أعلنت وزارة شؤون المحاربين القدماء أنها لا تخطط لتصحيح أو الاعتذار أو التعبير عن الأسف بشأن استخدام وزيرها كوون أو-يول تعبير "الجمهورية الشعبية" للإشارة إلى كوريا الشمالية، وقد نشرت آراء المستخدمين على الإنترنت تعليقات حول هذا الموقف.
حسب صحيفة تشوسون إيلبو بتاريخ 12 أغسطس الجاري، ردت وزارة شؤون المحاربين القدماء على استفسار من النائب شين دونغ-وك من حزب الطاقة الشعبية في لجنة الشؤون الحكومية بالبرلمان قائلة إنه "لا ينطبق" أي خطة لتصحيح أو توضيح أو اعتذار أو التعبير عن أسف بشأن تصريحات الوزير.
جاءت التصريحات المثيرة للجدل في مايو الماضي عندما أشار الوزير كوون أو-يول إلى نظرية آن جونغ-كون حول السلام الشرقي خلال جلسة نقاش سياسية مع مراسلي الصحافة. قال الوزير في ذلك الحين إن نظرية آن الخاصة بالسلام الشرقي "تشمل جمهورية كوريا والجمهورية الشعبية والصين واليابان جميعها".
تعبير "الجمهورية الشعبية" مشتق من الاسم الرسمي لكوريا الشمالية: جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية.
أوضحت وزارة شؤون المحاربين القدماء من خلال شرح إضافي أن الوزير كوون لا يستخدم هذا التعبير كعادة شخصية أو كموقف مبدئي. وقالت الوزارة: "في السياق الحالي للتفاوض مع الجانب الصيني بشأن التنقيب عن رفات الشهيد آن جونغ-كون، حيث يطلب الجانب الصيني موافقة مسبقة من كوريا الشمالية"، موضحة أن "الوزير استخدم هذا التعبير مرة واحدة فقط في سياق التأكيد على التعاون بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية والصين واليابان".
ردت وزارة شؤون المحاربين القدماء على سؤال حول ما إذا كان التعبير "الجمهورية الشعبية" يتوافق مع المعايير الرسمية للحكومة في الإشارة إلى كوريا الشمالية، بالقول إن كوريا الشمالية تستخدم اسم "جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية" عند الانضمام للأمم المتحدة وعند توقيع الاتفاقيات المختلفة مع جمهورية كوريا.
برغم هذه التوضيحات، يستمر النقد من الأوساط السياسية. يدور النقاش بشكل خاص حول التعبير المناسب الذي يجب أن يستخدمه وزير الدولة المسؤول عن شؤون المحاربين القدماء عند الإشارة إلى كوريا الشمالية.
في وقت سابق، أعرب الرئيس لي جاي-ميونغ عن رأيه في الخامس من أغسطس الجاري خلال عرض الخطة النصفية لوزارة التوحيد، حيث اقترح وزير التوحيد جونغ دونغ-يونغ استخدام تعبيرات مثل "جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية" أو "شبه الجزيرة الكورية". قال الرئيس: "يمكن أن يؤدي اختيار كلمة واحدة إلى الوقوع في الخلاف السياسي، لذا يجب علينا أن نكون حذرين جداً وأن نفكر بجدية".
نتيجة لذلك، ظهرت ردود فعل ناقدة على الإنترنت تجاه تصريحات الوزير كوون والاستجابة اللاحقة من وزارة شؤون المحاربين القدماء.
أعرب المستخدمون عن تعليقاتهم قائلين: "لماذا يحاولون بإصرار استخدام تعبير الجمهورية الشعبية وخلق جدلاً؟"، و"إنها موقف مبدئي يساري"، وتعليقات أخرى من هذا القبيل.
عبر مستخدمون آخرون عن آرائهم بالقول: "بموجب الدستور، لا تُعتبر كوريا الشمالية دولة معترف بها، فكيف يمكن لمسؤول حكومي أن يتجاهل الدستور بهذه الطريقة؟"، و"الإقرار بكوريا الشمالية باعتبارها جمهورية شعبية يعني الموافقة على نظرية الدولتين التي تروجها كوريا الشمالية".
امتد النقد أيضاً إلى موقف الحكومة من عدم إصدار أي تصحيح أو تعبير عن أسف. قال المستخدمون: "كيف يمكن استخدام مثل هذا التعبير دون حتى التعبير عن الأسف؟"، و"هذا ليس التعبير المناسب لوزير شؤون المحاربين القدماء"، و"كل يوم يأتي جدل جديد مع تغيير الحكومة"، و"يبدو أن أشخاصاً يعملون لصالح العدو" وتعليقات أخرى تحمل انتقادات سياسية حادة.
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
