحكومة هدفاً لبدء التصميم التفصيلي للمفاعلات الصغيرة المعيارية من خلال تعاون القطاعين العام والخاص ابتداءً من عام 2027، وتحقيق الإنتاج التجاري للمفاعلات من نوع الماء الخفيف بحلول عام 2035. أما بخصوص المفاعلات من النوع غير الماء الخفيف، فستقوم الحكومة بإنشاء شركة ذات أغراض خاصة برأسمال مشترك من القطاعين العام والخاص، مع التخطيط لبدء البناء في الثلاثينيات من القرن الحالي. ستقوم الحكومة أيضاً بإعداد إطار تنظيمي محايد تكنولوجياً وقائماً على الأداء بحلول عام 2030 ليتسنى استعراض مختلف أنواع وتصاميم المفاعلات الصغيرة المعيارية.
في مجال الاندماج النووي، ستقوم الحكومة بتطوير مفاعل اندماج نووي افتراضي باستخدام الذكاء الاصطناعي، وبناء بنية تحتية تجريبية للمكونات والمعدات الأساسية في مدينة ناجو بمحافظة جنوب جيولا. من خلال التعاون بين القطاعين العام والخاص، ستبني الحكومة مفاعل الاندماج النووي الابتكاري الكوري بحلول عام 2035، وستسعى لتحقيق توليد الكهرباء في نهاية الثلاثينيات من هذا القرن، وتوفير الكهرباء التجارية في الأربعينيات.
في قطاع الطاقة المتجددة، ستقوم الحكومة بتطوير خلايا تانديم من البيروفسكايت بكفاءة تزيد عن 35 بالمئة، وتكنولوجيا توربينات رياح فائقة الحجم بقدرة 20 ميجاواط وما فوق. ستقوم الحكومة أيضاً بتنفيذ عمليات تجريبية لأنظمة تحليل الماء بقدرة 50-100 ميجاواط، وتحقيق التصنيع المحلي لتكنولوجيا نقل التيار المباشر بجهد فائق (HVDC) بقدرة ألف ميجاواط، بالإضافة إلى تجارب لشبكات نقل توصيلية فائقة.
في مجال الحوسبة الكمية، ستسعى الحكومة لتطوير معالج كمي (QPU) بقدرة 100 كيوبت مع القدرة على تصحيح الأخطاء بحلول عام 2029. ستقود الشركات المحلية تطوير حاسوب كمي يتضمن شرائح كمية وأجهزة تحكم وبرمجيات تشغيلية بالكامل، وستنشئ الحكومة "أساس التصنيع الكمي الكوري" (K-Quantum Foundry) بأسلوب الاستثمار المشترك بين القطاعين العام والخاص. والهدف الذي حددته الحكومة هو تحقيق المرتبة الأولى عالمياً في تكنولوجيا تصنيع الشرائح الكمية بحلول عام 2035.
في مجال الفضاء والطيران، تخطط الحكومة لإطلاق قمر اتصالات في مدار القمر عام 2029، وإطلاق مركبة هبوط قمرية بوزن 700 كيلوجرام بقيادة القطاع الخاص عام 2030. ستقوم الحكومة بإطلاق مركبة هبوط قمرية بوزن 1800 كيلوجرام عام 2032، وبناء شبكة اتصالات الأقمار الصناعية الكورية في المدار المنخفض بحلول عام 2035.
في قطاع التكنولوجيا البيولوجية المتقدمة، ستقيم الحكومة بنية تحتية بما فيها نماذج ذكاء اصطناعي متخصصة بالسرطان، ومختبرات تجريب ذاتية، ومصانع بيولوجية بحلول عام 2030. سيتم تطوير منتجات واجهة دماغ-حاسوب (BCI) التي تسمح بإدخال النصوص والتحكم بالآلات بواسطة الفكر فقط، بهدف تحقيق الإنتاج التجاري بحلول عام 2035.
في مجال سلاسل الإمداد، ستسعى الحكومة لرفع معدل إعادة استخدام عشرة معادن حرجة إلى 20 بالمئة بحلول عام 2030. ستوسع الحكومة نطاق المعادن المستهدفة للتخزين من 24 معدناً إلى 29 معدناً، كما ستزيد كمية المخزون من 180 يوماً كحد أقصى إلى 365 يوماً. سيبدأ تشغيل قاعدة التخزين في منطقة سيمانجون عام 2028.
ستستثمر الحكومة 10 تريليونات وون كوري على مدى خمس سنوات في البحث والتطوير للمكونات والمواد والأجزاء الحرجة. سيتم تخصيص 5 تريليونات وون منها لـ "مشروع النمو المشترك للـ 15 شركة" حيث تطور الشركات الرائدة والشركات المتعاونة معها التكنولوجيا بشكل مشترك وتنفذ عمليات تجريبية وتتجه نحو التوسع الدولي. ستقوم الحكومة أيضاً بإنشاء صندوق لضمان الموارد الصناعية لدعم تأمين المعادن الحرجة في الخارج.
تخطط الحكومة لتشكيل فريق موحد من القطاعين العام والخاص باسم "وحدة فتح المستقبل" (المسمى المؤقت)، وستقوم بمراجعة خرائط الطريق التفصيلية والحالة التقدمية لكل مشروع من خلال اجتماعات المسؤولين المتعلقين بالعلوم والتكنولوجيا. لكن لم تتضمن هذه الإعلانات تفاصيل محددة حول حجم الاستثمار والآليات المتعلقة بتمويل كل مشروع. ستقوم الحكومة بتوضيح هذه الجوانب من خلال خرائط الطريق التفصيلية التي ستصدرها لاحقاً.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
