الحكومة تربط تصدير الطاقة النووية بالتعاون في الأنظمة الأمنية... استهداف أسواق جديدة في فيتنام وغيرها

  • وزارة الصناعة واللجنة النووية توقعان اتفاق عمل لتصدير الطاقة النووية

وزارة الصناعة والتجارة والموارد [الصورة: قاعدة بيانات أجو إيكونوميكس]
وزارة الصناعة والتجارة والموارد [الصورة: قاعدة بيانات أجو إيكونوميكس]
تعتزم الحكومة استهداف أسواق الطاقة النووية بالخارج من خلال دعم شامل لا يقتصر على البناء والتكنولوجيا فحسب، بل يشمل أيضاً بناء الأنظمة الأمنية التنظيمية. وتركز الخطة على الدول التي تسعى إلى إدخال الطاقة النووية للمرة الأولى، مثل فيتنام والفلبين، لتعزيز القدرة التنافسية للتصدير.

أعلنت وزارة الصناعة والتجارة واللجنة الكورية للسلامة النووية عن توقيع اتفاق عمل في الثالث عشر من أغسطس في مقر شركة كوريا للتأمين التجاري بسيول بعنوان "اتفاق عمل للدخول الناجح للمفاعلات النووية الكورية إلى الأسواق الخارجية".

بموجب هذا الاتفاق، ستقوم وزارة الصناعة واللجنة النووية بتبادل معلومات دوري حول حالة مشاريع الطاقة النووية بالخارج والأوضاع التنظيمية لكل دولة واحتياجات التعاون. كما اتفقتا على دعم بناء الأنظمة التنظيمية التي تتناسب مع مراحل المشاريع في الدول المستقبلة، بالاستفادة من الخبرات التنظيمية المتراكمة محلياً في عمليات تصميم وبناء وتشغيل المفاعلات النووية.

في الماضي، كانت الدول الأجنبية عند طلب التعاون في المجالات التنظيمية تتواصل مع وزارة الصناعة، التي تحيل الطلب إلى اللجنة النووية والمؤسسات المتخصصة للرد عليه بشكل فردي. أما الآن، فسيتم ربط تصدير الطاقة النووية والتعاون التنظيمي منذ بدايات المشروع، مما يؤدي إلى نظام تعاون مشترك ومنسق.

الدول التي تخطط لإدخال الطاقة النووية تحتاج، بالإضافة إلى بناء المفاعلات، إلى سن القوانين ذات الصلة وإجراءات الترخيص والمعايير التقنية، وكذلك تشكيل هيئات تنظيمية وتدريب كوادر متخصصة. وتوصي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدول المستقبلة بالبدء في بناء الأنظمة التنظيمية والقدرات الترخيصية قبل اختيار الدول المزودة للتكنولوجيا.

تركز الحكومة بشكل خاص على أسواق جنوب شرق آسيا حيث تظهر حركات نحو إدخال الطاقة النووية، خاصة في فيتنام والفلبين. وفي جلسة الاستشارات بين وزارة الصناعة واللجنة النووية التي عقدت بعد التوقيع على الاتفاق، تم مراجعة حالة مشاريع الطاقة النووية في فيتنام وجمهورية التشيك والفلبين، وكذلك مناقشة استراتيجيات التعامل مع كل دولة بناءً على الخبرات السابقة في التعاون التنظيمي مع دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية التشيك.

كما وقعت شركة كوريا للكهرباء وشركة كوريا للقوى المائية والطاقة الذرية واتحاد صناعة تصدير الطاقة النووية والمعهد الكوري للسلامة النووية والمركز الكوري لتقنيات المراقبة النووية اتفاقات عمل منفصلة. وستعمل هذه الجهات على تنفيذ مشاريع تعاون تنظيمي محددة بناءً على الاتجاهات التي تحددها الحكومة لكل دولة.

قال وزير الصناعة والتجارة والموارد كيم جونغ-كوان: "لقد أرسينا أساساً رسمياً للتعاون يربط بشكل منهجي بين تصدير الطاقة النووية والتعاون التنظيمي، وينسق الخبرات المتخصصة للوزارتين والجهات ذات الصلة. وسنرد بشكل شامل على الاحتياجات المتنوعة للتعاون من دول جديدة لإدخال الطاقة النووية مثل فيتنام."

وصرح رئيس اللجنة النووية تشوي وون-هو قائلاً: "سنعمل على دفع التعاون التنظيمي بما يتناسب مع ظروف واحتياجات دول تصدير الطاقة النووية، بالاستناد إلى خبرات تنظيمية متراكمة وكفاءات متخصصة في كوريا."




* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.