حزب الشعب يعلن خوض معركة قضائية شاملة بعد رفض اللجنة الانتخابية... «التحقيق من قبل المدعي العام»

  • لجنة الانتخابات المركزية: «لا يمكن اعتبار أنها أثرت على نتائج الانتخابات»

  • جانج دونج-هيوك: «يجب تحمل المسؤولية... سنواصل القتال حتى النهاية»

رئيس حزب الشعب جانج دونج-هيوك يلقي كلمة في جلسة نقاش بمجلس النواب في 12 من هذا الشهر بعنوان «الفراغ الأمني للنساء جراء إلغاء صلاحيات التحقيق الإضافية - من سيحمي المواطنين؟». [الصورة: وكالة الأنباء الموحدة]
رئيس حزب الشعب جانج دونج-هيوك يلقي كلمة في جلسة نقاش بمجلس النواب في 12 من هذا الشهر بعنوان «الفراغ الأمني للنساء جراء إلغاء صلاحيات التحقيق الإضافية - من سيحمي المواطنين؟». [الصورة: وكالة الأنباء الموحدة]

أعلن رئيس حزب الشعب جانج دونج-هيوك عن خوض معركة قضائية شاملة بعد رفض لجنة الانتخابات المركزية كافة الطلبات التي قدمها الحزب بإلغاء نتائج انتخابات رؤساء البلديات في سبع مناطق موزعة حول سيول، معتبراً أن المدعي العام العام هو الجهة الوحيدة المتبقية للتحقيق الشامل. وأضاف أن على اللجنة الانتخابية أن «تتحمل المسؤولية كاملة».


وبحسب بيان صادر عن حزب الشعب في 13 من الشهر الجاري، قال الرئيس جانج في منشور على موقع فيسبوك أمس: «كما هو متوقع، رفضت لجنة الانتخابات المركزية كافة الطلبات الانتخابية التي قدمها الحزب»، مضيفاً: «تؤكد اللجنة وجود انتهاكات لقواعد الانتخابات فيما يتعلق بنقص أوراق الاقتراع وتوقف عمليات الاقتراع، لكنها تؤكد أن «هذه الانتهاكات لا يمكن اعتبار أنها أثرت على نتائج الانتخابات»». وكانت لجنة الانتخابات المركزية قد رفضت سابقاً طلبات إلغاء النتائج المتعلقة بانتخابات أعضاء البرلمان عن كوريا الجنوبية في سيول، وانتخابات محافظي إنشيون وبوسان وأولسان وكيونغي وتشونغتشيونغ الشمالية، بالإضافة إلى انتخابات محافظ مقاطعة جنوب جيولا وسيول الموحدة.


واعترفت لجنة الانتخابات المركزية بشأن طلب إلغاء انتخابات محافظ سيول بأن «انتهاكات فعلية للقواعس المتعلقة بنقص أوراق الاقتراع وتوقف الاقتراع قد حدثت بالفعل»، إلا أنها رفضت الطلب بحجة أن «هذه الانتهاكات لا يمكن اعتبار أنها أثرت على نتائج الانتخابات». وأصدرت اللجنة قرارات برفض الطلبات الأخرى المتعلقة بانتخابات محافظ سيول التي قدمتها فئات من الناخبين العاديين.


يشار إلى أن طلب إلغاء الانتخابات يعتبر إجراءً قانونياً يتم بموجبه الطعن أمام لجنة الانتخابات المركزية بخصوص صحة الانتخابات لأسباب تتعلق بإدارة العملية الانتخابية. وعند استقبال اللجنة لطلب الإلغاء، يتعين على لجنة الفحص أن تصدر قرارها خلال ستين يوماً. وفي حالة عدم قبول صاحب الطلب بقرار الرفض أو الردّ عليه، يحق له تقديم دعوى قضائية أمام المحكمة خلال عشرة أيام من تلقيه للقرار.


وأشار جانج إلى أن «المدعي العام هو الجهة الوحيدة المتبقية التي يمكنها إجراء تحقيق شامل، وسنلجأ إلى الدعاوى القضائية الانتخابية»، مؤكداً أن «لجنة الانتخابات المركزية يجب أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن قرار الرفض». وأكد على أن اللجنة لم تقم بتقييم صحيح لمضمون طلبات إلغاء الانتخابات، معلناً عن نيته الاستمرار في المسار القانوني.


وقال في تعليقاته: «إنهم يقولون إن الغش حدث لكن الترتيب لم يتغير، فلا بأس بذلك. لا أحد يعرف ما إذا تغير الترتيب أم لا. كان طلب إلغاء الانتخابات يهدف إلى التحقق مما إذا كانت هذه الانتهاكات قد أثرت على نتائج الانتخابات أم لا». وأضاف: «لكن لجنة الانتخابات المركزية اختارت بمحض إرادتها أن تخلص إلى أن الانتهاكات «لم تؤثر على النتائج». هذا منطق مختلق وجواب لا يجيب على السؤال».


وختم رئيس الحزب كلامه قائلاً: «لا يمكننا أن نتوقف عن القتال حتى تنكشف كل الحقائق، حتى نسترجع صوت الشعب الحقيقي. سنقاتل إلى جانب الشباب والمواطنين حتى النهاية».






* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.