تشانغ دونغ-هيوك يدعو لتطبيق "نظام إظهار الجنسية في التعليقات" بينما تعارضه الحزب الديمقراطي متهمة إياه بـ"كراهية الصين"
![رئيس حزب قوة الشعب تشانغ دونغ-هيوك يتحدث في اجتماع الهيئة العليا المنعقد في البرلمان في 13 من الشهر. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]](https://image.ajunews.com/content/image/2026/08/13/20260813100806537813.jpg)
رئيس حزب قوة الشعب تشانغ دونغ-هيوك يتحدث في اجتماع الهيئة العليا المنعقد في البرلمان في 13 من الشهر. [الصورة=وكالة يونهاب للأنباء]
أكد رئيس حزب قوة الشعب تشانغ دونغ-هيوك على ضرورة توضيح حكومة لي جاي-ميونغ ما إذا كانت تقف مع الصين أم مع شعب جمهورية كوريا، وذلك خلال اجتماع الهيئة العليا المنعقد في البرلمان يوم أمس.
قال تشانغ في الاجتماع: "عندما اقترحنا تطبيق نظام إظهار جنسية مستخدمي التعليقات الإلكترونية، عارضه الحزب الديمقراطي بشدة متهماً إيانا بـ'كراهية الصين'".
وأضاف: "لم نستهدف الصين بالتحديد، بل نقترح إظهار جنسية أي مستخدم في التعليقات، أياً كانت جنسيته. إذا حاولت الصين أو أي دولة أخرى التلاعب بالرأي العام والتدخل في الانتخابات الكورية، فيجب أن نوقفها بحزم. سنعمل على تطبيق نظام إظهار جنسية التعليقات الإلكترونية بقوة".
عرض تشانغ نتائج دراسة بحثية أجراها معهد كايست ومعهد ماكس بلانك الألماني باستخدام الذكاء الاصطناعي، حللت بيانات 112 مليون و266 ألف تعليق إلكتروني كتبت خلال العشرين سنة الماضية من قبل 4 ملايين و50 ألف مستخدم.
قامت فريق الدراسة بتحليل 24 خاصية شاملة تشمل الأنماط العاطفية في التعليقات، والمناطق الجغرافية، والتعابير غير الأصلية، الدول المنتقدة أو المثناة عليها، ونسب التعليقات المتكررة. وأسفر التحليل عن تحديد نحو 23 ألف و998 حساباً يُشتبه في أنشطتها مرتبطة بجهات أجنبية.
أشار تشانغ إلى أن "هذه الحسابات كانت تنشر تعليقات موجهة بشكل أساسي للنيل من السياسيين وتأجيج الانقسامات الاجتماعية. خلال فترات الانتخابات، شهدت نسبة الحسابات الخبيثة الجديدة ارتفاعاً بنسبة 51 في المائة. وهذا يعتبر دليلاً واضحاً على تدخل القوى الأجنبية في الانتخابات من خلال التلاعب بالرأي العام".
انتقد تشانغ أيضاً: "تكتشف السلطات باستمرار قضايا تتعلق بجواسيس صينيين، لكننا لا نستطيع محاكمتهم على الفور بموجب قوانين الجاسوسية. الحزب الديمقراطي أخر معالجة القوانين ذات الصلة بأعذار متعددة، والحكومة حرمت جهاز المخابرات الوطنية من صلاحيات التحقيق الأمني، وألغت قيادة المخابرات العسكرية. أصبحت جمهورية كوريا دولة لا تجري تحقيقات في قضايا الجاسوسية".
تجدر الإشارة إلى أن تعديل قانون العقوبات، الذي يوسع نطاق تطبيق قوانين الجاسوسية من 'الدول المعادية' إلى 'الدول الأجنبية أو الهيئات المعادلة لها'، تم إقراره من قبل البرلمان في فبراير الماضي، وسيدخل حيز التنفيذ ابتداءً من 13 سبتمبر القادم.
من جانبه، أشار رئيس الكتلة البرلمانية تشونغ جيوم-شيك إلى أن الرئيس لي جاي-ميونغ يتدخل بشكل مباشر في شؤون الحزب الديمقراطي من خلال مشاركته الشخصية في المؤتمر العام للحزب، وهو ما يعتبر تجاوزاً للحدود. قال تشونغ: "السياسة الأساسية لحكومة لي جاي-ميونغ تتمحور حول 'شن حملة سريعة لمحو جرائم الرئيس'. نحذركم من ارتكاب جرائم إضافية لمحو أخطائكم. محاولات إلغاء المحاكمات ستعود عليكم بمحاكمات أخرى".
قال تشانغ في الاجتماع: "عندما اقترحنا تطبيق نظام إظهار جنسية مستخدمي التعليقات الإلكترونية، عارضه الحزب الديمقراطي بشدة متهماً إيانا بـ'كراهية الصين'".
وأضاف: "لم نستهدف الصين بالتحديد، بل نقترح إظهار جنسية أي مستخدم في التعليقات، أياً كانت جنسيته. إذا حاولت الصين أو أي دولة أخرى التلاعب بالرأي العام والتدخل في الانتخابات الكورية، فيجب أن نوقفها بحزم. سنعمل على تطبيق نظام إظهار جنسية التعليقات الإلكترونية بقوة".
عرض تشانغ نتائج دراسة بحثية أجراها معهد كايست ومعهد ماكس بلانك الألماني باستخدام الذكاء الاصطناعي، حللت بيانات 112 مليون و266 ألف تعليق إلكتروني كتبت خلال العشرين سنة الماضية من قبل 4 ملايين و50 ألف مستخدم.
قامت فريق الدراسة بتحليل 24 خاصية شاملة تشمل الأنماط العاطفية في التعليقات، والمناطق الجغرافية، والتعابير غير الأصلية، الدول المنتقدة أو المثناة عليها، ونسب التعليقات المتكررة. وأسفر التحليل عن تحديد نحو 23 ألف و998 حساباً يُشتبه في أنشطتها مرتبطة بجهات أجنبية.
أشار تشانغ إلى أن "هذه الحسابات كانت تنشر تعليقات موجهة بشكل أساسي للنيل من السياسيين وتأجيج الانقسامات الاجتماعية. خلال فترات الانتخابات، شهدت نسبة الحسابات الخبيثة الجديدة ارتفاعاً بنسبة 51 في المائة. وهذا يعتبر دليلاً واضحاً على تدخل القوى الأجنبية في الانتخابات من خلال التلاعب بالرأي العام".
انتقد تشانغ أيضاً: "تكتشف السلطات باستمرار قضايا تتعلق بجواسيس صينيين، لكننا لا نستطيع محاكمتهم على الفور بموجب قوانين الجاسوسية. الحزب الديمقراطي أخر معالجة القوانين ذات الصلة بأعذار متعددة، والحكومة حرمت جهاز المخابرات الوطنية من صلاحيات التحقيق الأمني، وألغت قيادة المخابرات العسكرية. أصبحت جمهورية كوريا دولة لا تجري تحقيقات في قضايا الجاسوسية".
تجدر الإشارة إلى أن تعديل قانون العقوبات، الذي يوسع نطاق تطبيق قوانين الجاسوسية من 'الدول المعادية' إلى 'الدول الأجنبية أو الهيئات المعادلة لها'، تم إقراره من قبل البرلمان في فبراير الماضي، وسيدخل حيز التنفيذ ابتداءً من 13 سبتمبر القادم.
من جانبه، أشار رئيس الكتلة البرلمانية تشونغ جيوم-شيك إلى أن الرئيس لي جاي-ميونغ يتدخل بشكل مباشر في شؤون الحزب الديمقراطي من خلال مشاركته الشخصية في المؤتمر العام للحزب، وهو ما يعتبر تجاوزاً للحدود. قال تشونغ: "السياسة الأساسية لحكومة لي جاي-ميونغ تتمحور حول 'شن حملة سريعة لمحو جرائم الرئيس'. نحذركم من ارتكاب جرائم إضافية لمحو أخطائكم. محاولات إلغاء المحاكمات ستعود عليكم بمحاكمات أخرى".
* تمت ترجمة هذا المقال تلقائيًا بواسطة الذكاء الاصطناعي.
